سليم وليلي 456

الممرضة اتحركت بسرعة وجرت تنادي لزمايلها عشان يشوفوا اللي بيحصل.. جرت على أوضة التمريض: “تعالوا شوفوا.. تعالوا شوفوا دكتور سليم وليلى”… بقلمي ملك إبراهيم.. يتبع في الجزء السادس… “الفصل السادس.. رواية الكاتبة ملك إبراهيم. الممرضة جرت على أوضة التمريض: “تعالوا شوفوا.. تعالوا شوفوا دكتور سليم وليلى” قالتها بصوت حماسي مليان شماته وفرحة.
الكل اتصدم ومفيش حد مصدقها .. اتجمعوا 4 ممرضات عند أول الطرقة وبيبصوا عليهم من بعيد وبيضحكوا ويتهامسوا ويشاوروا عليهم: “يا لهوي.. دكتور سليم بنفسه.. مش معقول؟” “بصي بيبص عليها وهي نايمة ازاي” كانوا بيقولوا لبعض وبيضحكوا ضحكة خبيثة.. وواحدة منهم طلعت تليفونها وصورتهم.
هناء الممرضة كانت طالعة من أوضة الرعاية وشافت التمريض وهما متجمعين وبيبصوا عليهم من بعيد وبيضحكوا ويتهامسوا.. فهمت على طول.
هناء زعقت لهم بصوت حاد: “انتو واقفين هنا بتعملوا ايه؟ يلا كل واحدة تشوف شغلها.. يلا” قالتها وهي بتبص لهم بحدة، فالممرضات اتكسفوا ومشيوا بسرعة كل واحدة في اتجاه.
هناء اتحركت هي بسرعة وقربت من دكتور سليم وليلى وهي مصدومة من المنظر.. مصدومة بس فرحانة من جواها لليلى.
قربت منهم وقالت بتوتر وصوتها هادي عشان متصحيش ليلى: “دكتور سليم” قالتها وهي بتبص لسليم بخجل وتوتر.
سليم فاق من تأمله في ملامح ليلى وهي نايمة على كتفه.. قلبه كان بيدق بسرعة، اتعدل بسرعة وبص لهناء بتوتر: “ايه يا هناء؟” قالها وهو بيحاول يداري ارتباكه.
هناء قالت باحراج وهي بتبص لليلى النايمة ببراءة على كتف سليم: “ليلى شكلها نامت من التعب.. أصلها منمتش من إمبارح من ساعة ما عرفت ميعاد العملية.. تلاقيها محستش بنفسها وهي بتنام كده” قالتها بحنية وهي بتحاول تنقذ الموقف.
سليم هز راسه وقال بسرعة كأنه بيبرر لنفسه قبل ما يبرر لهناء: “آه.. آه أنا كنت بطمن على كريم ولقيتها نايمة هنا قدام الرعاية.. شكلها تعبانة أوي” قالها وهو بيبص لليلى تاني بصة حنينة.
وسند راسها بايديه.. ايديه الدافية مسكت راسها الصغيرة بخفة وحنية.. رفعها من على كتفه بهدوء وهو بيقول لهناء: “تعالي اسنديها.. خلي بالك تصحى تتخض” قالها بصوت هادي حنين.
هناء قربت بسرعة وسندت راس ليلى من على كتف سليم وخدتها على كتفها هي.. ليلى كانت غرقانة في النوم من كتر التعب ومش حاسة بأي حاجة.. نايمة نوم تقيل.. نوم واحدة بقالها 3 أيام منامتش.


