وتين ٣

شهين بصدمه: حتى بتاع الدليفري يعرفك انت مش سايب حد في حاله ابدا
تميم بضحك: لا لا مش زي ما انت فاهم…. اصل انا بحب الشاورما اوي فدايما معايا رقم المطعم فا كنت كل ما ابقى مش لاقي حاجه اعملها اقوم رانن على المحل اقعد اقلهم نكد وساعات اشتغلهم…
شهين بضحك: الله يخربيتك
تميم بإندماج: لا دا استنى هقلك… انا يا سيدي بحب كل اللي شغالين هناك طيبين اوي فا يوم كنت معدي من جمبهم وكده وكان معايا كيسه سوده فيها قشر موز وتفاح بس طبعا مش باينين ووقتها كان في عساكر من بتوع الجيش واقفين فا قمت باصص عليهم بصة اجر-ام كده فاهم وقمت رامي الكيسه وبصوت عالي قم-بله… قم-بله طلعوا يجروا ورايا وخايفين يقربوا من الكيسه
شهين بضحك مفرط: يخريبت عقلك…. في حد يعمل كده
تميم بفخر: انا…. بس يومها خدت علقه محترمه
شهين بضحك: والله تستاهل علقه بس… انا لو منهم كنت مو-تك…. ثم اكمل بجديه: كنت عاوز اتكلم معاك في موضوع
تميم بأهتمام: اي عاوز فلوس؟!…. كان على عيني والله بس انا المدير بتاعي اصلا بياخد مرتبي
شهين بتعجب: اي دا لي؟
تميم بغيظ: قال اي يا سيدي انا مش متربي
شهين بضحك: بصراحه معاه حق…. ثم تدارك نفسه: يخربيتك انت اي حد يقعد معاك ميعرفش يتكلم ابدا انا عاوزك في موضوع وتين وداغر…. انا خايف عليهم اوي يا تميم مش قادر أقنعها تشيل الموضوع من دماغها
تميم بعبوس فهو يعرف قدر الخطر عليهم: متحاولش… انا حاولت قبلك كتير اوي مفيش فايده صدقني دماغهم ناشفه هما عاوزين يعملوا حاجه كويسه بس مش حاطين في دماغهم اي حاجه تانيه… حاولت كتير معاهم واخر مره اتخانقت انا وداغر فبطلت اتكلم معاهم مش عاوز اخسر حد فيهم على الاقل دلوقتي قبل ما بيعملوا اي حاجه بيقولولي لكن لو بينت ليهم ان ضدهم اكيد مش هيعرفوني حاجه وهفضل قلقان عليهم
شهين بأقتناع: والله معاك حق
رن جرس الباب معلنا عن وصول احدهم فأمسك تميم الهاتف وضعه على اذنه قائلا بصوت عالي: الوو
شهين بغيظ: قوم يا غبي افتح الباب
هب تميم ليفتح الباب واخذ الطعام من الشاب وبالطبع لم يخلى من مقالبه ومرحه وبدأ تميم في إفراغ الطعام على الطاوله وهو ينادي عليهم…..


