انا عشقك

وقف حائرًا بين أن يبقى في حفل الزفاف أو يغادر كـ صديقه لم يقف حائرًا كيثرًا بل زادت حيرته عندما اكثر لم يكن ” شهاب ” الوحيد الذي غادر المكان، بل العروسان أيضًا كانوا ثاني من غادر القاعة بعد رحيل ” شهاب” بالطبع، قرر ” عبد الكريم ” أن يضع النقاط على الأحرف قبل البدء في صفحة جديدة معها، لم تمكوث عائلة ” نبيلة”
أكثر من حاولي نصف ساعة في شقة ابنتهما بعد محاولة ” دعاء” المستميتة في ضبط وجه أختها و تهدأتها، توسلتها بأن تأخذها معها إلى بيتها أو بيت أبيها و لا تبقى هنا دقيقة واحدة
لكنها ضمتها لحضنها و هدأت من روعها ثم أخبرتها بأن القادم أفضل بفضل الله و أن ز و جها خيرة رجال بلدها كما يُقال دائمًا لها، هي تريد أن تعشق هل هذا كثيرًا عليها أيصعب عليها في هذا الزمان أن تُحب و تجد من يبادلها ذات الحُب، جلست في غرفة نومها
أكثر من ساعة و نصف، أما هو كان جالسًا في ردهة الشقة، انتهى لفافة تبغ تلو الأخرى، حتى نفذت علبته بالكامل، الوضع يزداد صعوبة، و هو من يفعل ذلك يتركها تأخذ راحتها، نظر في ساعة معصمه وجدها الثانية بعد منتصف الليل، وقف عن الأريكة و اتجه حيث غرفة نومها، طرقها بهدوء وظل واقفًا على اعتابها، أما هي انتفضت و حاولت أن تخفي هذا خلف إبتسامة التي عجزت في رسمها هذه المرة مع الأسف، تولى هو رسم الإبتسامة و هو يقول بخفوت محاولًا التكلم بنبرة طبيعية خالية من التلعثم و لكنه فشل كـ محاولته السابقة
– عارف إنك زعلانة على اختيارك بس أنا مش عارف أنتِ عملتي كدا ليه، كنت دايمًا حاسس إنك مغصوبة عليا بس النهاردا اتأكدت، ليه عملتي في نفسك و فيا كدا ؟
يتبع
الفصل السابع
=======
لم تكن تدري ماذا تفعل، تتحدث عن ما بداخلها أم تلتزم الصمت، انتشلها بسؤاله و هو يقترب منها قائلًا
– عاوز اقل لك على حاجة
اوقفها مقابلته و قال بحزنٍ دفين
– أنا عمري ماحبيت غيرك و لا عاوز احب غيرك بس لو حبي دا ها يكون سبب زعلك فأنا مش عاوز الحُب دا و كفاية عليا التلت شهور اللي عشتهم معاكي كانوا بالنسبة لي جنة أنا مستعد اطلقك حالًا لو
وضعت أناملها على ثغره و قالت بنبرة صادقة
– يشهد الله عليا ما حسيت في إني كارهك
– بس مش بتحبيني بردو !




