العشق والخذلان

– مبحبش حد يتفرج عليا و أنا بمارس هويتي المفضلة .

عقدت ما بين حاجبيها و لم تفهم مغزى حديثه ألا عند دخولها المرحاض، نظرت حولها نظراتها الزائغة ثم عادت ببصرها له اندفعت تجاه الباب و قالت:

– أنا عاوزة اخرج من هنا .

منعها و هو يحاوط خصرها و قال:

– مش قلت لك مش هتخرجي غير بمزاجي أنا ؟!

دفعه بقوة تجاه المغطس تأواهت وهي تستند على حافته اقترب منها و قال بعتاب

– كدا ايدك اتعورت ؟! تعالي بقى ناخد شاور عشان الد م دا يروح من عليها .

فتح الصنبور لتشهق بفزع بمن تدفق المياة شديدة البرودة فوق رأسها كانت تسعُل بشدة بينما هو كان يبتسم على مظهرها، اوقفها مقربًا إياها همس أمام شفتاها قائلًا:

– سلمي لي نفسك برضاكي بدل ما اعمل حاجة من غير رضاكي .

لم تتحمل قربه الشديد منها دفعته بكل ما اوتيت من قوة، نظر لها و قال:

– كدا تزعلي صقر منك ؟!

حرك رأسه علامة الإيجاب و قال:

– اتحملي بقى نتيجة غلطك .

*****

بعد مرور عدة أيام

صعدت معه على متن اليخت الخاص به أجبرها على المكوث معه، تأزم الوضع بالنسبة لها و للجميع عدا “الصقر ” الذي كان يلعب على نقطة ضعف تلك المسكينة و يحاول بشتى الطرق الضغط عليها ليعرف مالذي جعلها تتشارك مع الداخلية لمحاولة الإيقاع به

مارستها عملها بشكلٍ طبيعي خلال الأسبوع الماضي دون أن يقترب منها تمامًا، معاملته لها جعلتها تكاد تفقد عقلها هل هو مختل أم هذه طباعه لاتعلم لكن على كل حال هي الآن أفضل من ذي قبل .

بعد مرور عدة أيام

عاد إلى منزله بإحدى الدول الأروبية، وجد الصغير ممددًا على فراش جلدي من اللون الأسود لاحت إبتسامة خفيفة على وجهه و هو

يرَ بن بدران المُر راقد أمامه، جثا على ركبتيه و امعن النظر في ملامحه، تحسس خصلات شعره البنية الدكنة و الطويلة ثم قال:

– سليم بدران أحمد المرعي و شهرته سليم سمالله .

ضحك حتى اهتز جسده و هو يتابع حديثه:

– أمك دي مسخرة و الله يا سولي .

استقام بجسده و هو يتنهد بعمق ثم نظر لإحدى الخادمات الإيطالية حدثها بنبرة آمرة و قال:

– لا أريده يبكِ نهائيًا، كل ما يريده ينفذ في الحال مهما كلفكما الأمر .

أومأت برأسها علامة الإيجاب و قالت:

– أمرك سيدي .

أشار بيده لتغادر المكان و لكن قبل أن تغادر استوقفها قائلًا:

– استدعي طبيب الجراحة أريده أمامي في أقل من نصف ساعة من الآن .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *