روايه بقلم نور بشير

بتونسنى دموع العين وانا سايب اهالى
اه ياولد الهلالى لعليا ولابيا
ياعزيزة يابنت السلطان لو يتغير الزمان
وقابلتينى فى اى مكان كنت اعشق من غير ماتقولى
يووونس انا يونس
كنت هقول اهو ده المحبوب
ويدوب قلبى قبل ما ادوب
اه ياولد الهلالى لعليا ولابيا
انا يونس ونسيت مين يونس
والدنيا مالت عليا
قلبى ضايع مين يلاقيه لى
باينى نسيته حدا اهلى
ينفع احبك من غير قلبى
ماتردوا عليها وعليا
اه ياولد الهلالى لعليا ولابيا
ياعزيزة يابنت السلطان لو يتغير الزمان
وقابلتينى فى اى مكان كنت اعشق من غير ماتقولى
يووونس انا يونس
كنت هقول اهو ده المحبوب
ويدوب قلبى قبل ما ادوب
اه ياولد الهلالى لعليا ولابيا
انا يونس ونسيت مين يونس
والدنيا مالت عليا
و هكذا ظلوا طوال الليل جالسين كلاهما فى الهواء الطلق يشاهدان منظر السماء و البحر فى رومانسية شديدة ، فيونس كان جالسا على مقدمة اليخت محتضنا دهب من الخلف يتابعان منظر الشروق لا يتحدثون و لكن يريد كل منهم أن يشبع إشتياقه للأخر فقط ، فلا داعى للحديث فى حضور العشاق
و فى صباح اليوم التالى
حيث أصرت دهب على العودة إلى المنزل حتى يطمئن الجميع عليهما و حتى تتطمئن صغيرها ، فهى مدركه تماماً مدى خوفهم و قلقهم الشديد عليها ، و هم بالأساس قد أستشفوا جميعاً وجودها مع يونس فهو حتى الآن لم يعد هو الآخر إلى المنزل و قام بغلق هاتفه حتى لا يستطيع أحد التواصل معه ، و بمجرد ما أن دق جرس الباب و قام الصغير بفتحه حتى أرتمى بأحضانه والدته و والده فى سعادة بالغة ، و بمجرد دلوفهم إلى الداخل حتى نطقت زينب بلهفة …….
يتبع….رواية ولد الهلالي الفصل الحادي عشر 11…. والأخير بقلم نور بشير
نطقت زينب بلهفة: دهب ، دهب أنتى كويسة ، ثم نظرت إلى يونس و كأنها أدركت وجوده للتو؛ يونس ، أنت كنت فين أنت كمان ، فضيقت عيناها فى نظرة ثاقبة و كأنها تستجمع خيوطها؛ أنتم كنتم مع بعض
فنطق يونس بسعادة: ايوووه يا ماما دهب كانت معايا ثم سحب يديها مشبكا أنامله بأناملها و تابع بحب؛ أنا و دهب رجعنا لبعض و أتجوزنا أمبارح
فأنتقلت زينب بعينيها بينهم ثم تابعت بصدمة و هى تهز رأسها بعدم تصديق: مش معقول
كل ذلك و عبد القادر جالسا متكئا على عصاه ينظر لهم جميعاً بوجوم ، نظرات مبهمة لا يستطيع أحد فهمها ، إلى أن ضرب بعصاه الأرض و صاح بغضب أفزع الجميع: مش بالسهولة دى يا يونس ، مش بالسهولة دى
فنظر له يونس بأستغراب ثم نطق بعدم فهم: هو إيه يا بابا اللى مش بالسهولة دى ، ثم أضاف بهدوء؛ أنا و دهب أتجوزنا يا بابا
فهدر عبد القادر بانفعال و حدة: و أنا قولت مش بالسهولة دى يا يونس ، و أكمل بعصبية؛ هو الجواز لعبة و لا إيه ، ولا أنت خلاص مبقاش فى كبير فى حياتك ترجعله ، تتجوز و تطلق و تتجوز و تطلق و ترجع تانى لدهب إيه يا يووووونس للدرجة دى أنت مراهق ، للدرجة دى أنت مش عارف أنت عاوز إيه ولا بنات الناس لعبة فى إيدك و رهن إشارة منك ، ثم تابع بتحذير؛ لو أنت نسيت أنت عملت فيها إيه فأنا منستش يا يونس و إستحالة يجمعكم بيت تانى لأنى المرة دى أنا مش هقدر أشوفك و أنت بتغدر بيها تانى و ساعتها هنسا أنك إبنى و هتعامل معاك معاملة عمرك ما شوفتها منى يا يونس ، فاااااهم إستحالة



