وتين ٣

زهره بذعر: اي دا يا مجنون انت
داغر ببرود: اكمل؟
زهره وقد خافت بشده من منظر الد-ماء وبدأت عينيها في ذرف الدموع وهي تهز رأها بلا
داغر بإبتسامه: كويس يبقى اتفقنا…. المأذون فين
شهين وقد دلف لهم: اتفضل يا سيدنا… من حظك مكانه في الشارع اللي جمبنا
داغر بسعاده ظاهره مما جعله مثل المرضى النفسيين: البطاقه اهي…. يلا يا سيدنا
أعطى بطاقته وبطاقة زهره وقد بدأ المأذون سريعا في الإجراءات… تحت صدمة الجميع الكبيره حقا فهذا ليس من طبع داغر ابدا ماذا يحدث نعم يعلمون انه كان يتابع هذه الفتاه بإهتمام ولكن ما هذا الجنان الذي يفعله…. انتهى المأذون سريعا من الإجراءات وذهب
داغر بجديه وسعاده: وتين… وداد ياريت تساعدوا زهره تلم حاجتها بسرعه
كادت ان تعترض ولكنه ذهب للخارج حيث البقيه مما جعلها تغضب بشده…..
زهره بفضب: بني آدم غجري وغبي
وتين بحرج من صديقها: انا عارفه انك معاكي حق اللي عمله داغر دا غلط اوي… بس واضح اوي انه متعلق بيكي وداغر عمره ما كان كده
وداد بتأييد: انا صحيح معرفهوش بقالي كتير بس صدقيني داغر انسان محترم وكويس جدا
زهره بسخريه: مهو واضح
وتين بدفاع: اصبري وتشوفي
ومن ثم اتجهت وتين لملابس زهره التي كانت جميله بشده ويبدو عليها باهظة الثمن مما آثار دهشتها بشده فكيف فتاه تعيش حياه بائسه مثلما قال داغر تمتلك كل هذا ولكنها لم تكترث كثيرا… وبالطبع ظلت وداد تحاول أن تمرح معها
**********************************
في الخارج
شهين بلوم: اللي انت عملته دا غلط يا داغر… مكنش ليه لزوم انك تعمل كده.. انت كده غصبت البنت عليك ودا حرام
داغر بهدوء: هتحبني
تميم بغيظ: انت اي يا عم انت…. انا اول مره احس ان في حد ارخم مني البنت مش عيزاك بالعافيه يعني وبعدين باين عليها مكس*وره ولوحدها لي تيجي عليها يعني
داغر بغضب: تميم… اسكت انا عارف كويس انا بعمل لي ولا كنت عاوزني اسيبها هنا للي يسوا وميسواش ينهشوا فيها واديك قلت لوحدها ملهاش حد
شهيه بخبث: صعبت غليك بس يعني طيب ومالو ربنا يكتر من حسناتك
تميم بمرح: حسناتك دهبي يا صاحبي…. كان يقصد شعر زهره


