وتين ٣

 

تميم بمرح وعبث: حاسب الأرض بتتهز من تحتك يا جميل يا قمر انت

 

وداد وقد كسى وجهها الحمره: اووف يا تميم

 

تميم بسخريه وهو يقلدها: اووف اووف يا تميم…. يلا يا بت تعالي اقعدي كفايا عليكي كده

 

اجلسها بجواره رغما عنها وظل ينظر لها بهيام شديد… مما زاد من ضحكات الجميع عليه وبالطبع خجل وداد التي كانت سيغشى عليها بسبب أفعاله هذه

 

داغر بضحك: يا بني حل عنها بقا بقالها شهر مش عارفه تاخد نفسها منك

 

تميم ببرود: وهو انا متجوزه علشان اسيبها في حالها… خليك انت في حالك يا دغورتي لما نشوف اخرتك اي… ثم غمز بمكر في آخر كلامه كما وتر داغر بشده

 

محمد بغيظ: يا بني اعقل بقا هتبقى اب ازاي انت

 

تميم بمرح: لا منا ناوي اقعد معاك كل يوم تديني درس

 

محمد بتمثيل الخوف: لاااا… دا انا هلم هدومي وامشي

 

وتين بمقاطعه: اه صحيح هو احنا هنرجع القاهره امتى ؟!

 

قمر بعتاب: اي يا بنتي زهقتي مننا بسرعه كده

 

وتين بسرعه: لا والله مقصدش خالص…

بس انا امتحاناتي كمان اسبوعين وداغر كان بيجيبلي المحاضرات من زمايله بس انا لازم ارجع علشان اللحق اذاكر واشوف هعمل اي

 

شهين بتأييد: وتين معاها حق يا أمي… ان شاءالله هنرجع بكره نخلص الامتحانات بتاعتها وبعدين نبقى نشوف هنعمل اي

 

قمر بحزن: يعني البيت هيرجع فاضي تاني

 

كريمه بمواساه: متخافيش انا مش هخليهم يبعدوا عنك ابدا

 

ابتسمت قمر بود لهذه السيده الحنونه…. ومن ثم شرعوا بتناول الطعام وكان تميم يملىء المعلقه كثيرا ويدخلها في فم وداد بسرعه حتى كانت معدتها سوف تنف-جر من كثرة الطعام ولكنه يحرص على ان تكون صحتها بأفضل حال…. والكل في حاله من المرح نوعا ما الا شرود داغر وغياب زينب عن الطعام الذي لفت نظر الجميع

 

شهين بتعجب: امال زينب فين يا أمي؟

 

قمر بهدوء: قالت هتروح ارض العنب… ملت من البيت عرفتني وخلتها تروح متخافش

 

شعرت وتين بالغيره ولكنها فضلت الصموت فهي تعرف ما به ولا تريد أن تزيد عليه الآن…..

 

**********************************

 

في شقه صغيره في القاهره

 

كان يجلس اسلام بتأفف مثل الأطفال فلقد تأخر الطعام بشده وهو جائع جدا… حتى لمح فتاته تأتي له بخطوات مسرعه وهي تضع المعكرونه بالبشاميل أمامه وكانت شهيه بشده ومن بعدها الدجاج المشوي وأنواع السلطات الكثيره وغيره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *