انا وشمي وتعويذه

 

وقف و صافحها اعتذرت منه بسبب تأخيرها قائلة

 

– الطريق زحمة اوي و التاكسي طلع عيني على ما وصلني لهنا

 

رد” شهاب” باسمًا

 

– ما هو أنا قلت لك اخدك أنا

 

رفعت ” نبيلة ” كفها قائلة بهدوء

 

– لأ لأ كدا احسن كتير دا أنا كنت حاطة

ايـ ـدي على قلبي أحسن عبد الكريم يشوفني و لا يتصل بيا

 

– للدرجة خايفة منه ؟

 

ردت ” نبيلة ” مصححة له جُملته قائلة:

 

– قصدك خايفة على زعله تفرق كتير من خايفة منه و خايفة على زعله و بصراحة هو إنسان محترم و بيحاول يعمل أي حاجة ترضيني يبقى ليه ازعله ؟

 

– طب و بتعمليها ليه دلوقت ؟.

 

ردت بصوتٍ هادئ ونبرة تملؤها الحزن قائلة:

 

– معلش بقى ظروف المضطر يركب الصعب

 

حرك ” شهاب” رأسه قائلًا بعدم فهم قائلا:

 

– بتقولي حاجة يا آنسة نبيلة ؟

 

تنحنحت و هي تقول بجدية

 

– لا ابدًا ما فيش قل إيه هي طلباتك ؟ عشان مستعجلة و عاوزة امشي

 

– مش تشربي حاجة الاول ؟

 

و قبل أن تعتذر كان النادل يقف بينهما في انتظار طلباتهما، نظر ” شهاب ” لها و قال بإستفهام

 

– تشربي إيه ؟

 

– عصير مانجا

 

– و أنا قهوة مظبوط

 

تركهما النادل يخططون لأول عمل مشترك بينهما كانت مستمعة جيدة، كانت معه رسوماته التي يريد تنفيذها، عارضته علي جزء منها بسبب اختلاف الخامات، كان إصراره عجيبًا في تنفيذها، حتى قامت بفتح هاتفها و ارسال عدة صور لها على حسابه و قالت بجدية و عملية

 

– صدقني الخامة دي ما تنفعش نهائي ما الموديل دا أنا كنت مصممة لنفسي واحد بعته لك هو و شوية صور تاني شوفهم بنفسك و احكم قبل و بعد

 

نظرت في ساعة معصمها و قالت بـ اعتذار

 

– يااه الوقت اتأخر اوي مضطرة امشي معاك الصور شوف عاوز تعمل إيه و عرفني، لو مش مقتنع بشغلي يبقى اعتبر اتفقنا كأنه محصلش

 

فرصة سعيدة إني شفتك و اتعاملت معاك مع السلام يا أستاذ شهاب

 

لم تترك له مجالًا للحديث القت ما جعبتها و ذهبت كاد أن يصاب بالجـ ـنون من وراء تلك المجذوبة التي لم تجلس معه سوى ساعة كاملة لكنها تحدثت في كل شئ إلا أنا تستمع له، غادر المكان و عاد إلى بيته وجد أبيه يتابع مسلسله المفضل على شاشة التلفاز، و هو يرتشف قهوته الساخنة، جلس جواره تاركًا متعلقاته على سطح المنضدة الزجاجية، عاد برأسه للخلف مغمض العينين، فتحهما على سؤال والده و هو يقول بإستفسار

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *