احتضان

كاد يجيب عليه بحدة واستياء سواء بكلماته أو بقبضته فحمحت مياسين بإحراج تحاول لملمة ما بعثر بسبب استياء هذان الأحمقان الغير مبرر له!
– احم أستاذ ساجد ده تميم أ … أ يا
تطلع تميم إليها تياء … أمسك يدها بقوة مردفا بإشتعال:
– مين ساجد ده
تأوهت بألم من قبضته تتحدث بوجع:
– آه تميم إيدى
– انطقى
خ بنفاذ صبر بها ليجيب ساجد بإحراج:
– أنا أبقى جارها و … متأسف ات ت بس عشان ليا قريبة عايشة مع الآنسة ومينفعش رجالة يدخلوا
ترك يد مياسين يتحدث زافرا عل استياءه يخمد: – ماشى
تطلع لأخته بتوعد لتبتلع ريقها بقلق
لاحظ ساجد النظرات بينهما ليزداد حرجه أكثر وأكثر حتى احمر وجهه ولعن تسرعه
تحدث بخفوت يتطلع للأرض: – لو سمحتى يا آنسة ناديلى سديم هتقعد مع والدتى على ما تخلصوا أومأت له ودلفت مسرعة للداخل تتهرب من نظراته المتوعدة
رفع ب ه قليلا ينظر لمن أمامه فوجد الاشتعال مازال بعينيه ليتحدث ساجد:
– أنا بجد آسف بس أكيد إنت عارف مينفعش تدخل بيت مفيهوش راجل
تحدث تميم باندفاع وحدة:
– أنا مش غريب
عقد حاجبيه مجيبا باندفاع هو الآخر:
– مش غريب على أختك لكن غريب على سديم صمت الاثنان وانتظرا دقائق حتى عادت الفتاتان
كانت سديم تسير معها كالنائمة لا تفهم شيئا سوى عودة شقيق مياسين وأنها ستجلس عند العمة حتى يرحل أ ها
العمة؟!
اتسعت عيناها … العمة؟! أى والدة ساجد؟! ساجد؟!
كالبلهاء تسير منومة عيناها متسعة
وصلتا للباب تحت مراقبة كل شاب لما يخصه
لا يعلم لما انحرف نظره قليلا ليتطلع لتلك الملاك بجانب أخته
لم تلاحظ الفتيات نظرته لتطلعهما للأرض بينما التقطها ساجد
أسرع بجذب سديم ناحيته بقوة واضعا إياها خلف ظهره لا يعلم لما استياء عن ا جذب ذلك الشاب تلك الملاك
غض ب ه عنها بصعوبة بينما ساجد يشتعل استياءا و… غيرة!
لما ذلك الحقير يتعمق النظر إليها بذلك الشكل
أفاق على جذب سديم يدها من يده بع ا كان يمسكها بتملك
تحدث مسرعا بوقاحة واستياء:
– لما أ كى يمشى ابقى عرفينى يا آنسة
أمسك يد سديم برغم محاولاتها للإفلات منه إلا أنه لم يسمح لها
جذبها معه لبيته تحت نظرات مخترقة ظهرهما من تميم
التفت لمياسين متحدثا بتعجب:
– هو إزاى يا دها كدة ومدخلها البيت كمان
تحدثت مياسين محركة كتفيها ببساطة:
– هو عايش مع مامته مش لوحده … ده ابن طنط سعاد أومأ بخفوت لثوان حتى دفعها للداخل وهو يدلف مغلقا الباب تياء تراجعت للوراء تتطلع إليه مبتلعة ريقها بقلق وبلاهة طفولية:
– إيه؟! بتبصلى كدة ليه؟! أينعم أنا حلوة وقشطة وأتاكل أكل بس مش عايزة اتاكل دلوقتى


