العشق والخذلان

ابتسم لها و قال بهدوء:
– لو فاكراني خاطر هدلع و اطبطب تبقي بتحلمي
و قبل أن يكمل حديثه دفعها بحركة مباغتة و سيطر هو على الأمر كله، ثبت لها أنه الصقر بالفعل و ليس ” رحيم” كل شئ أمامها يثبت أنه الصقر جميع محاولاتها باتت بالفشل الذريع هي الآن لن تجد طريقًا لخروجها، وقعت في مأذق لا تحدث عليه و على ما يبدو أنها لن تخرج منه .
في صباح اليوم التالي
كانت تتسحب على أطرافها لتلج غرفة مهجورة موصدة منذ فترة و تلك الغرفة هي التي دفن فيها سر أخيها، فتحتها بهدوء شديد بعد أن تأكدت أن ” الصقر” في ثبات عميق
دارت عيناها في المكان اقتربت من أحدى الجدران و قامت بالعد ثم فتحت الحجر الخامس ابتسمت بسعادة لرؤية الشريحة مدت يدها و أخدتها برفق، ثم أعادت كل شئ كما كان كادت أن تخرج من الغرفة لكن استوقفها إطار كبير اقتربت منه وجدته كاد أن يسقط وضعت يدها عليه لتعدله لكنها اكتشفت أنه بابًا سريًا لمكانًا ما، أطلت برأسها لتعرف ماهية هذا المكان سرعان ما اعادت رأسها بفزع شديد وهي تتراجع للخلف اصطدمت بجسده
و هي تشير بيدها تجاهالغرفة السرية و تقول بذعر شديد:
– واحد ميت واحد ميت هنا
فرغ فاه ليرد عليها لكن قاطعه صوت الرصاص و هو يدوي في كل مكان، اتجه نحو النافذة وجد العديد من السيارات و بداخلها مجموعة من المسلحين يطلقون الرصاص بشكل عشوائي على البيت و مجموعة أخرى تهاجم المجموعة الأولى .
على الجانب الآخر من نفس المكان و لكن يبتعد عنه قرابة الخمسون مترًا تقريبًا وقف “نادر” عن مقعده و قال في جهازه اللاسكي
– حد يأمن خروج سچى و رحيم امنوا الخروج و الباقي يتولى الرجالة اللي برا
استوقفه ” خاطر” بعدم فهم و قال:
– دا الصقر اللي معاها أنت بتقول إيه ؟!
رد” نادر” بتأفف و قال:
– اصبر يا خاطر مش وقتك
عاد يحدث اللواء ” شلبي” على هاتفه المحمول و قال:
– هاجموا البيت يا فندم لا لا رحيم و سچى لسه جوا بنحاول نأمن الخروج علم و جاري التنفيذ يا فندم .
يتبع
الفصل الخامس
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نظر ” نادر” عبر الشاشات و جد ” رحيم” خرج من الباب الخلفي للمنزل، حدث نفسه بسعادة و قال:
– عافرم عليك يا رحيم أسد بصحيح .
عاد ببصره لصديق عمره و قال بسعادة:
– المهمة تمت بنجاح مبروك يا خاطر .
وقف” خاطر” عن مقعده و قال بضيق مكتوم
– لا هو مبروك عليكم انتوا الحقيقة انما اعتبروني مستقيل أنا نازل مصر .




