اعادت شبابي

طلع وبقى واقف متنح مع ملك اللي واقفة ولا الحورية بفستانها الأخضر الداكن اللي نازل على جسمها كأنه مصبوب عليها بالرغم إنه واسع لكنه شيك جداً.
ملك بابتسامة: ايه رأيك؟
عز قلع جاكيت البدلة ورمها على الأرض.
ملك: في ايه؟
عز بغيرة: غيري الفستان دا، مش هنخرج!
ملك: ليه؟! مش قلت إن زميلك عاملين الحفلة دي عشانك؟
عز: مش مهم، هتصل أعتذر وأقولهم أي حاجة.. إنما تخرجي بالفستان دا على جثتي!
ملك بابتسامة وغمزة: غيران؟
عز بتوتر: إيه؟! لا طبعاً، بس ماليش نفس أخرج.. يلا أقولك تعالي نتفرج على فيلم!
ملك بسعادة وبتربط إيديها ببعض: اوكي، هغير فوراً وأعمل فشار!
عز: ماشي، يلا غيري.
ملك سابته ودخلت الحمام وهو واقف قلبه بينبض بسرعة.
عز لنفسه: غيران؟! لا طبعاً.. وليه لا؟! دي مراتي من حق أغير عليها!
راح غير هدومه لبلوفر أزرق وبنطلون أسود قطني وراح قعد أدام الشاشة بيدور على فيلم.
بتيجي ملك وهي لابتسة بيجامة قطنية وردية وراحت نضت على الأنتريه جنب عز وأخدت الرومود وفضلت تقلب.
بعد مدة:
كانت نايمة على كتفه وهو كمان نايم والاتنين متغطين والتلفزيون شغال.
عدت تلات شهور، وملك وعز بقوا أصحاب جداً وبدأت تحس بحاجة ناحية عز وهو كمان.
لكن في يوم دخلت أوضة كانت مقفولة ووقفت مصدومة ودموعها بتنزل.
ملك: ليه كدا، ليه؟! طب انا ليه حبيتك الأخير؟!
ملك دخلت أوضة مقفولة دايماً في البيت، شغلت النور ودخلت، لكن وقفت مصدومة ومتلخبطة!
صور ليها في كل مكان في الأوضة، هي وعز، بس واضح أنها صور قديمة قوي وعز وقتها كان لسه صغير.
ملك بدموع استيعاب: ايه دا؟! إزاي؟!
لكن فجأة وقفت مصدومة: ماما؟!
مسكت دفتر كان على المكتب وفتحتة وبدأت تقرأ ودموعها بتنزل.
عز من وراها بحدة: بتعملي إيه هنا؟
ملك وهي لسه مدياني ظهرها: أنت كنت بتحبها، عشان كدا أتجوزتني عشان تحميني لأني بنتها!
عز: لا رد.
ملك بزعيق: رد عليا! أنت كنت بتحبها؟!
عز بص لها وخرج من الأوضة.
ملك طلعت وراه بعصبية: أنت مش بترد ليه؟! قول أي حاجة، دافع عن نفسك، قول إن دا كذب!
عز: لا، مش كذب يا ملك.
ملك بدموع: تمام، طلقني يا عز لو سمحت.
عز بجمود: وانا موافق، بس مش دلوقتي.
ملك: أومال أمتى؟
عز: بعد امتحاناتك.
ملك: تمام قوي كدا.. بعد إذنك.
سابته ودخلت أوضته وقفلت الباب وراها وقعدت تعيط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *