وتين ٣

 

تميم بمواساه: اهدي شويه يا شهين على نقدر نفكر

 

شهين بمقاطعه وغضب: انا مش عاوز نصايح من حد…. ياريت كل واحد يشيل شيلته ويسكت

 

تراجع تميم مره اخرى فهو يشعر بتلك النيران التي بداخله…. اكمل شعين تهديده ووعيده لكل من يغفل عن مهمته وظل ينشر غضبه في ارجاء المكان الا دق الباب ودلوف هذا العسكري التي كانت من خلفه سيده يعرفها شعين جيدا

 

العسكري بخوف: انا اسف يا باشا والله هي اللي دخلت غصب عني….

 

شهين بمقاطعه: غور انت…. انت اي اللي جابك هنا؟

 

زينب ببكاء في عينيها ولأول مره يراه شهين: مش وقته يا شهين… انا عارفه مكان وتين بس احنا لازم نلحق اسلام وياسين بسرعه

 

شهين بعدم فهم: انت بتهبلي بتقولي اي…

 

زينب بسرعه: وتين في قصر****** لازم نلحقها قبل ما يعملوا فيها حاجه…. ثم بكت بشده: ياسين قلي اقلك اوعى تشيل من اسلام ابدا هو عمل كل دا علشانك انت وخالتي محدش يحصلوا فيكم حاجه

 

لم يكن في وعيه لكي يصب تركيزه معها فقد سحب س\لاحه ومفاتيح سيارته وأمر الرجال بالتحرك ورائه ومعهم داغر وتميم ظل مكانه مع زينب بأمر من شهين بالطبع……..

 

زينب ببكاء: انا ظلمتها كتير اوي صح يا تميم

 

تميم بحزن: انت كفرتي عن زنوبك دلوقتي… يلا خلينا نروح البيت ونتابعهم بالموبايل

 

زينب بلهفه: طب وياسين وإسلام… مين هينجدهم انا خايفه عليهم اوي

 

تميم بهدوء: احكيلي واحنا في الطريق للبيت وان شاء الله هتصرف تعالي بس يلا

 

أخذها ونزلوا من المبنى البوليسي ومن ثم أوقف سيارة أجرى واتجه للبيت

 

**********************************

 

في منزل الاخوه

 

كانت تجلس وداد وهي تحتضن زهره التي لم تكف ابدا عن البكاء فعلى الرغم من انها فتاه قويه وعنيده الا ان قلبها الرقيق لم يتحمل كم المشاكل والمصائب التي صُبت فوق رئوسهم فعلى الرغم من الوقت القليل التي قضته معهم الا انها قد احبتهم بشده وتعلقت بهم بشده

 

وداد بمواساه وهي تذرف الدمع: خلاص يا زهره ان شاء الله ان شاء الله هيرجوا كويسين صدقيني ربنا عارف انهم على حق خلاص اهدي قلبك هيقف كده

 

زهره ببكاء: انا مصدقت بقا ليا عيله تحبني انا مش عاوزه انحرم من حد تاني…. انا مش قد حاجه زي دي والله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *