اعادت شبابي

ملك: دا انا كنت طايرة من الفرحة وانا فاكرة انك بتحبني، بس خلاص كدا يا عز، أنت اللي كتبت النهاية بايدك وهتطلقني وهسيب البيت!
عدى كم شهر، وملك كانت بتمتحن وهي متجاهلة عز تماماً وبتحاول تركز في دراستها.
بعد الامتحانات:
ملك: ممكن تطلقني بقى لو سمحت؟
عز: اوكي، بس بشرط.
ملك: إيه هو؟
عز بجمود: بعد فرحي، أصل أنا قررت أتجوز.
ملك بدموع مكبوتة: تتجوز؟!
عز: اه، أتجوز دكتورة زميلتي.
ملك: وانا عاوز مني إيه؟
عز: تحضري الفرح وأقولها إنك مش بتحبيني لأنها شايفه اني كدا بظلمك، انا قلتلها إنك مش بتحبيني لكن هي مصممة تسمع دا منك.
ملك: اوكي.
عز: الفرح الخميس الجاي.
ملك: حاضر.
سابته ومشيت ودخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما جالها اتصال.
ملك: مين؟
غرام: أنا يا بنتي، أنتي فين؟
ملك: في البيت.. تخيلي يا غرام عايزني أحضر فرحه!
غرام: انتي بتقولي إيه؟! انا جايالك!
ملك بدموع وصوت مدبوح: مستنياكي.
بعد شوية:
غرام: السلام عليكم.
أدهم وصفاء: وعليكم السلام.
أدهم: انتي؟!
غرام: ازيك يا أستاذ أدهم؟
أدهم: واو، ذاكرتك كويسة! على العموم انا كويس الحمد لله، وأنتي أخبارك إيه؟
غرام: الحمد لله، مش دا بيت أستاذ عز؟
أدهم: وأنتي تعرفي عز منين؟
لا، انا أعرف ملك مراته، هي صاحبتي انا كنت جايلها عايز أتكلم معها.
صفاء: طبعا يا بنتي اتفضلي.
في أوضة ملك:
غرام: طب انتي ناوية على إيه؟
ملك: هعمل زي ما هو عايز وهطلق منه.
غرام: بس أنتتي بتحبيه وبتوقلي إنه هو كمان بيعاملك كويس!
ملك: قاصدك إيه؟
غرام: أوعي تطلقي منه، وروحي معاه الفرح وقولي للدكتورة دي إنك بتحبيه ولا يمكن تسيبه ليها!
ملك: بس انا خايفة.
غرام: دا جوزك يا ملك، لو سكتي هيضيع منك!
عز خبط على الباب:
ملك: نعم.
عز: هتيجي معايا نختار فستان ليكي.
ملك: لا.
عز بحدة: ملك!!
ملك: حاضر.
بعد كدا في أتيليه لفساتين الأفراح:
ملك بغباء: أنت جايبني هنا ليه؟
عز بخبث: عايزك تختاري فستان فرح لنور.
ملك بغيره: هي اسمها نور؟
عز: اه.
ملك: ماشي يا عز بيه، وهي تحب فستان إيه؟ أقصد شكله؟
عز: لا، انا عايزك تختاريه على ذوقك.
ملك: كمان.. ماشي.
واقفة أدام فستان أبيض ناعم جداً طويل وشكله جميل جداً.
عز: عجبك؟
ملك: حلو قوي.
عز: خلاص، هناخدوه.
وراح يشوف الفستان لقيته مفتوح من الظهر.
عز: الفستان دا لا يمكن نخرج بيه!
ملك: ليه؟! أنت بتغير على الهانم؟
عز بغمزة: اه، وبعدين دي هتبقى مراتي وحبيبتي!
ملك: خليه ينفعك، انا عايزة أمشي!
عز: يلا بينا.
جه يوم الخميس، وملك خايفة وقلبها وجعها.
غرام: يلا أجهزي.
ملك: حاضر.
قامت أخدت شاور وخرجت لكن اتفاجأت لما لقيت الفستان موجود على السرير، لكنه في تعديل ومقفل.
ملك: إيه دا؟
غرام: أستاذ عز قال إن دا فستانك، يلا البسي بسرعة.
ملك أخدت الفستان وهي مش فاهمة حاجة، لكن لابتسته وجهزت مع مكياج بسيط جداً.
غرام: طالعة زي القمر!
أدهم: يلا بينا.
ملك: هو فين عز؟
أدهم بخبث: سبقنا على القاعة عشان يروح لعروسته، انا هوصّلكم.
ملك بضيق: يلا بينا.
خرجوا هما التلاتة ووصلوا القاعة.
ملك أول ما دخلت الورد نزل فوقيها وفجأة عز كان واقف جنبها وماسك إيديها.
عز: تقبلي تتجوزيني؟
ملك: إيه؟! إزاي؟!
أدهم: يعني دي كلها خطة مننا يا ستي.
ملك: بس أنت مش بتحبني يا عز!
عز بابتسامة: انا لو عرفت الحب يبقى عرفته معاكي.. كنت فاكر إني بحب هند بس اكتشفت أنه حب مراهقة، وللأسف عشت سنين كتير وانا قفل على قلبي، لكن أنتي الوحيدة اللي جيتي وفتحتي كل البيبان من غير ما تحسي!
ملك: يعني إيه؟
عز: يعني بحبك وعايز أكمل معاكي حياتي وتكوني أم ولادي.
ملك بابتسامة جميلة: متأكد انك عايز تفضل معايا انا؟
عز: اه متأكد، ها؟ تقبلي؟
ملك: طبعاً أقبل، يعني بعد ما ملكت روحي أسيبك؟!
عز: انتي أعدتلي شبابي!
ملك: ما أنت لسه شاب.
عز: الشباب مش بس بالعمر، انا كنت حاسس إني عجزت بس جيتي انتي يا طفلة وأعدتِ ذلك الشباب.
ملك: ما تقولش طفلة، انا عندي ١٩ سنة!



