روايه بقلم نور بشير

و نطقت دينا بسعادة هى الأخرى: و مين سعيدة الحظ دى يا أكمل
و أضاف كريم بتأكيد لا يخلو من المرح: ايوه يا أكمل كلنا الفضول هيم\وتنا و نعرف مين تعيسة الحظ قصدى سعيدة الحظ اللى وقعتك
فأبتسم أكمل و هو يعدل من ياقه سترته: دى بنت عميد الكلية اللى بشتغل فيها
فنطق عمر بمرح: يا أبن المحظوظة ، ايوووه بقا و نسبنا الحكومة
ثم قهقه الجميع على حديثه هذا ، إلى أن نطق أكمل موجها حديثه إلى دهب بسعادة: قررتى هتسميها إيه يا دهب
فنظرت دهب بسعادة إلى يونس و هتفت بحب: أنا سميت مالك و يونس هو اللى هيسميها زى ما أتفقنا
فنطق عبد القادر بحب: هااا يا يونس هتمسيها إيه
فنظر يونس إلى دهب بعشق خالص و نطق بسعادة بادية على كل أنش بملامح وجه: هسميها حياة ، لأن بوجودها أتكتبت ليا حياة جديدة مع أكتر ست حبيتها و أتمنتها فى حياتى ، و عشان كل ما أناديها و أنطق حروف أسمها أفتكر وعدى لدهب و أنى عايش بس عشان أسعدها و أعوضها عن أى حاجة حصلت زمان ثم أقترب منها مقبلا أعلى جبهتها بحنان و قام بحمل الصغيرة بين يديه ممسكا بأنامله كفها الصغير الرقيق واضعا قبله حانية مليئة بالحب و الدفء أعلاه
ثم نطق أكمل بسعادة: اللحظة دى محتاجة توثيق ، ثم وجهه حديثه إلى الجميع قائلاً بحماس؛ يلاااا بينا يا جماعة نأخد سيلفى سوا على شرف حياة قلب أبوها
فردد يونس الأسم بتلذذ و حب شديد: حياة قلب أبوها ، ثم أقترب الجميع منهم و ألتقط لهم أكمل صورة غاية فى الجمال مليئة بالحب و البهجة و الدفء
تمت بحمدالله ….)


