عمليه عسكريه

 

قال:

 

“ليلى… البنك أوقف المعاملة.”

 

تنفست براحة.

 

لكن عمر لم يبتسم.

 

قال:

 

“لأنهم اكتشفوا حاجة.”

 

سألته:

 

“إيه؟”

 

قال:

 

“الشخص اللي قدم طلب التحويل باسمك…”

 

توقف.

 

“مش سارة.”

 

قلت:

 

“مين؟”

 

نظر إلى محمود.

 

ثم عاد ينظر لي.

 

وقال:

 

“والدتك.”

 

ساد الصمت.

 

أمي.

 

نفس الست اللي من ساعات قالت لي إنها مش فاضية لأولادي.

 

نفس الست اللي رفضت تساعدني وأنا مصابة.

 

هي نفسها كانت بتحاول تسحب ملايين من أموالي.

 

وفجأة، وصلني اتصال جديد.

 

المرة دي من رقم مجهول.

 

رديت.

 

صوت امرأة قال بهدوء:

 

“يا ليلى… أنا لازم أقابلك قبل ما أهلك يوصلوا للحقيقة اللي مخبيينها عنك.”

 

سألتها:

 

“مين حضرتك؟”

 

قالت:

 

“أنا الشخص اللي كان بيمسك حسابات والدك.”

 

ثم سكتت لحظة.

 

وأضافت:

 

“وعندي مستند يثبت إن والدك ما كانش بيحاول يسرق فلوسك بس…”

 

“هو كان بيحاول يخفي عنك حقيقة تخص وفاة زوجك.”

 

توقفت أنفاسي.

 

زوجي مات من سنة.

 

والكل قال إنها وفاة طبيعية.

 

لكن لأول مرة…

 

بدأت أشك إن القصة اللي سمعتها وقتها لم تكن الحقيقة.

نكمل في الجزء الاخير في التعليقات

الجزء الثاني والاخير

فضلت ماسكة الموبايل من غير ما أتكلم.

 

اسم زوجي، كريم، لما اتذكر بالطريقة دي، حسيت كأن جرح قديم اتفتح فجأة.

 

قلت للست:

 

“إنتِ بتقولي إيه؟”

 

ردت بهدوء:

 

“أنا مش هتكلم في التليفون. لازم أقابلك.”

 

“إنتِ مين؟”

 

قالت:

 

“اسمي نهى عبد الرحمن. كنت مسؤولة عن الحسابات الخاصة بوالدك لمدة خمس سنين.”

 

بصيت لعمر.

 

كان بيسمع كل كلمة.

 

سألته بعيني: أعمل إيه؟

 

أشار لي إني أكمل.

 

قلت لها:

 

“فين عايزة تقابليني؟”

 

قالت:

 

“مش هقدر أجيلك المستشفى.”

 

“ليه؟”

 

سكتت لحظة.

 

“لأني خايفة.”

 

“من مين؟”

 

قالت:

 

“من نفس الناس اللي إنتِ بتدوري وراهم.”

 

ثم أعطتني عنوان مكتب صغير في منطقة سموحة بالإسكندرية.

 

وقبل ما تقفل، قالت:

 

“وخدي بالك يا ليلى… ما تثقيش في أي حد من عيلتك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *