سليم وليلي 456

رد دكتور عادل وهو بيبص لها بإعجاب واضح.. إعجاب باين في عينيه من أول يوم شافها في الاستقبال.. عاجبه حيائها وتعبها عشان أخوها: “متقوليش كده يا ليلى.. انتي وكريم بقيتوا مننا خلاص.. احنا هنا كلنا في المستشفى عيلة واحدة.. وأي حد فينا يتمنى يساعدكم” قالها بنبرة دافية.

وبص على كريم وبعدين بص لها تاني وقال: “هو نام خلاص.. لازم نسيبه يرتاح شوية..” .

ليلى هزت راسها وقالت: “عندك حق.. أنا كمان لازم أنزل الاستقبال عشان أستلم الشيفت بتاعي.. اتأخرت” قالتها وهي بتبص لكريم بصة أخيرة.

سألها دكتور عادل باهتمام وهو بيبص في ساعة ايده: “الشيفت بتاعك بيبدأ 8 صح؟ والساعة لسه 7.. ايه رأيك أعزمك على قهوة في الكافتيريا.. أصل أنا سهران طول الليل ومحتاج أشرب حاجة تفوقني.. وبالمرة نتكلم شوية عن حالة كريم والتعليمات اللي هتمشي عليها بعد ما يخرج من الرعاية” سألها باهتمام وصوته فيه رجاء خفيف انها توافق.

ليلى استغربت.. بصت له ثانية.. شافت في عينيه انه شاب محترم ومش قصده حاجة وحشة.. وكمان عايزة تعرف تفاصيل حالة أخوها.. فهزت راسها بالإيجاب بخجل: “ماشي يا دكتور.. بس قهوة بسرعة عشان الشيفت”.

وخرجوا من غرفة الرعاية سوا.. وهو ماشي جنبها بيحاول يفتح معاها كلام.. ونزلوا الكافتيريا اللي تحت.. كافتيريا صغيرة فيها ترابيزات خشب وريحة قهوة حلوة طالعة منها.. قعدوا قصاد بعض.. وهي قاعدة متوترة .. وهو بيبصلها بإعجاب وبيطلب القهوة.

رواية سليم وليلى بقلمي ملك إبراهيم. 

في فيلا عيلة سليم..

الصبح بدري.. ضوء النهار داخل من شباك أوضة سليم الكبيرة، أوضة كلها خشب غالي وسرير كبير وريحة برفان رجالي غالي مالية المكان.. المنبه رن 6 الصبح.

سليم صحي من النوم.. قام بسرعة كأنه كان بيحلم بكابوس.. افتكر كريم وليلى.. قلبه دق وقال لازم أروح المستشفى بسرعة.. وكان بيلبس بسرعة عشان يروح المستشفى ويطمن على كريم.

كان لابس قميص أبيض مكوي وبنطلون بدلة أسود، وبيقفل زراير القميص بسرعة ووشه مرهق وعينيه لسه حمرا من السهر والتعب بتاع إمبارح.. مسك جاكيت البدلة بتاعه وكان هيبلسه وجهز خلاص، حاطط ساعته وماسك مفاتيح عربيته.

وفجأة الباب خبط خبطتين جامدين.. والدته خبطت على باب أوضته ودخلت من غير ما تستنى رد.. داخلة ووشها مقلوب ومتعصبة، لابسة روب حرير بيتي شيك وشعرها مربوط، بس ملامحها كلها غضب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *