وتين ٣

 

امأت له في هدوء وهو يزيد من احتضانها وبث الطمأنينه فيها ومن ثم ودعها وودع مالك الذي كان يشاهد التلفاز وذهب…..

 

**********************************

في منزل الاخوه كما أطلقت عليه

 

قد فاق الجميع من نومهم كانت المشاعر مختلطه ومربكه بعض الشيء ولكن اظن انهم كانوا سعداء… كان تميم يحضر طعام الغداء بعدما جاء من عمله فرح للغايه حيث أن مديره قد أعطاه مكافأه كهديه من أجل الطفل القادم فعلى الرغم من صرامه هذا المدير الا انه يحب تميم بشده وبالطبع كانت وداد تساعده بحب وحنان بالغين وكلما تذكرت ان بداخلها شيء صغير من هذا المعتوه تفرح بشده…. أما داغر فساعد نور على ارتداء الملابس في قمة خجلها بالطبع ولكنها كانت تشعر براحه شديده معه وهذا اعجبها بشده… أما وتين فمنذ ان استيقظت لن تجد شهين ابدا حاولت الاتصال به اكثر من مره دون فائده دب القلق في اوصالها بشده ولكنها قررت الانضمام الليهم حتى تكف قليلا عن التفكير

 

تميم بفخر: دوقي كده يا بنتي وقليلي رأيك

 

وداد بضحك وهي تأخذ ملعقه من الحساء: بجد مش مصدقه… حلو اوي فعلا

 

تميم بمرح: اقل حاجه عندي

 

وداد بتساؤل: بس انا مستغربه اوي… انت مين علمك الطبخ

 

تميم بجديه: لما اهلي مشوا وسابوني احنا كنا ساكنين انا وداغر مع بعض وكنت بزهق اوي… فكنت بدخل المطبخ اقعد اعك واخترع لحد مره في مره بقا بيطلع مني حاجات تتاكل فهمتي

 

وداد بإيماء: ااه اه فهمت… بس انا ازاي محدتش بالي وبعدين انا عمري ما شفتك بتدخل المطبخ او حد بيجيب سيرة انك بتعرف تطبخ

 

تميم بهمس مضحك: بيخافوا عليا من الحسد

 

داغر بتمثيل الغضب: انت بتقول اي يلا

 

تميم: لا ابدا كلام سر… خليك في حالك يا عم

 

داغر وهو يطعم زهره رغما عنها: افتحي بؤك يلا

 

زهره بغيظ: انت زهقتني على فكره انا مش صغيره على الكلام دا… وبعدين انت بتأكلني لي وهما خلاص خلصوا الاكل وهناكل معاهم

 

داغر بجديه: عاوزك تتغذي علشان لما نروح عند الدكتور تبقى صحتك حلوه

 

زهره بتعجب: دكتور اي؟

 

داغر: كلمت واحد صاحبي…دكتور متخصص في حالتك دي شاطر جدا هنروح نكشف عليكي علشان نعالجك… وكمان انا عاوز لما نعمل فرح تبقى عروسه زي القمر كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *