العشق والخذلان

– تقصد إيه ؟!

– و لا حاجة

– ازاي ولا حاجة و أنت بتقول كلام له الف تفسير !

– اعتبريني متكلمتش

– بس إنت اتكلمت يبقى تقول تقصد إيه ؟!

– قلت لك ولا حاجة !

تدخل ” رحيم” متسائلًا بفضول و قال:

– مالكم في إيه ؟!

وقفت عن حافة الأريكة و قالت بغضبٍ جم :

– ولا حاجة عن أذنكم !

استوقفها ” خاطر” و قال بهدوء:

– تدريبك معايا لسه مخلصش مافيش طلوع قبل ما أنا أأذن لك

ردت بعصبية مفرطة:

– لا بقى مش من حقك تتحكم فيا زي ما تحب أنا مش ماريونت  هنا و أنا اللي المفروض ادربكم مش انتوا .

رفع ” رحيم” حاجبه و قال:

– هو أنا ليه حاسس اني أطرش في الزفة ؟!

كادت أن تغادر المكان لكن منعها بحديثه وهو يقف عن الأريكة و قال:

– بصي بقى لو فاكرانب بطبطب و بدلع يبقى أنتِ متعرفيش عني حاجة و لو فاكراني هفضل ساكت كدا كتير  يبقى دماغك دي محتاجة  إعادة ضبط مصنع فهمتي ولا نقول كمان ؟!

ردت “سچى” بعصبية شديدة:

– بص بقى يا سيادة المقدم كلام معايا متتكلمش أنا مباخدش اوامر من حد أنا هنا اللي بدي فاهم ولا لا ؟!

-لا !

غادرت المكان و بقى هو يراقب انفاعالاته الواردة بعد تلك المناقشة، جلس على الأريكة و هو يقول:

– هو أنا حضرت الفيلم من نصه و فضلت ساكت على أمل إني افهم حاجة و بردو مفهمش حاجة أبدًا .

سأله ” خاطر” بنبرة متعجبة و قال:

– غريبة أول مرة اعرف إنك بتحب القهوة زيادة مش مُرة زي العادة ؟!

– و أنت ايش عرفك أنا بحبها مُرة ولا زيادة ؟!

ابتسم “خاطر” له و قال:

– لا ما هو أنا درستك يا رحيم و أعرف عنك كل تفصيلة سوى كانت صغيرة أو كبيرة.

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *