وتين ٣

شهين بتعجب: في اي
ترجل من السياره بغضب وتوجه نحو منزلها وهو يدق عليه بغضب
وتين بصراخ: داغر تعالي هنا ميصحش كده
تميم بتوتر: دا هيك-سر الباب تعالي نلحقه
دلفوا جميعا من ورائه لمحاولة في تهدئته ولكنه كان مثل الثور الهائج فهو الان لا يرى سوى نظرات الرجال لها وما سوف سيحصل لها وهي وحدها… فظل يدق ويدق حتى فتحت له الباب بذعر من هذا الصوت
زهره بخوف: في اي…. انتو مين؟
وداد بحرج: احنا اسفين والله منقصدش
تميم بمرح: جينا بيت غلط…. لا مؤخذه يلا يا داغر
داغر بغضب: لا مش يلا…. انا مش همشي من هنا غير وانت معايا فاهمه
زهره بحنق: يوووه انت تاني…. يا اخي سبني في حالي بقا انا مش ناقصه بجد
داغر ببرود وقد دلف للمنزل وجلس على احدى الكراسي: كلم أقرب مأذون يا شهين بسرعه
شهين بعدم استيعاب: هاااا
داغر بكز على أسنانه بغضب: اتصل بأقرب مأذون وخليه يجي بسرعه يا شهين… لو سمحت بسرعه
امأ شهين في هدوء فصديقه الأن ليس بحاله تسمح للنقاش…. فخرج لكي يجري الاتصال
زهره بحنق: مأذون اي وزفت اي…. وانت واخد راحتك اوي كده لي
داغر بهدوء: مأذون علشان هتجوزك… انا مش هسيبك هنا لوحدك انا مضمنش اي اللي ممكن يحصل
زهره بغضب: وانت مالك…. انت مين اصلا شاغل بالك لي
داغر بسماجه: انا داغر يا صغننه… واسكتي بقا انا بحب الهدوء… واحسن ليكي تتلمي وتعديها على خير وإلا هعملك فضيحه هنا وابقي وريني هتعرفي تمشي وسط الناس ازاي
زهره بغضب: انت بتهددني
داغر: احسبيها زي ما تحسبيها ميخصنيش المهم اني مش هسيبك
زهره بغضب: وانا مش بتهدد… انا معنديش حاجه اخاف عليها
وقف داغر أمامها ومن ثم سرح بعينيه في ارجاء المنزل الصغير ومن بعدها اللتقط سك-ينه من المطبخ سريعا وقربها من يده… مما آثار تعجب الجميع
تميم بخوف: اي دا انت هتعمل اي؟
وتين بغضب: سيب البتاعه دي يا داغر دلوقتي
داغر ببرود: لو موافقتيش هم*وت نفسي
زهره بتوتر ولكنها اصطنعت القوه: اكيد عمرك ما هتأذي نفسك… انا مش عبيطه
لم يمهلها الفرصه حتى قرب السكين من يده وجر-ح نفسه وعندما رأت الد-ماء خافت بشده
