اعادت شبابي

عز لنفسه: مالك متضايق ليه؟ ما تولع، انت مش بتحبها أصلاً! بس ليه حاسس انك عايز تولع فيها وفيه؟ آآهوه…
عند ملك:
كانت قعدة على السرير وخايفة من عز اللي فجأة دخل حياتها بين يوم وليلة وبقى جوزها.
اتنهدت بضيق وقامت عشان تاخد شاور، لكن مكنش في هدوم ليها.
خرجت من الأوضة وراحت ناحية أوضة عز اللي كان لسه هيروح في النوم.
عز بحدة: في حاجة؟
ملك: أحم، انا كنت عايزة هدوم وعايزة أخد شاور.
عز: تمام، روحي أوضتك وانا شوية وهجيلك.
ملك: حاضر.
عز طلع موبايله وعمل أوردر لبس للبنات كامل.
بعد شوية نزل لما البوديجارد دخل بالحاجات.
عز بحدة: عايزك تأمن البيت كويس، مش عايز نملة تدخل أو تخرج من غير إدني.
البودي جارد: أنت تؤمر يا عز بيه.
عز أخد الشنط وطلع لأوضة ملك، فتح الباب ودخل لكن وقف مصدوم!
(أدهم: أخو عز التوأم، لكنه مختلف عنه في شخصيته، بتاع بنات لكنه مغرور زي عز).
عز دخل لملك وهي كانت خارجه من الحمام لافة فوطة على جسمها، فتحت عينيها برعب وبتتحاول تبعده عنها وبتضربه في صدره لكنه مش بيبيعد.
ملك بقيت تعيط بخوف بيتوغل في قلبها: عز…
عز بعد عنها: انتي جميلة قوي.
ملك بدموع: انا بكرهك!
عز بيتنفس بصعوبة وبسرعة بعد عنها: انا آسف، مكنش قصدي، انا…
ملك بدموع: لو سمحت أخرج عشان عايزة أغير.
عز حط الشنط من إيديه وطلع وهو متلخبط ومش فاهم ازاي عمل كدا.
عز: لا لا فوق، دي ملك مش هند، أنت لا يمكن تكون جوزها.. افهم دي طفلة، أنت بتعمل كدا عشان تحميها! آآاووفف إيه وجع الدماغ دا…
عند ملك:
ملك كانت بتسرح شعرها وهي بتفكر في عز وهي مكسوفة ومتوترة، الباب خبط.
ملك بسرعة: مين؟
صفاء: أنا يا بنتي.
ملك: اتفضلي يا ماما.
صفاء: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا روحي.
ملك: شكراً.
صفاء: اقعدي يا ملك عايزة أتك
لم معاكي.
ملك: اتفضلي يا ماما.
صفاء بخبث: شوفي يا ملك، عز دلوقتي بقى جوزك، يعني مش لازم تتكسفي منه، وأي حاجة تحصل بينكم فدا عادي يا حبيبتي.
ملك: بس انا مش بحبه ولا أعرفه.
صفاء: انا عارفة دا يا ملك، وانا مش بقولك لازم حاجة تحصل.. انا عايزة أقولك إن عز مفيش أطيب منه، بس للأسف حصل حاجة في حياته نسيته إنه شاب وله حياة…
ملك بطيبة: قاصدك إيه يا ماما؟
صفاء: يعني وانت معاه خليكي على طبيعتك ومتخافيش منه، هو طيب قوي ومع الوقت هيحبك.. المهم متخافيش وكوني على راحتك في لبسك وشكلك، وصحيح انا هنقل حاجتك لأوضة عز.
ملك: بس…
صفاء: مبسش يا ملك، عز يبقى جوزك دلوقتي.
ملك: حاضر.
صفاء: طب اجهزي يلا عشان نفطر كلنا سوا.
ملك: حاضر.
صفاء سابتها وخرجت.
في المطبخ:
أدهم: يعني دي بنت هند؟! معقولة دي نسخة منها؟!
صفاء: بس دي بقت مراته يا ابني.
أدهم: هو عز أصلاً هيعتبرها مراته؟!
صفاء: دا اللي لازم يحصل، أخوك مبقاش صغير.
أدهم: أحم، شكل عكيت!
صفاء: ياما نفسي تتلم أنت كمان وتتجوز.
أدهم: هههه ضحكتيني يا أمي! هو فين عز صحيح؟
صفاء: زمانه نازل.
بعد شوية:
كلهم كانوا قعدين على السفرة، بتنزل ملك بيبصوا.. أدهم وعز بقوا متنحين في جمال ملك وشكلها الأنثوي.
كانت لابتسة دريس أزرق وحاطة روج خفيف وفرادة شعرها البني، كانت جميلة جداً لدرجة إن عز مقدرش يشيل عينيه من عليها.
ملك: صباح الخير.
* صباح النور.
أدهم: بس بصراحة يا عز وقعتك واقفة! يخربيت جمال أمك!
عز بص له نظرة أرعبته، في حين ملك ابتسمت بهدوء.
ملك: شكراً.
عز: أحم، شكلك حلو.
ملك بخجل ممزوج بخوف: شكراً لحضرتك.
أدهم بقى قعد كاتم ضحكته وهو بيبص لأمه.
ملك: هو انا هرجع المدرسة؟
عز: أيوه طبعا، هترجعي من بكره وانا بنفسي هوديكي.
ملك: بس انا بعرف أروح لوحدي، شكراً.
عز بحدة وثقة: وانا قلت كلمتي ومش هنزلها!
صفاء: طب يا عز، أنا أمرت الخدم ينقلوا حاجة ملك لأوضتك.
عز: نعم! دا ليه؟
صفاء: لأن ملك دلوقتي مراته.
عز: بس احنا بينا اتفاق.
ملك: اتفاق إيه؟!
عز بص لأمه وسكت: انا هروح المستشفى، سلام.
أدهم: ما تاخد إجازة، دا أنت برضه عريس!
عز بحدة: أدهم!




