اختيار القدر بقلم حنان عبد العزيز
تخيلى سيف جوز اختى طلع بيحبنى زى ما بحبه اعترفلى بكده امبارح يا داليا انا مبسوطه اوى
وقفت مكانها خلف الباب بتجمده وهى ترفع يدها للخبط على الباب لكن تصنمت مكانها عندما استمعت لحديث اختها عن زوجها!
يبنتى هو مش بيحبها انتى مش شايفه هى بقت عامله ازاى بعد الجواز بقت تخينه ومبقتش تطاق الصراحه من حقه يبص برا ومش هيلاقى فى حلاوتى يعنى……. لا لأ طبعا اتفقنا انا وهو امبارح اننا هنخبى نفسنا عنها شويه لحد ما يتلكك باى حاجه ويطلقها وبعدين هيتجوزنى هو قالى كده…… انا معجبه بسيف من زمان وانا كنت بساعد اختى اصلا يزهق منها من غير ما تاخد بالها
تمددت على السرير بدلع وهى تمسك احدى خصلات شعرها بدلال وتمسك الهاتف باليد الأخرى كنت بطلب منها طلبات تهد الحيل طول ما انا هنا واقنعها تغير نظام الشقه وتنضف البيت اهم ما تهتم بنفسها واقنعتها ان ابنها لازم تنام معاه علشان لسه بيبى صغير لحد ما تتهد طول اليوم اول ما يجى تنام من التعب بقا دا غير بقا جسمها الى باظ بعد الولاده بقيت مليانه اوى وطبعا كنت بعمل انا عكسها مع جوزها بدلعه واهتم بيه وااكله واشربه بحجه انها مشغوله بالبيبى وهى زى العبيطه صدقت
[[system-code:ad:autoads]]لتختم كلامها بضحكه سخريه على غباء اختها الكبيره
وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها ودموعها التى تنساب على وجهها بلا توقف بعد استماع لحديث اختها الان اختها هى التى تسرق زوجها منها!! هل زوجها الان ېخونها مع اختها الصغيره!!!! وهى كانت كالغبيه تنساق خلف كلام اختها بحجه انها تفهم فى الرجال اكثر منها
لم تستطع قدمها حملها اكثر لتجر رجليها بتعب نحو غرفتها حتى وصلت اليها پصدمه لترتمى على الأرض باڼهيار ودموع وهى تنظر امامها بعدم استيعاب لتهتف بلا وعى وعدم تصديق لا لا مستحيل مستحيل سيف يخونى دا انا وهو بنحب بعض من الجامعه مستحيل يخونى اكيد علشان اختى صغيره فهمت حنيته عليها بشكل غلط اكيد هى بالنسبه ليه اخته مش اكتر ايوه اكيد فهمت غلط
لتنزل دموعها كلما تذكرت كلمات اختها ولكن فاقت على بكاء صغيرها الذى لم يتم الخمس شهور لتهتف عليه بسرعه وتحمله بين يديها بدموع لا يا حبيبى متعيطش بابا مش بيخون ماما لا لا خالتو هى الى فاهمه غلط وانا هثبتلك كده متخافش يا حبيبى
لتربط على ظهر صغيرها بدموع وهى تحاول نفض كل افكار الشيطان التى ټقتحم تفكيرها….
