العشق والخذلان

– قاسم الوازن كبير عيلة الوازن في سينا و الابن البكر لـ صالح الوازن و اللي رجع من القاهرة و استلم كل اعمال أخو بعد ما مات يوم فرحه

رد” خاطر” و قال بهدوء:

– ابوة فين المهمة في كدا ؟!

رد اللواء شلبي و قال:

– المهمة هي ليلي و بمعنى أصح انقاذ ليلي

– و مين ليلي ؟!

– ليلي دي تبقى بنت الشيخ فهد كبير قبيلة الفهد في سينا و يبقى أخوه من أمه راجل محترم و في حاله عكس أخوه في كل شئ محبوب عند الكل و لما حصل صلح بينهم صالح طلب إن ياخد ليلي لابنه و قد كان و يوم فرحهم العريس اتغد ر بيه تقدروا تقولوا تصفية و انتقام من أحد الشركاء و طبعًا مكنش دا خالص تفكير صالح و ظن إن اخوه فهد هو اللي عمل كدا تحديدًا بعد تهديد اخو ليلي لابنه و اللي كان مسجل صوت وصورة روبعدها تم احتجاز ليلي و تعذيبها بأبشع الطرق على ايد صالح و عشان كدا إنتوا مكلفين بإنقاذها

نظرت للجميع و قالت بإبتسامة بشوشة :

– كدا معانا كل المعلومات الكافية لدخول بيت الوزان  و خلي بالكم إن الدخول شبه مستحيل  و الخروج منه بمعجزة .

رد ” رحيم” و قال بنبرة ساخرة:

– و أنتِ بقى الكارت السحري اللي هيدخلنا بجمدانك دا ؟! دا  أنتِ من  أول قلم عرفت مكان السكر بتاعكم على انهي رف في المطبخ ؟!!

رد “خاطر” و قال بنفس النبرة و قال:

– قلت كدا و قالوا اطلع من البلد !

نظر اللواء شلبي لهما ثم قال بهدوء و حكمة :

– خلصتوا تريقة ؟!

تابع بإبتسامة و قال:

– سچى هي اللي هتدخلكم للمنطقة و هتخرجكم منها و مش بس كدا مافيش حركة هتتحركوها بدون علمها و أي غلطة منكم هتبقى بمستقبلكم في الداخلية !

حك ” رحيم” لحيته النامية قليلًا و هو يقول بإبتسامة خفيفة:

– ياباشا محدش يقدر يعترض بس اعذرني أنا مباخدش اوامر من واحدة ست

– أنا مش ست أنا الرائد سچى

– لا اذا كان ماشي

سخرية و تقليل من شأنها داخل غرغة الاجتماعات، لاحظ اللواء كل هذا و رحب كثيرًا به  لأنه يعلم جيدًا مدى ثقتها بنفسها،  ابتسم و قال بهدوء شديد:

– نرجع للمهمة  و هي بنت الشيخ فهد

رد ” رحيم” مقاطعًا قائلًا:

– معلش أنا عاوز اعرف أنا دوري إيه في الحوار دا كله احنا لحد دلوقتي بنتكلم عادي و مافيش خاجة رسمي نتناقش فيها بس شوية معلومات عادية نقدر نقول عنها نبذة عن السواد اللي جاي  السواد نفسه بقى دوري انا في إيه ؟!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *