وتين ٣

داغر بسرعه: لا لا… هاجي معاكي خليكي انت جاهزه على الوقت
**********************************
في المطبخ
كان يجلس تميم ووداد على تلك الطاوله الدائريه الصغيره بعدما انتهوا من صنع الطعام
تميم بملل: تفتكري مشروع الكتاكيت دا فاشل اوي
وداد بضحك: هو انت لسه في الموضوع دا يا تميم
تميم بجديه: على فكره انا بتكلم بجد مش بهزر…. انا عاوز افتح مزرعه فراخ وابيع فراخ وبيض وكده
وداد بتعجب:دا بجد بقا…. ايوه يا حبيبي بس انت الحمد لله شغال شغلانه كويسه في مكان كويس لي تسيبها
تميم بجديه: انا مش بحب حد يكون مدير عليا بصراحه بزهق… انا بحب ابقى رايق كده وحر وبراحتي من غير قيود او أوامر فاهمه… وانا الفكره دي عجباني اوي وبجد نفسي انفذها
وداد بإبتسامه: طالما عجباك اوي كده… خلاص نعملها نشوف مكان وتاجر نشتري منه كتاكيت مبسوط
تميم بسعاده وهو يحتضنها: مبسوط اوي ربنا يخليكي ليا يا اجمل حد في الدنيا
كانت سعيده بشده من أجل زوجها المجنون الذي سعد بشده لمجرد تأيدها لفكرته
وداد بمرح: مش قلت هتفسحني…. تعالي يلا خلينا ننزل لحد ما داغر وزهره يجوا من عند الدكتور اي رأيك
تميم بمرح: دا القمر يأمر واحنا ننفذ… يلا بينا
امسك بيدها ونزل بها للأسفل فقد كانت سعيده للغايه بأجواء المدينه التي اعجبتها بشده وذهبوا لأحد المقاهي التي كان تميم يحبها بشده وطلب لها حلاه المفضل وظل يعازلها ويتحدث معها في كل شيء تقريبا…….
**********************************
في شقة اسلام
كانت نور تجلس هي ومالك يلعبون بالأوراق الرقميه (الكوتشينه) ويبدو انهم مندمجين جدا فكان صوتهم عالي نسبيا ويبدوا على نور الغضب وكان اسلام يراقب كل هذا من بعيد وهو يبتسم على برائة زوجته التي بالفعل كل يوم تثبت له انها نظيفه جدا من الداخل وبالطبع انها أنثى جميله جدا من الخارج
نور بصوت عالي: انت غشاش والله… انت بتاكل بالشايب
مالك بعبث: اه عادي… مهو بيتاكل بيه
نور: انت بتستعبط ولا اي بطل كدب يا مالك
مالك بغضب:انت اللي مبتعرفيش تلعبي
اسلام بمقاطعه: باااس اسكتوا اي في اي؟!…. انتو صغيرين على شغل العيال دا صوتكوا جايب اخر الدنيا



