وتين ٣

ياسين بخوف على صديقه: يا بوص دا هي مسافة السكه زمانه داخل علينا كان بيوصل مراته
البوص بمقاطعه وغضب: طبعا…. انا عارف انها اكيد السبب بس انا هنهي الموضوع دا النهارده
كاد ان ياسين ان يتحدث ولكن صمت الجميع عندما رأوه يدخل عليهم ويمشي بخطوات ثابته وواثقه
البوص بسخريه: لسه بدري
اسلام بعدم اكتراث: ياسين قال انك طلبني… خير
البوص بغضب جامح: قلت أملي عيني من جمالك…. جرا اي يا اسلام انت ناسي ان عندنا حاجات مهمه لازم تتعمل ولا مكنتش فاضي…. ثم هدأ: المستشفى الجديده بتاعة القاهره لازم تفتحها في أقرب وقت لان بعدها هتبدأ خطتنا بجد
اسلام ببرود: تمام… انا ماشي
البوص: استنى يا اسلام… البت اللي معاك دي لازم تنهي علاقتك بيها في أقرب وقت اللي زينا ولا ليه حب ولا لي جواز وهي خدت وقتها وزياده كمان كفايا عليها كده
اسلام بغموض: اللي بتتكلم عنها بقت مراتي فبلاش انت تدخل في اللي ملكش فيه علشان انا قلبتي مش هتعجبك
البوص بصدمه: انت بتهددني انا…. ؟!!
اسلام بسخريه: عيب عليك انا اهدد… دا انا تربيتك يعني بخلص على طول
تركه وذهب وسط غضبه الجامح
البوص بغضب: اسمع يا ياسين…. صاحبك بدأ يجيب آخره معاها عقله لان المرادي لو معقلش مش هيكون عنده وقت لأي حاجه فاااااهم
امأ له ياسين بخوف على اسلام وذهب من أمامه راكضا ورائه
البوص في نفسه: نهايتك قربت اوي يا اسلام… خساره انت أذكى من ابوك ومستخسر فيك المو-ته دي بس انت اللي اخترت….
**********************************
في منزل عائلة شهين
كانت قمر وكريمه ومحمد في أرض العنب لأستنشاق الهواء المنعش وأكل الفاكهه الطازجه… وكانت زينب تجلس بعيد عنهم وشارده في حياتها فقد بدأ ان يغلبها الكبر وهي وحيده حزينه وليس معها احد… فإذا بطفل صغير يأتي لها ومعه ورقه وورده بيضاء جميله للغايه
الطفل ببرائه: خدي دول ليكي… عمو قلي اديهم ليكي واداني عشرين جنيه
زينب بتعجب: عمو مين
ولكن كان الطفل قد ركض بعيدا عنها ففتحت الرساله ونظرت لما بها( اهلا بأهل الصعيد….عاوز اقلك انك اجمل من الورده اللي في ايدك دي انت بس مش عاوزه تشوفي الحلو اللي جواكي اديني فرصه وادي لنفسك فرصه ولو حسيتي انك موافقه قولي للغفير اللي اسمه صبحي دا تبعي متقلقيش… ياسين يا قمر)


