عرف صعيدى بقلم تسنيم رشدى ٤

_ هل ترك لها القرار؟ لا تعلم ما عليها فعله، للمرة الأولي تفشل في أخذ قرار جدي بهذا الشكل، دوماً
كان لديها قرارات قاطعة لكل شيئ ماذا عن الأن؟
بالتأكيد لن ترفض، في النهاية هي بحاجة إلى من تستند إليه، من يعوض الماضي، من يداوي الآلام ويضمد الأحزان وإن كان محمود ذلك الشخص فيا مرحباً به زوجا وحبيباً لها..

_ إبتلعت ريقها ثم أماءت له بقبول متمتمة:-
موافجة

_ دقت أسارير محمود من فرط الحماس المتدفق في الأدرينالين خاصته، تناول يدها وطبع قُبلة رقيقة داخل كفها، رفع بصره عليها وصرح بمشاعره دون خجل:-
بحبك

______________________________________

_ صباحاً، إستقيظ طاهر على رنين هاتفه، فرك عينه وهو يتثائب بثقل، تناول الهاتف وإنتفض من مكانه بهلفة ما أن قرأ إسم المحامي المدون على شاشته

_ أجابه متلهفاً لسماع ما سيخبره به:-
إيوة يا أستاذ فهمي

_ قلقت مروة على نبرته المرتفعة، نهضت ووقفت إلى جواره في إنتظار معرفة هوية المتصل بفضول شديد من خلف لهفة طاهر في سرعة إجابته عليه

_ إرتخت ملامح طاهر فجاءة كما أوصد عينيه وأخرج زفيراً بتمهل، أعاد فتح عينيه ثم أجاب على المحامي:-
متشكر جوي يا أستاذ فهمي

_ أنهى المكالمة ثم وجه بصره مباشرةً على مروة التي كانت تتابع تصرفاته المبهمة بغرابة، وقبل أن تسأله عن حقيقة ما يحدث فاجئها طاهر بحمله لها، تشبتث في عنقه من هول المفاجأة

_ دوت ضحكاتها في الغرفة فشاركها طاهر الضحك بسعادة بالغة لا يسعها قلبه من فرطها، أنزلها فسألته بعفوية:-
ربنا يزيد من فرحك يا حبيبي بس إيه اللي حوصل لكل ديه؟

_ رفع طاهر رأسه للأعلى وهتف عالياً بخلاص:-
أووف

_ أعاد النظر إليها ورد عليها بنبرة عنفوانية مختلفة مليئة بالحيوية:-
أمي خدت مؤبد بدل إعدام

_ لم يحب طاهر مواجهة عيني مروة التي حتماً سيري فيهما الشفقة على وضعه، إختــ,,ـرق حضـ,ـنها بدون إستئذان فأحاطته بذراعيها مشاركة إياه اللحظة السعيدة على الرغم من شعورها القوي بالشفقة تجاهه، فالتخفيف في الحكم ليس هين أيضاً لكنه أهون من حكم الإعدام..

_ تراجع طاهر للخلف وتحسس وجهها بنعومة، طالعها لبرهة حامداً الله على وجودها في حياته فكانت خير عوضاً له، إلتوي ثغره ببسمة عذبة وأخرج تنهيدة حارة قبل أن يبوح لها بما يخفيه داخله:-
بحبك يا مروة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *