احتضان

ظل أسد يتطلع إليه تخفاف بينما رحمة تكبت ضحكتها على هيئة صلاح بصعوبة
تنحنح مرتبكا من نظرات ذلك الرجل ليتجه للخارج مسرعا التفت أسد لرحمة متحدثا بتساؤل:
– مين ده؟! أشارت له بعدة حركات ليفهم أنه صديقها
أومأ بخفوت وابتسم لها بمجاملة ليشعر بلدغة مكان يد ملاكه الصغيرة وهى تتطلع إليه بغيرة
تأوه بألم وهو يبتسم رغما عنه ليتحدث مسرعا لرحمة:
– محتاجة حاجة
نفت مبتسمة بامتنان فأومأ مستئذنا منها متجها للخارج مع ملاكه الشرس

ما إن خرج حتى وجد ذلك الشاب المتهور أمامه فتطلع إليه باحتقار ومازال يتحرك ممسكا زوجته بيد والأخرى دفع بها صلاح مبعدا إياه عن طريقهما نظر صلاح لأثرهما بحنق ودلف للداخل مرة أخرى بحرج تطلعت إليه بابتسامة متحدثة:
_ شكلك كان وحش أوى نظر إليها بحدة لتتحدث بتراجع:
– آسفة خلاص ابتسم لها وهو يقترب جالسا على المقعد أمام فراشها: – المهم عاملة إيه؟
– الحمد لله صمتا لدقائق ليجد حكة بلسانه يريد ان يتحدث
بدأ يتكلم القليل حتى شجعه تفاعلها أن يكثر ويكثر لينتشر صوتهما بكل أنحاء الغرفة

_______________________
لك_أنتمى
وتيمه_الهوى
إسراء_الزغبى
*******
لك أنتمى
سلسلة وتيمه الهوى
إسراء الزغبى
الفصل ٨ يركض خلفها وهى ت خ بجزع:
– يلهوووى خلاص خلاص والله آسفة
– بقى أنا يترمى فى قفايا سكر يا مايصة توقفت عن الركض وهى ت خ به:
– متقوليش مايصة
انقلبت الأدوار ليركض هو منها ما إن رأى اشتعال وجهها وليس عينيها فقط بع ا كان يركض خلفها:
– خلاص يا بت فرهدتينى الله توقفت متنفسة بقوة تتحدث تياء:
– ابقى قولها تانى كدة

انحنى للأمام قليلا واضعا يديه على ركبتيه متنفسا بسرعة:
– يخربيت كدة … صحتى وشبابى راحوا بسببك يا بعيدة تحركا كالعجائز ساقيهم ترتعش تعبا ليرتموا على الأريكة متألمين وأصوات تنفسهما يعلو ويعلو التفت رأس كل منهما يتطلع للآخر ليبتسمان بخفوت حتى ضحكا على نفسيهما
– شكلنا عيال وم ة أوى
أردفت مياسين بضحك ليومئ تميم بمرح وهو يجذب رأسها لصدره:
– ربنا يديمك فى حياتى يارب أغمضت عينيها براحة وسكون تستمع لكلمات قلبه تتمنى ذلك الدعاء منه كعاشق لا كأخ!

ظلا ساكنين بوضعهما حتى تحدث بهدوء:
– مياسين بالله عليكى ارجعى جاءت تبتعد عنه فمنعها برفق وحنان وهو يغمس يده يداعب شعرها الناعم الفواح:
– متعارضيش بقى والله البيت مضلم من غيرك … لو مرجعتيش هاجى أعيش معاكى هنا … بالله عليكى ماتسيبينى والله من غيرك الحياة وحشة … إنتى بتكملينى يا ميا وأنا بكملك مينفعش نفترق أبدا عت عيناها وتحدثت باختناق:
– بس مينف… وضع إصبعه على شفتها مانعا إياها من الإكمال لتغمض عينيها فسقطت عاتها على إصبعه الحانى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *