انا وشمي وتعويذه

 

تابعت بحزن مصطنع و هي تنظر لـ هدايها و قالت

– تعال خد حاجتك و أوعى اوعى تكلمني تاني فاهم،و لا لأ

 

ارتسمت إبتسامة تشفي ثم قالت بغنج بالغ

– طيب يا عبده و ريني ها تعمل و ياريت تعرف أمك إنها متتدخلش في حياتنا دي خاصة بينا و بس ماشي مع السلامة

 

ردت والدتها قائلة بشماتة ممزوجة بسعادة

– ايوة كدا وريهم العين الحمرا، و عرفيهم إن الله حق دول فاكرين إننا ناس هبلة و لا إيه ؟

– خلاص يا ماما أنا عرفته إن أنا مش ها سكت لحد تاني أما نشوف ها يعمل إيه مع أمه ؟!

 

❈-❈-❈

 

على الجانب الآخر من نفس المنطقة كان ” عبد الكريم” يتحدث و لأول مرة يحدثها بـ انفعال جحظت عيناها من هول المفاجأة، كيف، متى، و لماذا كل هذا الصراخ، هل يعقل أن ابنها فلذة كبدها يعنفها بعد أن قدمت النصيحة فقط النصيحة لزوجته المستقبلية، انتفضت ما إن قام بـ صفع باب الغرفة في وجهها لأول مرة مُنذ ولادته و حتى الآن .

تركت لـ دموعها العنان لـ تنسدل و لأول مرة يكن السبب في نزولها هو ” عبد الكريم ”

 

❈-❈-❈

 

في منزل شقيقة نبيلة

كانت تبكي حتى يغلبها النعاس، ما هذه الحياة المأساوية، ظاهريًا هي عروس لم تُكمل يومها الثالث و فعليًا هي فتاة اخطأت الاختيار و ندمت من أول يوم، و لن تستيطع البوح بهذا الحديث لأحد حتى لا تصبح علكة في فم الجميع، ولج ز و جها غرفة النوم وجدها تكفكف دموعها، لكزها في كتفها و قال من بين أسنانه حتى لا تسمعه والدته

– قومي يلا اعملي الغدا اخواتي زمانهم جاين

 

ردت ” دعاء ” بصوتٍ مختنق

– حرام عليك يا وجدي أنا عروسة عاوزني اعمل أكل لـ خمستاشر نفر كتير اوي ما تخلي عندك د م وحس بيا و

 

لم تكمل” دعاء ” حديثها، قام بصفعها و جرها خلفه كالبهائم، متجهًا حيث المطبخ القى بها على اعتابه و قال بنبرة آمرة

– عاوز سفرة تشرفني قدام أهلي و

 

لم يُكمل. حديثه تفاجئ بها تقبض بيدها على مقبض السك\ين رافعة إياها تجاه، لتغرسها في ….

 

يتبع

 

الفصل الرابع

=========

لوى ” و جدي ” ذراعها محاولًا فك السـ ـكين من قبـ ـضتها نجح بالفعل، و قال بغضبٍ شديد و هو يلكزها في كتـ ـفها قبل أن يغادر المطبخ لـ يستقبل عائلته:

– ماشي يا دعاء ماشي حسابك معايا بعدين و اللهِ ما ها عديها على خير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *