وتين ٣

 

تركته وصبت تركيزها مره اخرى للحاسوب وأما هو فلم يتحمل البقاء معها فنزل للاسفل وقاد سيارته بسرعه كبيره وكان غاضبا بشده… يعلم أن معها كل الحق ولكنه يخاف عليها بشده يعلم أن اصابها مكروه لن يسامح نفسه ابدا وهو بحبها بقدر كبير ويعلم قذارة اسلام اخوه ومن معه فهم لا يرحمون والكل يعرف هذا……

 

**********************************

 

في صباح اليوم التالي

 

في شقة اسلام

 

كانت نور تجلس بجواره تنتظر ان يفيق وهي تتأمل ملامحه بإبتسامه رقيقه جدا منها… بدأ يتملل تحت آثار أشعة الشمس التي كانت تتداعب وجهه مما أصابه بالازعاج فها هو يوم اخر من هذه الحياه التي بات يكرهها بشده… ولكن مهلا عندما فتح عينيه ونظر لوجه القمر التي أمامه ابستم لها بحب

 

نور بنبره حنونه: صباح الخير… تحب احضرلك فطار اي؟

 

نظر في ساعته ليرى انها الواحده ظهرا

 

اسلام: انت لسه مكلتيش لحد دلوقتي ؟!

 

نور بتوتر: اصل يعني انت رجعت امبارح متأخر اوي وكان باين عليك مدايق وتعبان… قلت استناك نفطر سوا وتحكيلي مالك

 

اسلام وقد تذكر حاله وغضب: وانت مالك… انت هتصحبيني ولا اي؟!….روحي اعمليلي قهوه

 

نور بخوف عليه: بس قهوه من غير اكل غلط لازم…..

 

اسلام بمقاطعه وغضب: انت هتعمليني اعمل اي… انت تنفذي اللي انا بقلك عليه وبس فاهمه يلا غوري من وشي

 

ركضت من أمامه وقد تملكها الخوف من بنرته الغاضبه… ذهبت للمطبخ وهي تبكي بشده

 

اما هو فدلف للمرحاض واخذ حمام بارد لعله يخفف من ضغط اعصابه قليلا… وبعدها ارتدى ملابسه وصفف شعره وأجرى عدة مكالمات حيث أن اليوم في الليل عليه افتتاح مستشفى ملع’ونه أخرى حتى يحقق غاية هذا الرجل البغيض… وكاد ان يذهب ولكنه تذكر معاملته معها قد المه قلبه عليها بشده ولكن ماذا تنتظر من رجل لم يرى نبره حنونه من احدهم من قبل… ولكن لم يتحمل ان يذهب وهي حزينه بسببه فذهب الليها كانت موليه ظهره لها وجسمها يرتجف بشده وتبكي وهي تصنع القهوه… اقترب منها وامسك خصرها مما افزعها بشده وجعل كوب القهوه يسقط منها

 

نور بخوف وببكاء: هلم كل حاجه… ثانيه ثانيه واحده وهجهز واحد غيره

 

اسلام بحزن على حالها وهي يقربها منه: هش.. خلاص اهدي ولا يهمك عادي اي يعني فداكي اي حاجه متزعليش مني… بس بلاش تسأليني عن اي حاجه انا لما اعوز اقول بقول فاهمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *