اعادت شبابي

المأذون كتب كتابهم وملك كانت كاتمة دموعها بخوف.
* “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.”
عز مسك ملك بقوة وهي كانت بتترعش من الخوف، كان بمشى وهي ماشية بسرعة وكانت هتتكعبل وراه عشان تبقى ماشية مع خطوته.
عز بحدة: اركبي.
ملك: انا عايزة أتمشى لو سمحت.
عز: اركبي!
صفاء بطيبة: اركبي يا بنتي.
ملك ركبت في الكرسي اللي ورا وكانت بتعيط.
عز كان بيسترق النظر ليها وهو بيفكر في أد إيه هي شبه هند.
بيوصلوا فيلا المنياوي.
عز طلع على أوضته، فتح الباب وشد ملك لجوا وهي بتعيط وكأنه بيوصف ملامحها.
ملك بقيت تعيط وبتبعد، لكن فجأة صرخت بكل قوتها! عز دخل الأوضة وبص لملك وهو مش مصدق الشبه الغريب بينها وبين هند.
ملك بدموع: أنت بتبصلي كدا ليه؟
عز: انا آسف، مكنش قصدي صدقيني.
ملك فقدت الوعي وهي مش حاسة بحاجة.
عز شالها حطها في السرير وغطاها وخرج من الأوضة وهو بيلوك نفسه.
عز: لا فوق لنفسك دي مش هند يا عز، فوق الله يخليك!
أمه: في ايه يا ابني؟ ملك كانت بتصرخ ليه؟
عز: ولا حاجة يا ماما، هي نامت دلوقتي.
أمه: ماشي يا ابني.
عز: بعد إذنك يا أمي هنزل المستشفى، زمانهم مستنين هناك عشان الحالات اللي عندي.
أمه: يا ابني مش هترتاح؟
عز: معليش يا أمي لازم أروح الشغل، يلا تصبحي على خير.
أمه: وانت من أهل الخير يا ابني.
عز بيخرج من القصر، وبيدخل شخص تاني نسخة من عز (أدهم)!
بيطلع على أوضة ملك، بيدخل ياخد شاور ويروح ينام وهو مقتول حرفياً لدرجة أنه ما أخدش باله من اللي نايمة جنبه.
في المستشفى:
عز: أخبار حالة مصطفى إيه دلوقتي؟
الممرضة: الضغط كان واطي بس انا ظبطتهوله.
عز: صحيح، عايز تنزلي بنك الدم وتفرزي كل الأكياس كويس، وبتاوع الصيانة بتوع بنك الدم ابعتي ليهم عايزهم.
الممرضة: في حاجة يا دكتور؟
عز: لا أبداً، بس عايز أطمن من حاجة كدا.
الممرضة: صحيح يا دكتور عز، الآنسة سارة سألت على حضرتك كذا مرة.
عز: أووف، ودي عايزة إيه؟
الممرضة: والله بحسها معجبة بيك يا دكتور.
عز: انا مشغول يا صفاء، شوفي الدكتور منير يروح يشوفها لو محتاجة حاجة.
صفاء: حاضر يا دكتور.

عز كان في كوريدور المستشفى.
دكتور سليم: أهلاً دكتور عز، صحيح ألف مبروك على الجوازة!
عز بحدة: وانت عرفت منين؟! بترقبني ولا إيه؟
سليم بخبث: لا أبداً يا دكتور، انت بس عارف اسمك نار على علم في عالم الجراحة، وكل الصحافين بيحاولوا يوصلوا لمعلومات عنك، وواحد منهم عرف الخبر دا، لكن متقلقش أنا خليته يحتفظ بالخبر ومينشروش.
عز بسخرية: آآممم، ودا ليه بقى يا دكتور؟
سليم بغيظ: يعني انت مش عايز تداري حكاية جوازك دي؟
عز بثقة: وأداريها ليه بقى إن شاء الله؟! تكونش عامل جريمة وانا مش عارف؟!
سليم: لا أبداً ما أقصدهوش، بس مادام كدا لازم تعمل حفلة كبيرة وتعزمنا عشان نتعرف بالجميلة اللي خطفت قلبك وخليتك تتجوزها!
عز ضغط على إيديه بغضب: إن شاء الله في أقرب وقت، بعد إذنك.
سليم: بس مش غريبة حضرتك تنزل يوم فرحك، ولا هي العروسة…
عز بمقاطعة: دكتور سليم، أحسن لك متدخلش في حاجة تخصني، أنا حذرتك!
عز رجع بيته، وطلع أوضة ملك لكنه وقف مصدوم!
عز بغضب وزعيق: أداااهممم!
(عز رجع البيت وكان طالع أوضته، لكن افتكر ملك ابتسم وراح يشوفها صحيت ولا لسه، لكنه دخل واتصدم وتعصب جداً).
عز بصوت عالي: أداااهممم!
فجأة ملك صحيت على صوته وهي مخضوضة، وفجأة استفزت لما شافت نفسها نايمة جنب شاب عاري الصدر!
بسرعة قامت من على السرير وبعدت عن أدهم وهي مش فاكرة حاجة، آخر حاجة فاكراها أنها جت مع عز البيت وهو كان… وبعد كدا مش فاكرة حاجة.
أدهم قام على صوت أخوه.
أدهم بنوم: في ايه يا عز؟
لكنه فاق بعد لما عز ضربه بالكمشة في وشة!
أدهم بقى مصدوم وقام وهو متعصب: عز! انت بتضربني؟!
عز بغضب: ولما أشوفك نايم جنب مراتي كدا المفروض أعمل إيه؟!
أدهم استغرب وبص لملك اللي واقفة بتعيط: انت أتجوزت امتى؟! وبعدين إزاي؟!
عز: بحذرك يا أدهم من إنك تقرب لمراتي!
أدهم: عز، انت بتقول إيه؟! انا أبص لمراتك؟! وبعدين مراتك نايمة في أوضتي ليه؟! خدها أوضتك، وبعدين انا جيت مكنش فايق ودخلت نمت على طول!
عز اتعصب أكتر وراح شد ملك من دراعها وراه وهي بتعيط وخايفة، دخل أوضة ورزع الباب وراه وزقها جوا.
ملك بخوف: انا مكنتش صاحية والله!
عز بنظرات غير مفهومة: انتي تخرسي خالص، انتي فاهمة؟! وأوعكي يا هند أشوفك مع أدهم تاني!
ملك بدموع: انا اسمي ملك!
عز بص لها بغضب من نفسه وسابها وخرج راح أوضته.
عند عز:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *