اعادت شبابي

عز قفل معه وافتكر لما كان مراهق من ١٨ سنة كان بيحب بنت عمه هند قوي، لكن أبوها جوزها وقتها بالغصب لمحمود لأن عز وقتها كان طالب وصغير، وهند بعد جوزها بسنه ماتت وهي بتخلف ملك.
عز: ياه! هو انا كبرت ولا الأيام غيرتني؟
ملك بدموع: انا لا يمكن أتجوز يا بابا، انا لسه صغيرة، أرجوك انا عايزة أكمل تعليمي وحياة ماما عندك!
محمود: صغيرة ايه بس؟! دا انا أتجوزت أمك كانت أصغر منك بسنتين! وبعدين انا مش بشاورك، العريس جاي كمان شويه يلا روحي اجهزي. لورا، خدي البت دي وجهزيها انا مش ناقص وجع دماغ.
لورا بمياعة: أنت تؤمر يا حبيبي.
لورا بحدة: قومي يا بت، انتي لسه هتعيطي وتقرفيني؟ انجزي، دا انا ما صدقت اني أخلص منك!
ملك: يا بابا أبوس إيدك، أوعدك مش هزعل لورا تاني خالص ومش هقولها يا ماما، والنبي مش عايزة أتجوز…
قلم نزل على وشها، وقعت ومسكت وشها بخوف وبقت تبعد وتزحف على الأرض وبتعيط.
محمود بحدة: بت انتي! انتي تسمعي الكلام من غير مناقشة، انا مش ناقص إرف وانتي طالعة لأمك.
لورا بدلع: خلاص يا حبيبي سيبك منها، انا هجهزها بس متزعلش نفسك، وأهو كدا كدا البيت هيفضل لنا بقية.
محمود بوقاحه: شكلها الليلة صباحي يا مزة!
لورا: محمود، البت…
محمود: انتي لسه قعدة؟! قومي خديها من هنا يا لورا أحسن أقتلها وأرتاح من إرفها!
لورا: قومي يا بت، قومي بقى.
ملك قامت بإنكسار وراحت معها.
في بيت عز:
كان واقف أدام المراية بيلبس بدلته.
عز لنفسه: معقول انا أتجوز بنت يا هند؟! معقول هو المراهق اللي جوايا ليه مش عايز يموت؟! فات ١٨ سنة وانا دلوقتي رايح أكتب كتابي على بنتك يا هند، معقول؟!
والدته خبطت عليه:
عز: أدخل.
صفاء: مش يلا بينا يا ابني؟
عز: حاضر يا أمي، ثواني.
صفاء: عز، أنت مش غلطان يا ابني، صدقني أنت لازم تتجوز.
عز بعصبية: يا أمي لو سمحتي، انتي عارفه اني بعمل كدا عشان خاطر هند الله يرحمها وعشان أحمي بنتها، إنما إني أكون جوزها لا! انا عندي ٣٢ سنة يعني مش شاب من سنها حتى، ولو كنت بفكر في الموضوع بالطريقة دي وكنت فكرت اني أتجوز مش هروح أتجوز ملك، انا بس هحميها من أبوها المؤذي عشان تقدر تمل تعليمها وحياتها لحد ما تبقى قادرة تعتمد على نفسها وبعد كدا هطلقها وخلص الكلام، وعلى الأساس دا كان اتفاقنا.
صفاء: بس…
عز: ماما، متخليش أرجع في كلامي لو سمحت.
صفاء: ماشي يا ابني، أنت حر، يلا بينا.
عز بينزل هو ووالدته ويركب عربيته ويوصل لعند محمود والد ملك.
في بيت محمود:
عز دخل هو ووالدته ويحاول يسيطر على مشاعر الغضب اللي جواه.
محمود بابتسامة جانبية: أهلاً دكتور عز.
عز بجمود وبرود: أهلاً محمود، بقالنا زمان ما شوفناش بعض.
محمود بنبرة شماتة وسخرية: من أيام هند الله يرحمها، بس أنت كنت لسه صغير وقتها.
عز بثقة: الكبير كبير من يومه.
محمود: وأنت طول عمرك كبير يا دوك.
عز: أومال فين العروسة؟
محمود: نتفق الأول.
عز: عايز كام؟
محمود: ٣ مليون جنيه.
عز بص له بسخرية وطلع دفتر شياكته وكتب له شيك.
عز بحدة: فين ملك؟
محمود: وماله، يا لورا!
بتيجي لورا وعز بيبص للي وراها مش باينة، لكن فجأة بتظهر ملك. عز أول ما شافها اتصدم وقام وقف مكنش مصدق، مش بس بسبب جمال ملاك اللي فعلاً مش طبيعي، لكن لأن ملك نسخة من هند، حاسس بنبض قلبه بيزيد بسرعة.
ملك أول ما شافته بهيئته حست بالخوف وكانت على وشك البكاء.
محمود بص لعز وابتسم بسخرية: ايه رأيك يا عز بيه؟
عز رجع قعد مكانه وحط رجل على رجل: هاخد ملك دلوقتي.
محمود: وماله، هات المأذون دلوقتي.
ملك كانت ماسكة صينية في إيديها وقعت وفضلت تعيط وهي واقفة مكانها.
ملك برجاء: بابا أرجوك انا مش عايزة أتجوز، انا عايزة أكمل تعليمي أرجوك!
محمود قام بغضب ولسه هيمد إيديه لقى إيد بتحوشه!
عز كان ماسك إيديه وبيبص له بنظرات نارية: مسمحلكش تمد إيديك عليها.
محمود: وماله…
لورا: المأذون وصل يا محمود.





