وتين ٣

 

داغر بغضب: تميم احترم نفسك… وإلا والله هك-سر عضمك

 

ظل تميم وشهين يسخرون منه بشده وهو يغضب ويغضب… حتى انتهى الفتيات واستقلوا جميعا السياره وقد قرروا ان يكونوا جميعا في منزل عائلة وتين حتى يعيشوا معا كعائله وخصوصا ان الوضع بينهم متوتر بعض الشيء فليس من القرار السليم ان يجلس كل منهم وحيدا……

 

**********************************

 

عند اسلام ونور

 

كان يقفون أمام منزل عائلة نور… التي ما ان وصلت حتى شعر قلبها بالخوف بشده فأمسك اسلام يدها ليطمأنها ومن ثم دق الباب لتفتح له سيده من الواضح عليها السن الا وانها من الظاهر اكثر انها تهتم بنفسها بشده فكانت تضع الكثير من مستحضرات التجميل وترتدي عبائه منزليه ضيقه بشده تظهر ملامح أنوثتها بطريقه مستفزه

 

المرأه(فاطمه) بسخريه: لسه فاكره تيجي يا بت والله شكله عجبك الحوار وانا اللي قلت هتيجي تعملنا مناحه الشيخه نور…. ثم لفت نظرها ذاك الذي يقف بجوار نور فقد أعجبت به بشده ثم قالت بدلال: انت مين يا باشا

 

اسلام بسخريه: بقا متعرفيش جوز بنتك… انا اسلام الحديدي اللي بعتوا بنتكوا ليه

 

فاطمه بحقد عليها ولكنها قالت بخبث: اهلا اهلا…. تعالوا يا حبايبي ادخلوا

 

كاد ان يعترض ولكن شددت نور على يده ومن ثم دلفوا للداخل وجلسوا على الاريكه الغير منظمه بالمره ومن بعدها ظهر هذا الطفل التي حكت عنه نور ولكن كانت ملابسه ممزقه وجسده ملوث ويبدو انه كان يعمل في احد ورش السيارات بسبب الشحم والمزيوت الذي يملئ جسده

 

نور بخضه: مالك حبيبي…. اي اللي حصل فيك دا

 

مالك بسعال: انا كويس يا نور… متقلقيش انا كنت خايف عليكي اوي

 

نور بحنان وهي تحتضنه: انا كويسه يا حبيبي… انا جيت علشان اخدك معايا

 

دلفت وقتها فاطمه مره اخرى التي اعدت الشاي بسرعة البرق وهي تتعمد التمايل والالتصاق بإسلام الذي لم ينظر لها مطلقا…

 

فاطمه برقه خبيثه: لا طبعا يا نور… ازاي تاخدي مني مالك منتي عارفه انا روحي فيه وبعدين هو يعني اسلام باشا هيزهق

 

اسلام ببرود: اي حاجه نور عوزاها هتبقى في قلبي كفايا ان نور معايا يلا يا حبيبتي نمشي

 

فاطمه بسرعه: تمشو فين…. لا بسرعه كده انتو لحقتوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *