انا وشمي وتعويذه

 

❈-❈-❈

 

و بعد أقل من مرور عشر دقائق سيرًا على الأقدام وصلت إلى منزل شقيقتها، لم تتوقع “دعاء” زيارة أختها، حاولت أن لا تشكو لها، و لكنها وجدت نفسها، ترتمي بين احـ ـضان أختها تسرد لها كل شئ و دموعها تنساب على وجهها جلست ” نبيلة ” حافة الفراش و قالت بصوت مخـ ـتنق قائلة:

– ينـ ـضرب في ايده ما يوعى، بس يا حبيبتي بس مش قلت لك بلاش العيلة الو

 

ولج ز و ج أختها بعد أن استمع لحديث

ز و جته مع شقيقتها، نشب بينهما خلاف كاد يصل للتشابك بالإيدي لكنها تمالكت أعصابها في اللحظة الأخيرة، قرر أن يضع ز و جته في اختيار ليعرف أيًا منهما ستختار، فـ بالطبع وقفت في صف ز و جها، فـ أمرها قائلًا بشماتة

– قولي لأختك ما تتدخلش بنا و ياريت ما نشوفش وشها الكريم هنا تاني مفهوم !!

 

تابع بنبرة خبيثة و هو يقف جوارها

– اختك عاوزة تخر ب عليكي يا دودو، بتغيير منك عشان اتجو زتيني

 

ردت ” نبيلة ” بإبتسامة ساخرة و عدم استيعاب مما يدور داخل الغرفة و قالت

– و اللهِ هاغيير من مين أختي ؟! و اللي المفروض اغيير منه دا مين أنت ؟! ليه عمر الشريف و أنا مش واخدة بالي ؟!

 

رد بنفسة النبرة و قال:

– على الاقل لساني عدل مش زي سي عبد الكريم اللي بيقول كلمة و يغلط في عشرة

 

ختم حديثه قائلًا بنبرة آمرة

– قولي لأختك تحل عننا و تبطل تتدخل في حياتنا يا دعاء و إن مسيرنا لبعض

 

دام الصمت لثوانٍ معدودة كانت ” نبيلة” خلالهما عاقدة ساعديها أمام صدرها ناظرة له بتحدٍ و كأنها واثقة من اختيار اختها إلى أن وصل إلى مسامعها صوتها يأمرها بـ الخروج من البيت و من حياتها، أصابتها الصاقعة ظلت متخشبة تحاول أن تستوعب ما يدور، لـ يخرجها صوت ز و ج شقيقتها قائلًا بشماتة

– يارب تكوني سمعتي كويس أنا و هي أحرار نحب بعض نضرب بعض احنا أحرار ما تتدخليش في اللي مالكيش دعوة بي

– سامعة جـ ـوزك يا دعاء راضية عن اللي بيقوله دا ؟

– اه سامعة و راضية و ياريت تخليكي في حالك ياما بيحصل بين المتـ ـجوزين

 

اغتاظ ” نبيلة ” من ردة فعل ” دعاء” جذبت حقيبتها و قالت من بين أسنا نها

-الهي تو لعوا في بعض و اللهِ ما هادخل تاني بنكم

 

ختمت حديثها قائلة بغيظٍ شديد وهي تضربها على كتفها

– خليه يبيع و يشتري فيكي براحته ما هو أنتِ اللي مرخـ ـصة نفسك يا رخيـ ـصة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *