وتين ٣

عند الطبيب
كان يجلس داغر وهو يراقب أفعال الطبيب وهو يحاول ان يفهم حالة زهره…. أما زهره فكانت خائفه ومتوتره تهاب فكرة ان يقول لها الطبيب انها لن تعود لحياتها مره اخرة نعم هي تخاف ان تسمع هذه الجمله ولكن حسنا فاليفعل الله ما يشاء
داغر بنفاذ صبر: اي يا دكتور طمني… ارجوك
الطبيب بعبوس: بص يا داغر انا مش هخبي عليك الحاله صعبه اوي فعلا حقيقي …. ثم ابتسم: بس متقلقش ان شاء الله في امل
داغر بفرح: بجد…. بجد في امل يعني هتمشي خلاص
زهره وهي تبكي بسعاده: الحمد لله… الحمد لله يارب
الطبيب بإبتسامه: اه ان شاء الله… بس اسمعوا الموضوع محتاج صبر كبير اوي يا داغر هي محتاجه علاج مكثف وعمليا-ت وعلاج طبيعي… لازم يكون في صبر
داغر بسعاده: اكيد هنصبر ان شاء الله عشر سنين هنصبر… المهم تبقى مبسوطه
ذهب داغر واحتضن زهره بحنان من كتفيها التي لم تمانع على العكس فرحت بهذا كثيرا… فمان الاثنان في قمة السعاده
الطبيب بعمليه: اذا كان كده… فأنا هطلب منكم تحاليل واشاعات مهمه جدا لازم تتعمل في أقرب وقت
امأ له الاثنان في طاعه وسعاده…. (اللهم ما اشفي كل مريض واحكي أمة المسلمين أجمعين أن شاء الله)
**********************************
في الحفل
كانت الناس تملئ المكان وبالطبع كان الفا-سدين كثر… النساء على كل شكل وكل نوع كلهم يأملون في كسب قلب وجسد هذا الرجل الغني الذي بات نجاحه يكثر كل يوم عن الذي يسبقه مما جعله طمعا للذي لا تُملئ بطونهم ولا أعينهم ولا حتى إذا رزقهم ربهم بمال قارون….. كان اسلام لا يكترث لأي منهم بل كان يصب تركيزه على جميلته الصغيره كما سماها فكانت وكأنها قطعه من القمر بفستاها الأبيض الجميل وملامح وجهها التي ظهرت اكثر بهذه اللمسات البسيطه تمنى لو ينسى نفسه قليلا وأخذها ويهرب بها بعيدا عن هذه الدنيا الخبيثه من وجهة نظره……..
نور بخجل: هتفضل باصصلي كده
اسلام بهمس: ابص براحتي…. مراتي بقا ولا اي رأيك ؟
نور بدلال: اكيد مراتك… بقلك اي مش انت صاحب المكان هنا وكده
اسلام بضحك: اه صاحبه
نور بدلال اكثر: طب ما تمشي الناس دي وحشين اوي بجد يا اسلام انا مجبتش اي واحده فيهم معندهمش د-م ولا حياء… كل شويه واحده تيجي هااي يا اسلام بيه شكلك زي القمر



