وتين ٣

زهره بصدمه وفرح: اناا هتعالج….فرح كمان!!
داغر بإبتسامه: اه ان شاء الله. هتتعالجي وهتبقي احسن حد في الدنيا متخافيش طول منا معاكي…. وبعدين طبعا لازم اعملك فرح انت الوحيده هنا اللي متعملش ليها فرح وتين ووداد اتعملهم
فرحت زهره بشده لا تنكر هذا… وقررت ان تهتم بزوجها هذا فهو نعمه من ربها حتى يعوضها عن ما مضى… أتت الليهم وتين ووجهها شاحب بشده كادوا ان يسألوا ما بها الا ان شهين قد اقتحم عليهم المطبخ وهو يبتسم بشده مما آثار غيظها
شهين بمرح: جبت معايا حلويات… قلت نفرفش شويه
تميم بتلذذ: الله هات
وداد بمرح وهي تضربه علي كتفه: عيب يا حبيبي فضحنا في كل حته كده
داغر بعبث: الااااه… انت كنت فين يا شهين مش باين يعني من الصبح
وتين بغضب: شهين… لو سمحت عوزاك ثانيه
انصاغ لأمرها وذهب خلفها نحو غرفتهم… تعجب الجميع بشده ولكن لم يكترثوا فقد تعود الجميع على جنانهم المعتاد
**********************************
في صعيد مصر
كانت زينب تقف وهي تتلفت حولها يمينا ويسارا خوفا ان يراها احدهم… فقد أخبرها الغفير نفسه ان ياسين يريد رؤيتها في هذا المكان فذهبت على الفور فهي كانت في قمة السعاده عندما شعرت ان احدهم يهتم بها……
ياسين بسعاده: كنت عارف انك هتيجي
زينب بفرحه حاولت اخفائها: انا قلت اجي اشوف انت عاوز اي… بس متتعودش على كده
ياسين بمشاغبه: لا هتعود…. بصي من الاخر كده انا متابعك من زمان اوي يا زينب من واحنا عيال وانا بحبك… حاولت كتير أقرب منك بس في كل مره كنت بتراجع لأني عارف انك من زمان اوي وانت عاوزه تتجوزي شهين بس بعد ما اتأكد انه بيحب مراته انا جيتلك على طول
زينب بصدمه: يعني…. يعني انت بجد متابعني من زمان!!!… ولي مقلتش
ياسين بإنك-سار: مكنتش اقدر اتكلم وانا عارف ان تفكيرك كله مع غيري… مكنتش هقبل على نفسي على زي دي وخصوصا اني مش من العيله وكنت عارف انهم مش هيوافقوا عليا
زينب بتفهم: طب وانت عاوز اي دلوقتي…. ثم اكملت بحزن: انا خلاص القطر فاتني ومعدتش أنفع لأي حاجه
ياسين بلهفه:اوعي تقولي كده…. دا انت ست البنات زينب انا بحبك بجد انا كل السنين دي وانا كل يوم مع واحده شكل بحاول انساكي مش عارف… اديني فرصه اصلح اللي راح



