انا عشقك

اغلقت هاتفها ما إن ولج والدها طالبًا منها تحضير حالها لـ تذهب مع والدة زوجها لكنها رفضت رفضًا قائلة بعنادٍ
– و الله يا بابا ما هايحصل و لو حصل كدا أنا ها و لع في نفسي أنا بقل لك اهو
ردت والدتها بهدوء علها تحاول إقناعها قائلة
– يا بنتي هو أنتِ اول واحدة جو زها يضربها
ايوة أنا مش أول واحدة ولا آخر واحدة بس أنا عندي كرا مة وعزة نفس و مش هارجع لواحد مافكرش لخمس ثواني أنا هنا ليه و بعمل إيه
❈-❈-❈
بعد مرور شهر كاملًا
حلو احنا بقى نجيب اللي اسمه بدران دا و يشهد إنك كنتي بتشتغلي مع أستاذ شهاب دا و نفضها سيرة خاالص من الحوارات دي قلت إيه ؟!
اردف والد نبيلة عبارته الطويلة و هو يجلس مقابلة والدة عبد الكريم التي لن تهدأ حتى يغلق الحديث في هذه الصفحة و يبدأ ولدها صفحة جديدة مع. ز و جته، أومأت برأسها علامة الإيجاب و قالت بتأيد
– و ماله يا خويا نجيبه لكن إذا كان عليا مصدقها من غير حاجة خالص لكن نقول إيه للشيـ ـطا ن اللي دخل بنهم عموما شوف هتعمل إيه و أنا معاك في .
❈-❈-❈
جلس “بدران” داخل الردهة و عقله لا يهدأ أبدًا من التفكير، لقد وقع في مأزق لا يعرف كيف يخرج منه حقا، وضعت “تولين”
يـ ـدها على كتفه و قالت بنبرة حانية:
– روق كدا يا بيدو مالك بس يا حبيبي
نظر لها و قال بنبرة حائرة
طب يا تولين قولي لي أنتِ اعمل إيه شهاب صاحبي و عبد الكريم كمان صاحبي و دي واحدة ست اخاف افضـ حها قولي لي اعمل إيه ؟!
– قول الحق يا بدران و ملكش دعوة بالباقي
– انهي حق بالظبط الحق اللي يخليني افضـ ـح واحدة و اقول لـ عبد الكريم إن دي مراتك شفتها أكتر من مرة في بيت شهاب و في كل مرة وقت متأخر و لوحدها ! و لا اعمل نفسي مش عارف حاجة و اسيب الدنيا كدا بس لو سبيتها كدا في واحدة. هاتطلق و اللي في بطنها مش هايبقى له أب وأنا السبب
– هي حامل ؟!
– ايوة حامل و بعته لـ عبد الكريم و قال الله اعلم ابن مين اللي في بطنها
ردت. ” تولين” بتساؤل
– مش جايز فعلًا معاه حق !!
حرك رأسه علامة النفي ثم قال بجدية
– جايز كنت قلت نفسك كلامك قبل ما اشوف اللي شفته
– شفت إيه ؟!
– شفتها رافضة تمامًا تستخبى من جو زها و دا معناه إنها مبتعملش حاجة غلط بس بردو وجودها بإستمرار بالشكل دا في حاجة مش صح


