انا وشمي وتعويذه

ساعدته والدته في تسيهل هذه المهمة و نجحت بالفعل في نقل رغبة ابنها بالز و اج من ابنة العم محمد، نظرت العم محمد لـ ز و جته
التي حاولت جاهدة كبح ضحكاته بسبب لسانه المتلعثم، لكزها ز و جها و نهضت على الفور قبل أن تحرجه أكثر من ذلك، تنحنح و هو يعود ببصره و قال بجدية
– و اللهِ يا ابني أنت تشرف أي عيلة و أنا شخصيًا ما عنديش أي مانع، بس زي ما أنت عارف البت دعاء بنتي ها تتـ ـجوز على يوم الخميس الجاي و جو ا ز البنات مش بالسهل يعني
ردت والدة عبد الكريم قائلة بتوتر
– ما هو احنا يا حاج محمد مش ها نتـ ـجوز في يوم و ليلة، و بعدين احنا مش ها نعرف بعض النهاردا دا جيران و العيال متربية سوى و أنت اللي مربي عبده
– و الله ياست أم عبده انا ما عنديش مشكلة بس كل بطلبه إني اخد مُهلة خطبين في الراس تو جع و أنتِ ست العارفين
– طب نقسم البلد نصين إيه رأيك لما نخلي مدة الخطوبة ست شهور منها الولاد يعرفوا بعض و منها يكون كل واحد مننا خلص الحاجات اللي عليه و مش ها نختلف و اللي تقدر عليه هاتوا قلت إيه
– لا إله إلا الله محمد رسول الله خلاص اللي تشوفي اهي البت بنتك و عبده ابني و مش ها نختلف
تهللت أسارير العريس و والدته رفع ” عبد الكريم” و قال بـ سعادة
– نقرأ الفاتحة يا عمي
و أخيرًا نجح العم محمد في جمع جملة مفيدة
رد بإبتسامة خفيفة رافعًا يده لأعلى و قال
– يلا يا ابني نقرأ
تابع بتذكر قائلا بفضول
– لا مؤاخذة في السؤال اومال فين اخواتك ماجوش ليه ؟
ردت والدته قائلة بسرعة
– في الشغل يا حاج و بيني كنا جاين مجرد زيارة بس النصيب بقى الزيارة الجاية بأمر الله
– و ماله مافيش مشكلة
❈-❈-❈
تعالت الزغاريد و بدأت المباركات و إلى الآن
” نبيلة ” لا تفهم سببها أو لا تريد، وقفت شقيقتها تزين وجهها بمساحيق التجميل، و هي تسخر منها محدثة إياها قائلة
– عريس الهنا يا ياما جه لاختي ياما
ردت والدتها و هي تضع الحلوى في الأطباق المخصصة لها قائلة
– بس يا بت اختك تزعل
ردت ” نبيلة ” بغضـ ـبٍ وغيـ ـظٍ شديدان
– و ازعل ليه هو أنا كنت العر و سة
وضعت والدتها يدها أسفل ذقنها و قالت بنبرة ساخرة
– اومال فاتحة مين اللي قرأها ابوكي دي عروسة ؟
وثبت من على حافة الفراش و قالت بغضبٍ جم قائلة