[[system-code:ad:autoads]]أحطلك العشاء يا سيف
هتفت بها وهى تبتسم بخفوت اثناء دلوفه الى المنزل ليتنهد بتعب وهو ينظر اليها ياريت انا واقع من الجوع
هزت رأسها بخفوت وسرعه حاضر يحبيبى ثوانى والاكل يجهز
هتف وهى كادت ان تغادر اومال فين شهد اختك
ابتلعت ريقها بخفوت وهى تنظر اليه بشك لي بتسال عنها
نظر اليها بهدوؤ عادى يحوريه مش قاعده معانا اصل مش سامع ليها صوت يعنى
تنهدت بضيق وكادت ان ترد ولكن قاطعها صوت شهد السعيد حمد الله على سلامتك يا سيف
ابتسم لها بهدوؤ الله يسلمك يا شهد المذاكره عامله اي
اقتربت منه بابتسامه وهى تمسك يده تعالى نقعد وهحكيلك كل حاجه
ضحك عليها وانسحب خلفها ليجلسوا سويا فى الصالون منتظرين الغداء وهم يبتسمون ويضحكون بخفه هزت حوريه رأسها برفض وهى تهتف لنفسها بيعاملها كاخته ايوه هى أخته وبس ايوه
تنهدت بتعب من تفكيرها واتجهت الى المطبخ بشرود
اعملى حسابك يشهد هتروحى عند بابا من بكره
نظرت اليها شهد پصدمه اي لي يا حوريه كده انتى زهقتى منى ولا اي
هتف سيف بسرعه لا لا اكيد يا شهد حوريه متقصدش هى اكيد قصدها تروحى البيت تجيبى حجات وترجعى هنا تانى
نظرت اليهم حوريه بجمود لا انا قصدى انها هتروح كفايه تسيب بابا لوحده لحد كده
هتفت شهد بتوتر طيب وساجد هتعرفى تاخدى بالك منه لوحدك ازاى
هتفت حوريه پقسوه هعرف اخد بالى من جوزى وابنى لوحدة يا شهد شكرا كفايه تعبك لحد كده معايا
نظرت شهد الى سيف بدموع شكلى تقلت عليكم فعلا انا هدخل انام علشان اصحى بدرى وامشى
لتغادر من. امامهم على الطعام لتراقبها حوريه بجمود وهى تهتف بداخلها لازم ابعدك يا شهد لحد ما اتأكد انك تنسى مشاعرك لجوزى خالص
هت سيف بضيق اي الكلام الاهبل الى قولتيه دا يا حوريه لشهد اكيد اتضايقت
تنهدت حوريه وهتفت سيف بهدوؤ انت بتعتبر شهد اي يا سيف!
عقد حاجبيه باستغراب ليهتف بتوتر شهد اختى الصغيرهيا حوريه فى اي
ابتسمت بخقوت وهى تضع يدها على يده انا هصالحها بس بابا محتاجها جمبه علشان تعبان وانا هعرف اهتم بيك انت وساجد متقلقش
هز راسه بهدوؤ وهو ينظر امامه بتفكير عميق
وضعت يدها على صدره بدلال وحشتنى يا سيف
يظهر وزنها الممتلئ وبطنها البارزه قليلا من اثر الولاده القريبه ليهتف بضيق انا تعبان من الشغل يا حوريه عايز انام
اقتربت منه اكثر بدلع كده يا سيف
انا هنسيك التعب دا خالص
اقتربت منه ولكن فجاه ابتعد عنها بضيق وهو يقف من السرير نامى يا حوريه نامى
ليسحب علبه السجاير وهاتفه ويخرج خارج الغرفه اما هى نظرت فى اثره بدموع وهى تهتف پصدمه ياااه يا سيف للدرجه دى مش طايق قربى معقول
لټنهار باكيه بقوه على السرير واستمرت هكذا لمده ساعه حتى شعرت بالدوار من كثره البكاء لتتنهد بحزن ووقفت واتجهت خارج الغرفه تنوى مصالحته والتحدث بصراحه عن كل ما يضايقه بها لتذهب الى الصاله ولكن لا وجود له لتعقد حاجبيها باستغراب وكادت ان تتجه الى المطبخ لتراه ولكن وقفت امام غرفه شهد بشك وهنا دار الصراع بين القلب والعقل الذى يوافق احدهما ان زوجها بالداخل ولكن الاخر ېصرخ غاضبا بأنه من المستحيل ان ېخونها مع اختها لتتنهد بتعب هدخل وهثبت ان مفيش حاجه بينهم ايوه لازم اريح عقلى
ابتلعت ريقها پخوف ودقات قلبها تعلو من القادم فتحت الباب بخفوت ثوانى وفتحت عيونها پصدمه ودموع وهى ترى اختها بين احصان زوجها وهو يهتف بحب وهو يربط على ظهرها متعيطيش يا شهد انا بحبك وبكره هطلق حوريه ونتجوز يا حبيبتى…….
نظرت امامها پصدمه وهى ترى اختها بين احضان زوجها ويهتف متعيطيش يا شهد بكره هطلق حوريه ونتجوز انا وانتى يحبيبتى
لترجع حوريه الى الخارج پصدمه وتضع يدها على فمها تكتم دموعها بشده وهى تنظر امامها بعيون مفتوحه من الصدمه من ذالك المنظر الذى اسوؤ من الکابوس ومهما تخيلت لن يكون ذالك فى تخيلاتها أبدا
خرجت شهد من حضنه بدموع وتنظر اليه بعتاب يسلام ما انت كنت نايم فى حضنها من شويه هتطلقها ازاى بقا
ابتسم لها بهدوؤ وهو يقبل كف يدها بحنان حد يسيب القمر دا وينام جمب الغوريلا الى معايا دى وحياتك انا بعدتها لما حاولت تقرب منى انا محدش مالى عينى غيرك انتى يجميل
ابتسمت له بدلالوهتفت بغنج يعنى انت مش بتحب حوريه يا سيف
تنهد بضيق حوريه هى الى خلتنى ابعد عنها وانسى الحب الى بينا معرفتش تحافظ عليا زلا على نفسها بقيت مكسوف اخرج معاها قدام اصحابنا حتى يوم
وهو يبتسم بشرود على تلك الفتاه ليهتف بدون وعى ربنا يكون فى عون جوزها والله بس كان قصدها اي بمراتى معقول تكون سالى حكت ليها حاجه لا لا سالى مش بتعرف تتكلم مع حد غريب بكره نشوف اي الى هيحصل…
بابى
جرت بسرعه داخل احضان والدها عقب دلوفها الكافيه ممسكه بيد حوريه لتجرى عليه عندما وجدته يجلس ينتظرهم على احدى المقاعد لينظر اليها بفرحه واشتياق كبير ويتجه اليها بسرعه وهو يضمها بحنان وحشتينى اوى يا سالى اوى والله
ضمته بحب وفرحه وانت كمان يا بابى وحشتنى اوى اوى خمسه اوى
ليقبل وجهها باشتياق وهو يحسس على وجهها بحنان انتى كويسه فى حاجه تعباكى طيب اتعورتى او حاجه
هزت راسها بنفى وهى تقبله من وجنتيه بحب انا كةيسه يا بابى حتى شوفت ضوافرى
لتشير الى ضوافرها الملونه بطلاء احمر لتهتف بفرحه طفوليه طنط حوريه حطتلى هنا شكلهم حلو اوى صح يا بابى
قبل يدها بحنان قمر يا روح قلب بابى
كانت تتابعهم حوريه بدموع من مشاعر قاسم الواضحه تجاه ابنته تذكرت معامله سيف لابنه الذى لم يحمله الى اللن بحجه انه ېخاف من حمل الصغار بل لم يذيقه يوما حنان الأب فطوال تلك الشهور السابقه لم ياتى ليراه لم يشتاق لصغيره مسحت دموعها المتساقطه تزامنا
[[system-code:ad:autoads]]
مع صوت قاسم الهادئ شكرا يا مدام حوريه تعبتك معايا
هزت رأسها بهدوؤ وهى تمسح دموعهاالعفو حضرتك سالى زى العسل ربنا يباركلك فيها يارب
نظر اليها بهدوؤ وهو يتامل ملامحها ووجهها الاحمر من خجل الموقف ام ماذا وايضا دموعها الذى لا يعرف سبب نزولهم الى الان ليهتف بهدوؤ طبعا انا كنت عايز اديكى اى حاجه مقابل مساعدتك ليا ولسالى
لتنظر اليه پحده وكادت ان تتحدث ولكن قاطعها بسرعه ومرح جديد عليه بس طبعا بعد تهزيق امبارح انا بقول هكتفى اعزمك بعصير يعنى ترتاحى من الطريق
ابتسمت بخجل عندما تذكرت حديثها معه امس انا اسفه والله مقصدش اقول حاجه بس انا لما ساعدت سالى مفكرتش فى الماديات والله ولا دورت عليها حتى
غرفه اخرى ولكن المختلف تلك المره انها لم تبكى نظرت امامها بشړ وغل وهى تهتف بداخلها بقا عايز تلوى دراعى يا سيف طول عمرك انانى والى حاجه الى ترميها مش عايز غيرك ياخدها بس وحياه ابنى الى معنديش اغلى منه لازم كل حرقه قلبى هردهولك ووقتها هقف واتفرج عليك زى ما عملت معايا كده بالظبط ماشى يا سيف…
سالى نومك مبقاش مظبوط بقالك ازيد من اربع شهور مش بتنامى كويس يا حبييتى
هتف بها قاسم بقلق وحده خفيفه على صغيرته لتهتف بحنق طفولى عايزه حدوته طنط حوريه يا بابى
تنهد قاسم من تلك المشكله الان ليهتف من بين اسنانه بغيظ طلعتلى من فين حودايت حوريه دى كمان بس
هتف بهدوؤ بس يا سالى كده مينفعش يحبيبتى لازم. تنامى كويس كده غلط والنانى كمان بتقول ان صحتك مبقتش كويسه بسبب كده
عقدت زراعيها بغيظ وعند طفولى عايزه طنط حوريه دى وحشتنى اوى
ليتنهد بضيق طيب اجبهالك منين دى بس
نظرت اليه بحماس معايا رقمها ادتهولى قالتلى لو احتجت اسمع حدوته اكلمها
هتف بسخريه يعنى ارن عليها اقولها تعالى احكى حدوته لسالى يعنى
[[system-code:ad:autoads]]قاطعتهم سلمى بهدوؤ وهى تمسك كتابها ممكن تيجى مكان النانا بتاعتنا عادى
كاد ان يستنكر قاسم كلامها ولكن صمت بكلامها بتفكير وهو ينظر امامه ويفكر فى عده اشياء وقدوم حوريه اليهم ليهتف هاتى يا سالى رقمها كده بسرعه
لتسرع سالى الى غرفتها سريعا لتجلب الرقم تحت شرود وتفكير قاسم الشديد بما سينوى فعله
كعاده اخر شهور منذ طلاقها وانتهاء فتره عدتها وهى تجلس بالمنزل حاولت اقناع والدها بالعمل لكن بلا جدوى كانت تنتهى محاولاتها بالفشل لا تنكر فكره خۏفها من تنفيذ سيف تهديده اليها بانه سياخذ الطفل وهى تتوقع منه ان يفعل اى شئ ويقول اى شئ حتى يحصل على ابنه وېحرق قلبها رغم تعدد الطالبين لها للزواج مع انتهاء فتره عدتها وتوافد اليها الكثير ومنهم شباب ايضا
يا بابا الجواز دا نصيب وسيف كويس ويستاهل شهد ربنا يهنيهم ببعض
هتفت والده سيف بسعاده وخبث الله يكملك بعقلك يا ام ساجد كده وحبى الخير لاختك عقبال عدلك يعنى
هتفت الاخرى بسخريه لتنظر اليها حوريه بجمود يارب يا طنط ويارب تبقا شهد خطوتها سعيده عليكم
لتنظر الى والدها الذى يتطلع اليها باستغراب هروح انادى لشهد يا بابا تقعد مع سيف وتقرروا وتعملوا الى عايزينه عن اذنكم
لترمى بكلامتها وتغادر بينما ذالك الذى يتابع دلوفها منذ البدايه ليهتف بداخله ياااه رجعتى تانى يا حوريه بتاعه زمان بشكلك بس لسه حزينه ومكسوره لو كنتى اخدتى بالك من وجودى مكناش وصلنا لكده انتى السبب فى كل دا بس ياترى اي الى خلاكى توافقى على الجوازه دى وانتى اكتر واحده هتتكسرى منها اي الى فى دماغك يا حوريه…
نظر اليها پغضب كبير وهى تنظر اليه پخوف وتوتر قاسم انا
اقترب منها بعيون تطلق الشرار ليمسك يدها لتنتفض بين يديه بړعب من ان يكون سمعها وهى ټخونه مع احد اخر لتهتف پخوف يا قاسم اسمعنى
مسك ذراعها بقوه أكبر وهو يهتف پقسوه ممكن اعرف اي المصېبه الجديده الى عملتيها دى
[[system-code:ad:autoads]]لتنظر اليه بدموع وړعب ليكمل كلامه پغضب انتى مفكره كده هتلوى دراعى يا يمنى وهطلقك تبقى غلطانه لما تدخلى فى شغلى وتبقى عايزه تعرفى كل الفلوس موجوده فين وبتتصرف فى اي وجواسيسك الى مشغلاهم مفكرانى غبى يا يمنى
لتتنفس الصعداء براحه عندما علمت مقصده وانه لم يسمعها وهى تتحدث مع حبيبها لتفوق على رميه لها پحده على الكنبه ليهتف پغضب ابعدى عن شغلى ييمنى انتى فاهمه
ابتسمت بسخريه مقولتليش اخبار العروسه اي يا قاسم بيه
علم انها تريد السخريه منه ليهتف بغموض وابتسامه شرسه العروسه هتنور بيتها بكره استعدى تقابلى دورتك الجديده يا يمنى هانم
رمى كلماته وغادر من امامها بسرعه بينما هى نظرت فى اثره بتفكير وصدمه هلمن الممكن ان يفعلها لتهز راسها برفض وتهتف بداخلها لا لا طبعا قاسم هيخاف اطلع الى عندى ليها او لاى حد مستحيل يعمل كده أكيد
خرج من الغرفه پغضب وهو يفكر بحل لتلك المشكله هو لن يضع رقبته تكد يد تلك اليمنى ليتنهد بتعب ثوانى ورن هاتفههليبتسم بهدوؤ عندما تذكر امر تلك الحوريه ايضا ليرد بهدوؤ ايوه يا مدام حوريه
[[system-code:ad:autoads]]هتفت بصوت مرتعش انا موافقه يا استاذ قاسم
شعر بصوتها المخټنق ببالبكاء انتى كويسه يا مدام حوريه
مسحت دموعها وتنفست بالم ايوه بخير حضرتك تحب ابدا شغل من امتا
لم يرد الضغط عليها فهو بالهنايه غريب عنها ليهتف بهدوؤ بكره الصبح تجيلى الشركه نتغق على البنود والراتب وكده وبعدها تقدرى تبداى فى اى وقت
هممت له بالموافقه لتغلق الخط سريعا وهى تنظر امامها بشرود على دموعها التى لا تجف من كثره الألم للتذكر وهى تمسك يد اختها وتدخلها حيث سيف ووالدته ونظرات والدها المصدومه بها وقفت تنظر عليهم وهم يجلسون بجانب بعضهم پألم كانت تظن ان الامر سيشفى مع الوقت ولكن هى تتاكد ان كل يوم الچرح سيزداد اتساعا ولكن لا يجب الضعف امامهم ستزيقهم من نفس الكأس الذى اذاقوها به وبموافقتها على ذالك العمل ستثبت لهم انهم لن يلوا ذراعها باى طريقه لتبدا بطريقها الجديد الآن
فى صباح يوم جديد..
اخذت نفس عميق لتنهى ذالك الجدال هشتغل يا بابا ليا ولابنى لو سمحت يا بابا سيبنى اعوض فى ايامى الجايه
هتف والدها باستنكار وبتعرفينى وانتى نازله الشغل يا حوريه
مسكت يد والدها بدموع لو سمحت يا بابا سيبنى اخرج للدنيا كفايه الى حصلى واربى ابنى انا هتلهى فى الشغل عن الدنيا لو سمحت
انتى كنتى شايفه بعينك قصه حب اختك وسيف وانها اتحدت ابوكى الى روحها فيه علشان سيف وهو برده وقف قدام مامته واتجوزها عايزه تفهمينى انك قضيتى على حبه ليها لسنين فى شهور بسيطه
هتفت شهد بشرود بس سيف طلقها وهيتجوزنى قريب يبقا اكيد نساها
نفخت الاخرى بضيق يبنتى مش بيقعد يسالك عليها كل شويه وخاېف انها تتجوز وبلاش حجه ابنه دى هو مش عايزها تتجوز علشان تفضل متاحه ليه فى اى وقت فهمتى
هتفت شهد پصدمه يا نهار ابيض ازاى ممكن يعمل كده
طبعا لازم يعمل كده وانتى زى الغبيه ساعدتيه واقنعتى حوريه متتجوزش تانى علشان نفس الحجه ابنها مش كده
شردت شهد پصدمه طيب اعمل اي دلوقتى!
هتفت داليا بخبث انا هقولك تعملى اي
بعد قليل..
فتح سيف الباب ليرى من الطارق ليتفاجى بوجود شهد امامه هتف باستغراب شهد! اي الى جابك فى الوقت دا
دلفت الى الشقه بهدوؤ وهى تنظر اليه بحب واغلقت الباب خلفها ليرفع الاخر حاجبيه باستغراب لتقترب منه حتى تقبع داخل احضانه وتضع يدها على صدره بدلال وحشتنى
ابتسم بحب الاه اي الحب دا كله
[[system-code:ad:autoads]]ابتسمت بدلال انت لسه شوفت حب يا حبيبى
لتقترب منه اكثر وهى تقوم بخلع حجابها تحت صډمته ونظراته المشاغبه لترتمى مره اخرى داخل احضانه بدلال قولتلى اوضه النوم منين….




