احتضان

أمال برأسه حتى استكانت على رأسها ويده تتحرك على وجنتها تزيل عاتها اللؤلؤية:
– شششش حلفتك بالله ترجعى ظلت متة لمدة تتنعم بقربه حتى ابتعدت عنه بخفوت مستسلمة:
– حا بس … بس بالليل بع ا لمعت عيناه فرحة أظلمت مرة أخرى وهو يتحدث:
– ليه بالليل ما دلوقتى تلبسى ونروح نفت متحدثة بإ ار:
– لا عشان سديم مقدرش أمشى كدة وأسيبها هشوف الأول هى هتت ف إزاى افرض ملهاش مكان غير هنا هسيبلها المفتاح تقعد
اقترب منها مقبلا جبينها بابتسامة وفخر ليرتجف بدنها من قربه ابتعدت مرة أخرى بارتباك تجيب:
– امشى بقى عشان ميقلقوش عليك وبالمرة بدل ما سديم قاعدة برة عشان تدخل ونتفق وابقى تعالى خدنى بالليل أومأ بأسف و ن ونهض تسلام لتتبعه
وقفا أمام الباب وقبل أن تفتحه أخذها محتضنا إياها لتبادله الاحتضان بحب ظلا هكذا لمدة ليست بالقصيرة حتى أفلتت نفسها منه تبتسم بخجل
قبل جبينها وفتح الباب يتجه للخارج ومازال يبتسم ويلقى عليها تعليماته ون ئحه كالأب الذى يعلم ابنته
أنهى حديثه والتفت مبتعدا عن المنزل بينما هى تراقبه بهيام
لم تعد ترى أثره فأغلقت الباب واستندت عليه بحب وعلى شفتيها ابتسامة بلهاء
__________________________
يجلسون على الأرائك كل بدنيا أخرى
ساجد يتطلع لحبه القديم بحسرة … يتذكر أيامهم … يتذكر طفولتهم … كل شيء يجول أمام عينيه
ينتظر أن ترفع عينيها لتبادله النظرات لكن وهل ت ؤ … تخلت عنه … خطبت لغيره وعما قريب ستكتب على اسمه وهو … يجلس بجانب والدته منتظر عودتها
زادت أتها ووقاحتها حتى أتت إليه ومعها خطيبها
ازداد حقدا وثورانا بداخله خاصة عن ا رأى ذلك الذى يسمى قصى
شخص متكامل من كل جهة
ضابط ذو مركز وسلطة ومال … حسن المظهر والملبس … يملك منزل وسيارة
كان يواسى نفسه أن خطيبها
من مستواهم
لكن مواساته ذهبت هباءا الآن بع ا رآه
كلما تذكر حسنه ونبله فى الحديث ياستياء بداخله … حتى طيبة القلب لم تتركه
كيف يبغضه الآن؟!
كيف يتمنى خنقه وموته؟!
بينما سديم تجلس مشتعلة القلب … تشعر بالنيران تأكلها
غليان بداخلها حد الألم
تلك الفتاة التى لطالما رأتها وسمعت اسمها وقت مراقبتها له
نيرة … آاااه كم تكرهها تتمنى موتها … لأول مرة تشعر بضغينة تجاه أحد … لأول مرة تنسى كل معتقداتها ومبادئها
تراقبها بجنون حارق
تراقب كل شيء بها
أناقتها برغم ملا ا البسيطة
وتنظر لنفسها ولفستانها برغم بهاظة ثمنه إلا أنه بلى لق ه
تتطلع لجسد نيرة الأنوثى الكبير الذى يسقط أعتى الرجال تحت ق ها
وتتطلع لجسدها هى الصغير الطفولى القصير المثير للشفقة


