اعادت شبابي

أدهم بص له وضحك ورجع يكمل فطار.
بليل:
بيرجع عز البيت وهو هلكان من الشغل وتقريبا مش شايف أدامه.
دخل أوضته وابتسم لما شاف ملك قعدة بتذاكر ورافعة شعرها ديل حصان بشكل جذاب جداً.
عز: مساء الخير.
ملك: مساء النور، تؤمر بحاجة؟
عز: لا شكراً، كملي مذاكرتك.
راح ناحية الدولاب وأخد هدوم للنوم وراح الحمام.
بعد مدة خرج وهو بينشف شعره وكان عاري الصدر.
ملك سمعت صوت تحركاته في الأوضة فدارت له لكن وقفت مذهلة.
عز أخد البيجاما وكان بيقفل الزراير وهي لسه على نفس الوضعية لكن وشها أحمر قوي ودقات قلبها أعلى.
عز بص لها وضحك بصوت عالي لدرجة إن كل الخدم اللي في القصر سمعوه واستغربوا أنه بيضحك.. عز كان ناسي أنه متجوزها غصب وناسي كل حاجة بس كان بيضحك على شكلها بعد كل السنين دي!
ملك بعصبية ولمعة دموع: طب أنت بتضحك ليه دلوقتي.. هو انا شكلي يضحك؟!
عز فجأة ضحكته اتجمت وبقى كلمها بحزم: أنتي إزاي تعلي صوتك عليا؟!
ملك افتكرته هضربها، انكمشت على نفسها وقعدت على الأرض وفضلت تعيط جامد وبصتله بخوف.
ملك بدموع: انا آسفة، مش عارفة إزاي عملت كدا، انا أصلاً مليش حق أعمل كدا، والنبي متضربنيش، انا جسمي كله بيوجعني من كتر الضرب، والنبي بلاش!
عز كان واقف مصدوم ومستغرب هي ليه فكرت أنه هيمد إيده عليها، نزل لمستواها وقعد جنبها: طب اهدي، اهدي، انا مش هضربك، انتي خايفة ليه دلوقتي؟
ملك بدموع: لا انت هتضربني عشان عليت صوتي عليك، انا والله آسفة.
عز بحنية: طب اهدي لو سمحتي، انا بس فهميني انتي ليه فكراني هضربك؟
ملك بطيبة: عشان ماما، أقصد لورا، كانت دايما لما أعمل مشكلة تضربني.
عز بحنية: طب خلاص يا ستي انسى بقى، انا مش هضربك ولا خلاص، بس ممكن القمر دا ميزعلش؟
ملك بخجل: انا قمر؟
عز بابتسامة جميلة: انتي قمر في ليلة اكتماله.
ملك اكتفت بابتسامة رغم فرحتها لأن دي أول مرة حد يقولها كلمة حلوة.
عز: ممكن بقى تسيبي المذاكرة دي وتيجي تنامي؟
ملك: حاضر.
بدون مقدمات عز شالها وسط دهشتها وخوفها وحطها في السرير وهو بيطبع قبلة على رأسها: تصبحي على خير.
ملك: وانت من أهله.
عز راح ناحية الأنتريه ونام عليه.
ملك فضلت تبصله لحد ما راحت في النوم.
لكن عز فضل يتقلب على الكنبة وهو مش عارف ينام، اتنهد بضيق وقام راح ناحية السرير أخد ملك في… ونام.
عند أدهم:
في شقة واحد صاحبه.
كريم: جيبنا حتة رقاصة إنما إيه مزة!
أدهم: هي فين؟ القعدة ناشفة قوي.
كريم: ورد، ورد!
ورد بمياعة: نعم.
كريم: هاتي البت من عندك.
ورد: حاضر.
بعد شوية بتخرج ورد وهي باين عليها الغضب.
كريم: في إيه؟
ورد: البت معصلجة ومش راضية تيجي.
كريم: نعم؟!
أدهم بخبث: خلاص أدخلها أنا بنفسي.
كريم: وماله.
ورد بمياعة: يبقى أنت ليا النهارده يا كوكي!
أدهم بغمزة: حلال عليك.
وسابهم ودخل الأوضة.



