عشقته استعرضت

«والد أحمد ما ماتش بسبب حادث.»
توقف.
«اتق*تل.»
شهقت مريم.
«مين ق*تله؟»
قال محمود:
«ليلى.»
اتسعت عيناها.
«أمي؟»
«هي اللي ق*تلتُه.»
ثم أضاف:
«وأنا ساعدتها تخفي الج/ريمة.»
لم يتحرك أحد.
لكن مريم شعرت أن السر الحقيقي لم يبدأ بالخيانة…
ولا بسارة…
ولا بالخاتم.
بل بدأ قبل ولادتها.
وعندما فتحت الخزنة في تلك الليلة، وجدت شيئًا واحدًا لم يكن أحد يتوقع وجوده.
س/لاحًا قديمًا ملفوفًا داخل قطعة قماش… ورسالة من أمها تقول:
«مريم، لو وصلتي للخزنة، يبقى أنا مت قبل ما أقدر أقولك الحقيقة.»
ثم سطر آخر جعل يدها ترتجف:
«أنا ما ق*تلتش والد أحمد دفاعًا عن نفسي… ق*تلته عشان أنقذ أبوكي من ج/ريمة هو ما ارتكبهاش.»
رفعت مريم رأسها ببطء.
لأنها أدركت أن هناك شخصًا آخر في القصة…
شخصًا ظلت العائلة كلها تتهمه ظلمًا طوال عشرين عامًا.ش


