روايه جارى سداد الدين بقلم دفنا عمر ٤

أغمضت عيناها، وراحت تستجلب من ذاكرتها أشياء تؤنس روحها وتخدرها بسعادة كانت تمتلكها يوما..”

——————————————
_ يعني ده قرارك الأخير يا خالد؟!
_ أيوة يا خالي.. وأنت لازم تساعدني أرجوك!
_ حاضر ياحبيبي إلا يريحك هعمله.. المهم تقوم بالسلامة، والدتك هتتتجنن عشانك يا خالد، الدكاترة بيعطوها مهدئات عشان تفضل نايمة!

أجاب بحزن: طمنها إني بخير ..نصيبنا ياخالي نتعرص للأزمة دي، كويس إني لسه عايش عشان ولادي!

ربت أحمد برفق على كتفه الغير مصاب:
ربنا يحميك ياحبيبي ويصلح الحال بينكم تاني!

خالد بنظرة قاسية: مبقاش في بنا رجوع تاني يا خالي.. عايدة صفحة طويتها، وأول حاجة هعملها أما اخرج.. إني هطلقها..!

لا يعرف أحمد بأي منطق سيحاول إقناعه بالعدول عن ذاك الأمر.. ذنبها لم يترك له حيلة لإعادتها..!
تنهد بضيق مغمغما: ماتفكرش في حاجة دلوقت غير صحتك يا خالد، وسيب أي قرار لوقته!
أنا هخرج عشان اعمل اللي اتفقنا عليه، وابعتلك أخوك اللي هيتجنن عليك، وعلى فكره أنا محكيتش اي تفاصيل معاه، شوف أنت بقي عايز تقوله أيه!

_ كويس ياخالي إنك ما قلتش حاجة! مش لازم عبد الله يعرف الفضايح دي!

سخر أحمد داخله، بظن خالد أن زوجته فقط المذنبة، لا يعرف أن زوجة أخيه أفعى أخرى مازالت مستترة بأفعالها..

———————————-
_ حمد لله على سلامتك يا خالد..أنا كنت هتجنن عليك، وماكنتش عارف اعمل أيه والناس بتوصلني الخبر!

_ الله يسلمك يا عبد الله.. ماتقلقش اخوك زي القرد اهو ومافيش حاجة!

قبل عبد الله جبين. أخيه هاتفًا: الحمد لله إنك بخير
بس إيه سبب كل ده ياخالد.. ليه عايدة تض*ر*بك بس*ك*ي*نة؟ خالي مش حكى لحد دلوقت حاجة!

_ كانت خناقة بنا عشان طلعت وعرفت إنها عاملت إمنا وحش ..اتخانقت معاها وحصل اللي حصل!

شقيقه بعدم اقتناع: ليه حاسس إنك مش بتقول الحقيقة؟!
_ الحقيقة قلتها يا عبد الله!

لم يقتنع، ولكن فضل ألا يضغط عليه إلى أن يتعافى!
——————————————–

يعني أنت بتنفي عن زوجتك إنها تعمدت ت*ق*ت*لك؟

خالد وهو يجيب المحقق:
أيوة بنفي..كنا بنتخانق وأنا كنت بحاول اض*ر*بها واربيها زي أي راجل مع مراته اما بتغلط.. وهي حاولت تدافع عن نفسها قصادي، وبقيت تحدفني بكل حاجة حواليها بشكل عشوائي عشان تمنعني اوصلها واض*ر*ب*ها، ومسكت الس*ك*ي*نة من غير ما تنتبه، وأنا مقدرتش اتفاداها، وجت في كتفي!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *