... أنت بتقولي إيه يا أمي! أتجوز مين؟ ملك مين؟ بنت هند اللي لو كنت أتجوزها كانت ملك دي هتبقى بنتي؟! انتي عايزه الناس تقول ايه؟ انا أتجوز بنت هند اللي معشقتش غيرها! أمه: اسمعني يا ابني بس، ملك دلوقتى يتيمة وأبوها عايز يجوزها غصب، والبت لسه بتتعلم وانت عارف أبوها هيبعها لأول زبون يشتريها. عز: انت بتتكلمي جد يا أمي؟! البنت عندها حوالي ١٨ أو ١٧ سنة، انا لو كنت أتجوزت هند زمان كانت هتبقى بنتي! أمه: انت لسه محسسني انك عجوز! انت لسه في عز شبابك يا ابني، انا عارفه انك كنت بتحب هند الله يرحمها وأنك كنت هتموت عليها، لكن النصيب أخدها منك زمان.. بس انا دلوقتى مش عايزاك تتجوز ملك عشان حاجة غير انك تحميها يا ابني، أبوها ممكن يبيعها وهند كانت بنت عمك، ودلوقتي وصيتها انك تخلي بالك على البنت، وده الحل الوحيد. عز: يا أمي انتي عارفه اني مش قادر أفتح قلبي لأي واحدة، تقوم تقوليلي أتجوز بنت هند؟ هههه! أمه: وحياتي عندك يا عز، أنت هتنقذ البنت من اللي هيحصل فيها. عز: بس اللي حضرتك بتقوليه صعب قوي يا أمي. أمه: عشان خاطر هند يا عز. عز: هفكر يا أمي. (عز المنياوي: ٣٢ سنة، دكتور جراح ذكي جداً، شخصية غامضة بالنسبة للكل). في مكان آخر: لورا: انتي بتعملي ايه يا بت انتي؟ ملك بطيبة: بذاكر يا ماما. لورا: يا بت انتي قاصدة تفرسيني؟! هو انا أعرفك أساساً عشان تلزقي وخلصت؟! كان يوم هباب لما شوفتك، انا اسمي لورا مش أمك، أمك ماتت يا حيلتها، أنا هنا مرات أبوكي! ملك بدموع: نعم يا لورا؟ لورا: سيبي المذاكرة دي وتعالي عايزكي تساعديني. ملك: بس انا ورايا مذاكرة، انا في تالتة ثانوي. لورا بسخرية: ايه دا؟ انتي ما عرفتيش؟! أبوكي جابلك عريس وهيقعدك من المدرسة يا روحي! ملك بدموع وصدمة: لا! انا لا يمكن أسيب المدرسة، انتي بتكذبي صح؟! لورا: لا ياختي انا مش بكذب وهنشوف! ملك قعدت على سريرها وفضلت تعيط، مسكت صورة مامتها وفضلت تعيط. بليل عند عز: عز باستسلام: انا موافق يا أمي، بس خلي في علمك اني هخليها على ذمتي بس لحد ما تخلص تعليمها وبعد كدا هطلقها. أمه: ربنا يبارك فيك يا عز، هنروح بكره نطلب ايديها من محمود. عز بغضب لنفسه: جه الوقت اللي أحط ايدي في أيد محمود اللي أخد مني هند وهي لسه طفلة وتجوزها وقتها ١٥ سنة وقاصر وتسبب في موتها! دا كله بسبب عادات الصعيد، عارفين يعني ايه طفلة عندها ١٦ سنة تبقى حامل وتموت وهي بتولد؟! آآه يا وجع قلبي عليكي يا هند... عز: تصبحي على خير يا أمي. تاني يوم الصبح: عز: الو، ايوه يا محمود بيه. محمود بصدمة: معقول دكتور عز المنياوي بنفسه بيكلمني؟! عمري ما تخيلت إن دا يحصل! عز بجدية: انا هاجي انا ووالدتي زيارة بليل يا محمود. محمود بسخرية: ليه؟ عز: طالب إيد ملك بنتك. محمود بصدمة أكبر وأكبر: أنت عايز تتجوز بنت هند؟! بس دي ثمنها غالي قوي، وبعدين في غيرك دفع ثمنها وهيجي يخلص! عز: اللي انت عايزه هدهولك، شيك على بياض اكتب الرقم اللي تتخيله وانا موافق. محمود: وماله، نتقابل بليل ونشوف، وبعدين صدقني مش هتخسر حاجة، ملك نسخة من حبيبة القلب القديمة يا هه! فات ١٨ سنة على موت هند! ههههه! عز ضغط على إيده وحاول يكتم غضبه: وماله، نتقابل ونتفاهم. عز قفل معه وافتكر لما كان مراهق من ١٨ سنة كان بيحب بنت عمه هند قوي، لكن أبوها جوزها وقتها بالغصب لمحمود لأن عز وقتها كان طالب وصغير، وهند بعد جوزها بسنه ماتت وهي بتخلف ملك. عز: ياه! هو انا كبرت ولا الأيام غيرتني؟ ملك بدموع: انا لا يمكن أتجوز يا بابا، انا لسه صغيرة، أرجوك انا عايزة أكمل تعليمي وحياة ماما عندك! محمود: صغيرة ايه بس؟! دا انا أتجوزت أمك كانت أصغر منك بسنتين! وبعدين انا مش بشاورك، العريس جاي كمان شويه يلا روحي اجهزي. لورا، خدي البت دي وجهزيها انا مش ناقص وجع دماغ. لورا بمياعة: أنت تؤمر يا حبيبي. لورا بحدة: قومي يا بت، انتي لسه هتعيطي وتقرفيني؟ انجزي، دا انا ما صدقت اني أخلص منك! ملك: يا بابا أبوس إيدك، أوعدك مش هزعل لورا تاني خالص ومش هقولها يا ماما، والنبي مش عايزة أتجوز... قلم نزل على وشها، وقعت ومسكت وشها بخوف وبقت تبعد وتزحف على الأرض وبتعيط. محمود بحدة: بت انتي! انتي تسمعي الكلام من غير مناقشة، انا مش ناقص إرف وانتي طالعة لأمك. لورا بدلع: خلاص يا حبيبي سيبك منها، انا هجهزها بس متزعلش نفسك، وأهو كدا كدا البيت هيفضل لنا بقية. محمود بوقاحه: شكلها الليلة صباحي يا مزة! لورا: محمود، البت... محمود: انتي لسه قعدة؟! قومي خديها من هنا يا لورا أحسن أقتلها وأرتاح من إرفها! لورا: قومي يا بت، قومي بقى. ملك قامت بإنكسار وراحت معها. في بيت عز: كان واقف أدام المراية بيلبس بدلته. عز لنفسه: معقول انا أتجوز بنت يا هند؟! معقول هو المراهق اللي جوايا ليه مش عايز يموت؟! فات ١٨ سنة وانا دلوقتي رايح أكتب كتابي على بنتك يا هند، معقول؟! والدته خبطت عليه: عز: أدخل. صفاء: مش يلا بينا يا ابني؟ عز: حاضر يا أمي، ثواني. صفاء: عز، أنت مش غلطان يا ابني، صدقني أنت لازم تتجوز. عز بعصبية: يا أمي لو سمحتي، انتي عارفه اني بعمل كدا عشان خاطر هند الله يرحمها وعشان أحمي بنتها، إنما إني أكون جوزها لا! انا عندي ٣٢ سنة يعني مش شاب من سنها حتى، ولو كنت بفكر في الموضوع بالطريقة دي وكنت فكرت اني أتجوز مش هروح أتجوز ملك، انا بس هحميها من أبوها المؤذي عشان تقدر تمل تعليمها وحياتها لحد ما تبقى قادرة تعتمد على نفسها وبعد كدا هطلقها وخلص الكلام، وعلى الأساس دا كان اتفاقنا. صفاء: بس... عز: ماما، متخليش أرجع في كلامي لو سمحت. صفاء: ماشي يا ابني، أنت حر، يلا بينا. عز بينزل هو ووالدته ويركب عربيته ويوصل لعند محمود والد ملك. في بيت محمود: عز دخل هو ووالدته ويحاول يسيطر على مشاعر الغضب اللي جواه. محمود بابتسامة جانبية: أهلاً دكتور عز. عز بجمود وبرود: أهلاً محمود، بقالنا زمان ما شوفناش بعض. محمود بنبرة شماتة وسخرية: من أيام هند الله يرحمها، بس أنت كنت لسه صغير وقتها. عز بثقة: الكبير كبير من يومه. محمود: وأنت طول عمرك كبير يا دوك. عز: أومال فين العروسة؟ محمود: نتفق الأول. عز: عايز كام؟ محمود: ٣ مليون جنيه. عز بص له بسخرية وطلع دفتر شياكته وكتب له شيك. عز بحدة: فين ملك؟ محمود: وماله، يا لورا! بتيجي لورا وعز بيبص للي وراها مش باينة، لكن فجأة بتظهر ملك. عز أول ما شافها اتصدم وقام وقف مكنش مصدق، مش بس بسبب جمال ملاك اللي فعلاً مش طبيعي، لكن لأن ملك نسخة من هند، حاسس بنبض قلبه بيزيد بسرعة. ملك أول ما شافته بهيئته حست بالخوف وكانت على وشك البكاء. محمود بص لعز وابتسم بسخرية: ايه رأيك يا عز بيه؟ عز رجع قعد مكانه وحط رجل على رجل: هاخد ملك دلوقتي. محمود: وماله، هات المأذون دلوقتي. ملك كانت ماسكة صينية في إيديها وقعت وفضلت تعيط وهي واقفة مكانها. ملك برجاء: بابا أرجوك انا مش عايزة أتجوز، انا عايزة أكمل تعليمي أرجوك! محمود قام بغضب ولسه هيمد إيديه لقى إيد بتحوشه! عز كان ماسك إيديه وبيبص له بنظرات نارية: مسمحلكش تمد إيديك عليها. محمود: وماله... لورا: المأذون وصل يا محمود. المأذون كتب كتابهم وملك كانت كاتمة دموعها بخوف. * "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." عز مسك ملك بقوة وهي كانت بتترعش من الخوف، كان بمشى وهي ماشية بسرعة وكانت هتتكعبل وراه عشان تبقى ماشية مع خطوته. عز بحدة: اركبي. ملك: انا عايزة أتمشى لو سمحت. عز: اركبي! صفاء بطيبة: اركبي يا بنتي. ملك ركبت في الكرسي اللي ورا وكانت بتعيط. عز كان بيسترق النظر ليها وهو بيفكر في أد إيه هي شبه هند. بيوصلوا فيلا المنياوي. عز طلع على أوضته، فتح الباب وشد ملك لجوا وهي بتعيط وكأنه بيوصف ملامحها. ملك بقيت تعيط وبتبعد، لكن فجأة صرخت بكل قوتها! عز دخل الأوضة وبص لملك وهو مش مصدق الشبه الغريب بينها وبين هند. ملك بدموع: أنت بتبصلي كدا ليه؟ عز: انا آسف، مكنش قصدي صدقيني. ملك فقدت الوعي وهي مش حاسة بحاجة. عز شالها حطها في السرير وغطاها وخرج من الأوضة وهو بيلوك نفسه. عز: لا فوق لنفسك دي مش هند يا عز، فوق الله يخليك! أمه: في ايه يا ابني؟ ملك كانت بتصرخ ليه؟ عز: ولا حاجة يا ماما، هي نامت دلوقتي. أمه: ماشي يا ابني. عز: بعد إذنك يا أمي هنزل المستشفى، زمانهم مستنين هناك عشان الحالات اللي عندي. أمه: يا ابني مش هترتاح؟ عز: معليش يا أمي لازم أروح الشغل، يلا تصبحي على خير. أمه: وانت من أهل الخير يا ابني. عز بيخرج من القصر، وبيدخل شخص تاني نسخة من عز (أدهم)! بيطلع على أوضة ملك، بيدخل ياخد شاور ويروح ينام وهو مقتول حرفياً لدرجة أنه ما أخدش باله من اللي نايمة جنبه. في المستشفى: عز: أخبار حالة مصطفى إيه دلوقتي؟ الممرضة: الضغط كان واطي بس انا ظبطتهوله. عز: صحيح، عايز تنزلي بنك الدم وتفرزي كل الأكياس كويس، وبتاوع الصيانة بتوع بنك الدم ابعتي ليهم عايزهم. الممرضة: في حاجة يا دكتور؟ عز: لا أبداً، بس عايز أطمن من حاجة كدا. الممرضة: صحيح يا دكتور عز، الآنسة سارة سألت على حضرتك كذا مرة. عز: أووف، ودي عايزة إيه؟ الممرضة: والله بحسها معجبة بيك يا دكتور. عز: انا مشغول يا صفاء، شوفي الدكتور منير يروح يشوفها لو محتاجة حاجة. صفاء: حاضر يا دكتور. عز كان في كوريدور المستشفى. دكتور سليم: أهلاً دكتور عز، صحيح ألف مبروك على الجوازة! عز بحدة: وانت عرفت منين؟! بترقبني ولا إيه؟ سليم بخبث: لا أبداً يا دكتور، انت بس عارف اسمك نار على علم في عالم الجراحة، وكل الصحافين بيحاولوا يوصلوا لمعلومات عنك، وواحد منهم عرف الخبر دا، لكن متقلقش أنا خليته يحتفظ بالخبر ومينشروش. عز بسخرية: آآممم، ودا ليه بقى يا دكتور؟ سليم بغيظ: يعني انت مش عايز تداري حكاية جوازك دي؟ عز بثقة: وأداريها ليه بقى إن شاء الله؟! تكونش عامل جريمة وانا مش عارف؟! سليم: لا أبداً ما أقصدهوش، بس مادام كدا لازم تعمل حفلة كبيرة وتعزمنا عشان نتعرف بالجميلة اللي خطفت قلبك وخليتك تتجوزها! عز ضغط على إيديه بغضب: إن شاء الله في أقرب وقت، بعد إذنك. سليم: بس مش غريبة حضرتك تنزل يوم فرحك، ولا هي العروسة... عز بمقاطعة: دكتور سليم، أحسن لك متدخلش في حاجة تخصني، أنا حذرتك! عز رجع بيته، وطلع أوضة ملك لكنه وقف مصدوم! عز بغضب وزعيق: أداااهممم! (عز رجع البيت وكان طالع أوضته، لكن افتكر ملك ابتسم وراح يشوفها صحيت ولا لسه، لكنه دخل واتصدم وتعصب جداً). عز بصوت عالي: أداااهممم! فجأة ملك صحيت على صوته وهي مخضوضة، وفجأة استفزت لما شافت نفسها نايمة جنب شاب عاري الصدر! بسرعة قامت من على السرير وبعدت عن أدهم وهي مش فاكرة حاجة، آخر حاجة فاكراها أنها جت مع عز البيت وهو كان... وبعد كدا مش فاكرة حاجة. أدهم قام على صوت أخوه. أدهم بنوم: في ايه يا عز؟ لكنه فاق بعد لما عز ضربه بالكمشة في وشة! أدهم بقى مصدوم وقام وهو متعصب: عز! انت بتضربني؟! عز بغضب: ولما أشوفك نايم جنب مراتي كدا المفروض أعمل إيه؟! أدهم استغرب وبص لملك اللي واقفة بتعيط: انت أتجوزت امتى؟! وبعدين إزاي؟! عز: بحذرك يا أدهم من إنك تقرب لمراتي! أدهم: عز، انت بتقول إيه؟! انا أبص لمراتك؟! وبعدين مراتك نايمة في أوضتي ليه؟! خدها أوضتك، وبعدين انا جيت مكنش فايق ودخلت نمت على طول! عز اتعصب أكتر وراح شد ملك من دراعها وراه وهي بتعيط وخايفة، دخل أوضة ورزع الباب وراه وزقها جوا. ملك بخوف: انا مكنتش صاحية والله! عز بنظرات غير مفهومة: انتي تخرسي خالص، انتي فاهمة؟! وأوعكي يا هند أشوفك مع أدهم تاني! ملك بدموع: انا اسمي ملك! عز بص لها بغضب من نفسه وسابها وخرج راح أوضته. عند عز: عز لنفسه: مالك متضايق ليه؟ ما تولع، انت مش بتحبها أصلاً! بس ليه حاسس انك عايز تولع فيها وفيه؟ آآهوه... عند ملك: كانت قعدة على السرير وخايفة من عز اللي فجأة دخل حياتها بين يوم وليلة وبقى جوزها. اتنهدت بضيق وقامت عشان تاخد شاور، لكن مكنش في هدوم ليها. خرجت من الأوضة وراحت ناحية أوضة عز اللي كان لسه هيروح في النوم. عز بحدة: في حاجة؟ ملك: أحم، انا كنت عايزة هدوم وعايزة أخد شاور. عز: تمام، روحي أوضتك وانا شوية وهجيلك. ملك: حاضر. عز طلع موبايله وعمل أوردر لبس للبنات كامل. بعد شوية نزل لما البوديجارد دخل بالحاجات. عز بحدة: عايزك تأمن البيت كويس، مش عايز نملة تدخل أو تخرج من غير إدني. البودي جارد: أنت تؤمر يا عز بيه. عز أخد الشنط وطلع لأوضة ملك، فتح الباب ودخل لكن وقف مصدوم! (أدهم: أخو عز التوأم، لكنه مختلف عنه في شخصيته، بتاع بنات لكنه مغرور زي عز). عز دخل لملك وهي كانت خارجه من الحمام لافة فوطة على جسمها، فتحت عينيها برعب وبتتحاول تبعده عنها وبتضربه في صدره لكنه مش بيبيعد. ملك بقيت تعيط بخوف بيتوغل في قلبها: عز... عز بعد عنها: انتي جميلة قوي. ملك بدموع: انا بكرهك! عز بيتنفس بصعوبة وبسرعة بعد عنها: انا آسف، مكنش قصدي، انا... ملك بدموع: لو سمحت أخرج عشان عايزة أغير. عز حط الشنط من إيديه وطلع وهو متلخبط ومش فاهم ازاي عمل كدا. عز: لا لا فوق، دي ملك مش هند، أنت لا يمكن تكون جوزها.. افهم دي طفلة، أنت بتعمل كدا عشان تحميها! آآاووفف إيه وجع الدماغ دا... عند ملك: ملك كانت بتسرح شعرها وهي بتفكر في عز وهي مكسوفة ومتوترة، الباب خبط. ملك بسرعة: مين؟ صفاء: أنا يا بنتي. ملك: اتفضلي يا ماما. صفاء: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا روحي. ملك: شكراً. صفاء: اقعدي يا ملك عايزة أتك لم معاكي. ملك: اتفضلي يا ماما. صفاء بخبث: شوفي يا ملك، عز دلوقتي بقى جوزك، يعني مش لازم تتكسفي منه، وأي حاجة تحصل بينكم فدا عادي يا حبيبتي. ملك: بس انا مش بحبه ولا أعرفه. صفاء: انا عارفة دا يا ملك، وانا مش بقولك لازم حاجة تحصل.. انا عايزة أقولك إن عز مفيش أطيب منه، بس للأسف حصل حاجة في حياته نسيته إنه شاب وله حياة... ملك بطيبة: قاصدك إيه يا ماما؟ صفاء: يعني وانت معاه خليكي على طبيعتك ومتخافيش منه، هو طيب قوي ومع الوقت هيحبك.. المهم متخافيش وكوني على راحتك في لبسك وشكلك، وصحيح انا هنقل حاجتك لأوضة عز. ملك: بس... صفاء: مبسش يا ملك، عز يبقى جوزك دلوقتي. ملك: حاضر. صفاء: طب اجهزي يلا عشان نفطر كلنا سوا. ملك: حاضر. صفاء سابتها وخرجت. في المطبخ: أدهم: يعني دي بنت هند؟! معقولة دي نسخة منها؟! صفاء: بس دي بقت مراته يا ابني. أدهم: هو عز أصلاً هيعتبرها مراته؟! صفاء: دا اللي لازم يحصل، أخوك مبقاش صغير. أدهم: أحم، شكل عكيت! صفاء: ياما نفسي تتلم أنت كمان وتتجوز. أدهم: هههه ضحكتيني يا أمي! هو فين عز صحيح؟ صفاء: زمانه نازل. بعد شوية: كلهم كانوا قعدين على السفرة، بتنزل ملك بيبصوا.. أدهم وعز بقوا متنحين في جمال ملك وشكلها الأنثوي. كانت لابتسة دريس أزرق وحاطة روج خفيف وفرادة شعرها البني، كانت جميلة جداً لدرجة إن عز مقدرش يشيل عينيه من عليها. ملك: صباح الخير. * صباح النور. أدهم: بس بصراحة يا عز وقعتك واقفة! يخربيت جمال أمك! عز بص له نظرة أرعبته، في حين ملك ابتسمت بهدوء. ملك: شكراً. عز: أحم، شكلك حلو. ملك بخجل ممزوج بخوف: شكراً لحضرتك. أدهم بقى قعد كاتم ضحكته وهو بيبص لأمه. ملك: هو انا هرجع المدرسة؟ عز: أيوه طبعا، هترجعي من بكره وانا بنفسي هوديكي. ملك: بس انا بعرف أروح لوحدي، شكراً. عز بحدة وثقة: وانا قلت كلمتي ومش هنزلها! صفاء: طب يا عز، أنا أمرت الخدم ينقلوا حاجة ملك لأوضتك. عز: نعم! دا ليه؟ صفاء: لأن ملك دلوقتي مراته. عز: بس احنا بينا اتفاق. ملك: اتفاق إيه؟! عز بص لأمه وسكت: انا هروح المستشفى، سلام. أدهم: ما تاخد إجازة، دا أنت برضه عريس! عز بحدة: أدهم! أدهم بص له وضحك ورجع يكمل فطار. بليل: بيرجع عز البيت وهو هلكان من الشغل وتقريبا مش شايف أدامه. دخل أوضته وابتسم لما شاف ملك قعدة بتذاكر ورافعة شعرها ديل حصان بشكل جذاب جداً. عز: مساء الخير. ملك: مساء النور، تؤمر بحاجة؟ عز: لا شكراً، كملي مذاكرتك. راح ناحية الدولاب وأخد هدوم للنوم وراح الحمام. بعد مدة خرج وهو بينشف شعره وكان عاري الصدر. ملك سمعت صوت تحركاته في الأوضة فدارت له لكن وقفت مذهلة. عز أخد البيجاما وكان بيقفل الزراير وهي لسه على نفس الوضعية لكن وشها أحمر قوي ودقات قلبها أعلى. عز بص لها وضحك بصوت عالي لدرجة إن كل الخدم اللي في القصر سمعوه واستغربوا أنه بيضحك.. عز كان ناسي أنه متجوزها غصب وناسي كل حاجة بس كان بيضحك على شكلها بعد كل السنين دي! ملك بعصبية ولمعة دموع: طب أنت بتضحك ليه دلوقتي.. هو انا شكلي يضحك؟! عز فجأة ضحكته اتجمت وبقى كلمها بحزم: أنتي إزاي تعلي صوتك عليا؟! ملك افتكرته هضربها، انكمشت على نفسها وقعدت على الأرض وفضلت تعيط جامد وبصتله بخوف. ملك بدموع: انا آسفة، مش عارفة إزاي عملت كدا، انا أصلاً مليش حق أعمل كدا، والنبي متضربنيش، انا جسمي كله بيوجعني من كتر الضرب، والنبي بلاش! عز كان واقف مصدوم ومستغرب هي ليه فكرت أنه هيمد إيده عليها، نزل لمستواها وقعد جنبها: طب اهدي، اهدي، انا مش هضربك، انتي خايفة ليه دلوقتي؟ ملك بدموع: لا انت هتضربني عشان عليت صوتي عليك، انا والله آسفة. عز بحنية: طب اهدي لو سمحتي، انا بس فهميني انتي ليه فكراني هضربك؟ ملك بطيبة: عشان ماما، أقصد لورا، كانت دايما لما أعمل مشكلة تضربني. عز بحنية: طب خلاص يا ستي انسى بقى، انا مش هضربك ولا خلاص، بس ممكن القمر دا ميزعلش؟ ملك بخجل: انا قمر؟ عز بابتسامة جميلة: انتي قمر في ليلة اكتماله. ملك اكتفت بابتسامة رغم فرحتها لأن دي أول مرة حد يقولها كلمة حلوة. عز: ممكن بقى تسيبي المذاكرة دي وتيجي تنامي؟ ملك: حاضر. بدون مقدمات عز شالها وسط دهشتها وخوفها وحطها في السرير وهو بيطبع قبلة على رأسها: تصبحي على خير. ملك: وانت من أهله. عز راح ناحية الأنتريه ونام عليه. ملك فضلت تبصله لحد ما راحت في النوم. لكن عز فضل يتقلب على الكنبة وهو مش عارف ينام، اتنهد بضيق وقام راح ناحية السرير أخد ملك في... ونام. عند أدهم: في شقة واحد صاحبه. كريم: جيبنا حتة رقاصة إنما إيه مزة! أدهم: هي فين؟ القعدة ناشفة قوي. كريم: ورد، ورد! ورد بمياعة: نعم. كريم: هاتي البت من عندك. ورد: حاضر. بعد شوية بتخرج ورد وهي باين عليها الغضب. كريم: في إيه؟ ورد: البت معصلجة ومش راضية تيجي. كريم: نعم؟! أدهم بخبث: خلاص أدخلها أنا بنفسي. كريم: وماله. ورد بمياعة: يبقى أنت ليا النهارده يا كوكي! أدهم بغمزة: حلال عليك. وسابهم ودخل الأوضة. كانت قعدة على السرير وبتعيط بهستريا وهي ضامة نفسها بخوف. بنت في منتهى الجمال، شعرها أسود غجري، بشرتها بيضا وعيونها خضر. أدهم: مالك يا مزة؟ لا فكي كدا، دا الليلة لسه في أولها. غرام رفعت وشها له وقفت متنحة أدام جماله المميز، ابتسم بخبث وهو بيبص لشفايفها. غرام بدموع: والنبي يا عمو انا عايزة أمش من هنا. أدهم بخبث: طب يلا قومي أجهزي هنمشي. غرام: بجد؟! أدهم: اه يلا. خرج وسابها. كريم: ايه دا؟ خرجت ليه؟ أدهم: عجبتني، هاخدها. كريم: معقول؟! أحيراً في واحدة عجبتك؟! بس انا عايزها انا كمان. أدهم: آآم، هأخدها مقابل صفقة العربيات الجديدة تخلص. كريم: إن كان كدا ماشي. في عربية أدهم: أدهم: ها بقى أحكي لي أنت مين؟ غرام لسه هتتكلم بصت للطريق: دا مش الطريق يا أبيه! أدهم: إه ما انا عارف، بس الطريق المختصر مشغول، هناخد وقت أطول لكن هوصلك في النهاية. في قصر أحمد النجار: لمياء: أنت تقلب الدنيا يا أحمد لحد ما ترجعلي بنتي لو سمحت! أحمد: اهدي يا لمياء، انا بدور عليها في كل مكان وأكيد هنلاقيها، وأنتي عارفة إني بعتبر غرام زي بنتي فاهدي لو سمحتي. غرام: أبيه، أبيه، دا مش طريق البيت! أدهم بخبث: اه ما انا عارف، دا طريق مختصر. غرام: اوكي، بس لو سمحت روحني بسرعة عشان مامي زمانها قلقانة. أدهم وهو بيبص لها بإعجاب: وماله، بس هنتقابل تاني وتحكيلي حكايتك. غرام: طبعا هحكيلك كل حاجة من الأول، أنت شكلك محترم مش زي صاحبك التاني.. بص بقى، انا غرام محمود، عندي ١٨ سنة، في تالتة ثانوي، عايشة مع ماما وجوزها أستاذ أحمد النجار، كان عندي درس النهارده متأخر ولان السواق مجاش ياخدني انا قلت مفيش مشكلة لو اتمشيت شوية وصاحبك دا قابلني وأخدني بالعافية وقال إيه انا بشتغل رقاصة وكلام غريب كدا مفهمتوش! أدهم: طب بصي يا قمر، انا زي أكبر منك فهنصحك نصيحة بلاش تمشي لوحدك في الشارع لوحدك، انتي لسه صغيرة ومش عارفة نية الناس ناحيتك اوكي؟ غرام: اوكي. بعد شوية: أدهم: وصلنا. غرام بابتسامة جميلة: شكراً بجد، أتمنى أقابلك تاني. أدهم: مع السلامة. غرام: الله يسلمك. نزلت وهو فاضل واقف لحد ما دخلت. أدهم لنفسه: ايه الغباء اللي أنت عملته دا؟! ضيعت المزة يا غبي! عقله: أدهم، دي عيلة، انسى بقى! سابها ومشى ورجع البيت نام. في صباح اليوم التالي: عند عز وملك: ملك بتفتح عينيها مع أول شعاع شمس بيجي على وشها، جيت تقوم لقت نفسها نايمة جنب عز، اتكسفت قوي ووشها أحمر، رجعت بصتله وحطت إيدها على دقنه ابتسم بخفة وهي بتأمل ملامحه الرجولية الجذابة.. وسيم جداً، لكن بسرعة بعدت عنه وقامت بخوف. عز بنوم: في ايه؟ ملك: أحم، مينفعش كدا يا أبيه. عز: هو إيه اللي مينفعش؟ ملك بخجل: أحم، ولا حاجة، انا هقوم أجهز للمدرسة. عز: تمام، يلا هوصّلك. ملك: مش عايزة أتعبك. عز: بطلي هبل وقومي يلا أجهزي، انا كدا كدا رايح المستشفى. ملك: حاضر. بعد مدة: بتركب جنبه في عربيته ويوصلها المدرسة، لكن فجأة... عز بصوت عالي: ملك! ملك بخوف من نبرة صوته: نعم يا أبيه.. عز: مش عايز اختلاط بينك وبين أي حد. ملك: بس... عز بحدة: انا قلت كلمة تتنفذ، انتي فاهمة؟ ملك بخوف: حاضر. عز: خلي بالك من نفسك، ولو حصل أي حاجة كلميني. ملك: حاضر. عز: يلا أدخلي عشان متتاخريش، بس عايز أقولك حاجة. ملك: اتفضل.. عز: بصي يا ملك، وانت داخلة المكان دا خلي دايماً هدفك أدامك هو اللي بيسحبك لجوا، فاهمة؟ ملك بابتسامة: فاهمة يا أبيه. عز سابها ومشى وهو بيفكر فيها. في المدرسة: كانت ملك ماشية لكن سمعت حد بيناديها. غرام: ملك! ملك! ملك: أيوة. غرام: كنتي فين اليومين اللي فاتوا؟ مش شوفتك في المدرسة، مش عوايدك! ملك بهمس: تعالي نقعد في الاستراحة عشان أحكيلك. غرام: اوكي. في الاستراحة: ملك: انا أتجوزت. غرام بصدمة: إيه؟! أتجوزتي؟! إزاي ومين؟ ملك: أتجوزت عز الكيلاني. غرام: مش دا الجراح المعروف؟! ملك: اه. غرام بابتسامة جانبية: دا مز يا بت والله! انتي حظك حلو. ملك: بس انا مش بحبه، انا بحب... غرام بصدمة: بتحبي مين؟! الجرس ضرب. ملك: يلا نرجع الحصة ابتدت. بعد المدرسة: أستاذ علي: ملك، تعالي مكتبى عايزك. ملك بابتسامة جميلة: حاضر. في مكتب علي: ملك: نعم يا مستر؟ علي: أدخلي يا ملك. ملك دخلت وقعدت أدامه. علي: ملك، بصراحة كدا انا بحبك وعايز رقم والدك عشان أتقدملك، انتي إيه رأيك؟ ملك بابتسامة: انا كمان بحبك يا مستر. عز من وراهم: نعم يا روح أمك! ملك بخوف: أنت مش فاهم حاجة، انا قاصدي... عز بغضب بحدة وراها: ... ملك بدموع: والله مش اللي في دماغك والله! عز بغضب: أخرسي خالص، انتي فاهمة؟! والا قسما عظماً هندمك يا ملك! كان وراها وسط نظرات كل زمايلها في المدرسة. وصل لبرا المدرسة. عز: اركبي. ملك بدموع وجعت قلبه: أنت مش فاهم حاجة، أنا آسفة. عز بغضب: بقولك اركبي، مابتسمعيش؟! ملك: عز اسمعني... ضغط بقوة على دراعها لدرجة إن صوابعه علمت على إيديها. ملك بدموع ووجع: إيدي بتوجعني يا عز! عز فتح باب العربية: اركبي! ملك: عز... عز: بقولك اركبي! ملك ركبت وهي بتعيط بصمت وخوف. بعد شوية عز وصل البيت، نزل وفتح الباب ودخل وهو بيمشي بسرعة لدرجة أنها كانت هتتكعبل. صفاء: في ايه يا ابني؟ عز: لو سمحتي يا ماما ابعدي عني دلوقتي عشان مش طايق نفسي. ملك: عز أرجوك اسمعني، قوله حاجة يا ماما! عز مستناش وأخدها وطلع على أوضتهم. في أوضة عز: ملك: عز انا... قلم نزل على وشها بغضب! ملك حطت إيديها على وشها بخوف ووجع. عز: طب ما انتي حلوة أهو، وتعرفي يعني ايه حب وجواز تمام؟! بس عايز أقولك حاجة، انا لما أتجوزتك عملت كدا عشان أحميكي من أبوكي وتعرفي تكملي مذاكرة بعيد عن أبوكي، مش عشان تروحي تتنيلي تحبي! على الأقل خليكي فاكرة انك على اسمي! ملك بحزن: والله كنت هقوله زي أخويا عشان هو عايز يتقدم لي وانا مش بحبه. عز: تمام يا ملك، خلصتي؟! اتفضلي نامي أو أعملي أي حاجة، المهم ابعدي عن خلقتي لأني بجد لو شوفت خُلقَتِك شوية كمان هندمك! ملك بسرعة قامت وسابتها وهي بتعيط، دخلت الحمام وفضلت تعيط جوا. ملك: والله مكنتش أقصد اللي أنت فهمته يا عز، انا مش من النوع دا... عند عز: عز لنفسه: مالك متضايق ليه؟ ما تولع، أنت مش بتحبها أصلاً! بس ليه حاسس انك عايز تولع فيها وفيه؟ آآهوه... ملك بعد شوية خرجت لقيت عز نايم على الكنبة وهو حاطط إيديه على عنيه. راحت بهدوء على السرير وفضلت تبص ناحيته ومش عارفة تنام وهي بتعيط وتجط إيدها على بقها عشان ميسمعش صوت شهقاتها. عز: بطلي زفت عياط! ملك بخوف: أنا آسفة. بعد مدة: عز كان نام على الكنبة، ملك راحت ناحيته وفضلت تبصله وتتأمل ملامحه الهادية والجذابة لحد ما راحت في النوم على الأرض! عز صحي من النوم لقي ملك نايمة على كرسي جنبه وسندة راسها على طرف الأنتريه، داري وشة ناحيتها وابتسم بهدوء وهو بتأمل ملامح وشها الجذابة، لكن حس بحاجة جواة متغيرة اتجاه ملك وأنه عايز ياخدها في... حس بيها بتقوم بسرعة، داري وشة ونام بعيد عنها. صحيت لقيته نايم، ابتسمت بهدوء وبهمس: انا عارفة اني غلطت بس والله مكنش قصدي اللي أنت فهمته لاني مش بحبه والله.. كنت أتمنى أقولك دا وأنت صاحي بس أنت دايما بتتعصب عليا، بس مش مهم. قامت بسرعة ودخلت الحمام. عز فتح عينه وابتسم، اتنهد براحه وقام. بعد فترة طويلة: عز: ملك. ملك: نعم؟ عز: هنروح حفلة مهمة النهارده، زميلي في المستشفى عاملينها لي بمناسبة جوازنا، فأنا اختارت فستان اعتقد أنه هيناسبك، ياريت تلبسيه. ملك: حاضر. سابها ودخل يغير هدومه ولابس بدلة سودا شيك جداً. طلع وبقى واقف متنح مع ملك اللي واقفة ولا الحورية بفستانها الأخضر الداكن اللي نازل على جسمها كأنه مصبوب عليها بالرغم إنه واسع لكنه شيك جداً. ملك بابتسامة: ايه رأيك؟ عز قلع جاكيت البدلة ورمها على الأرض. ملك: في ايه؟ عز بغيرة: غيري الفستان دا، مش هنخرج! ملك: ليه؟! مش قلت إن زميلك عاملين الحفلة دي عشانك؟ عز: مش مهم، هتصل أعتذر وأقولهم أي حاجة.. إنما تخرجي بالفستان دا على جثتي! ملك بابتسامة وغمزة: غيران؟ عز بتوتر: إيه؟! لا طبعاً، بس ماليش نفس أخرج.. يلا أقولك تعالي نتفرج على فيلم! ملك بسعادة وبتربط إيديها ببعض: اوكي، هغير فوراً وأعمل فشار! عز: ماشي، يلا غيري. ملك سابته ودخلت الحمام وهو واقف قلبه بينبض بسرعة. عز لنفسه: غيران؟! لا طبعاً.. وليه لا؟! دي مراتي من حق أغير عليها! راح غير هدومه لبلوفر أزرق وبنطلون أسود قطني وراح قعد أدام الشاشة بيدور على فيلم. بتيجي ملك وهي لابتسة بيجامة قطنية وردية وراحت نضت على الأنتريه جنب عز وأخدت الرومود وفضلت تقلب. بعد مدة: كانت نايمة على كتفه وهو كمان نايم والاتنين متغطين والتلفزيون شغال. عدت تلات شهور، وملك وعز بقوا أصحاب جداً وبدأت تحس بحاجة ناحية عز وهو كمان. لكن في يوم دخلت أوضة كانت مقفولة ووقفت مصدومة ودموعها بتنزل. ملك: ليه كدا، ليه؟! طب انا ليه حبيتك الأخير؟! ملك دخلت أوضة مقفولة دايماً في البيت، شغلت النور ودخلت، لكن وقفت مصدومة ومتلخبطة! صور ليها في كل مكان في الأوضة، هي وعز، بس واضح أنها صور قديمة قوي وعز وقتها كان لسه صغير. ملك بدموع استيعاب: ايه دا؟! إزاي؟! لكن فجأة وقفت مصدومة: ماما؟! مسكت دفتر كان على المكتب وفتحتة وبدأت تقرأ ودموعها بتنزل. عز من وراها بحدة: بتعملي إيه هنا؟ ملك وهي لسه مدياني ظهرها: أنت كنت بتحبها، عشان كدا أتجوزتني عشان تحميني لأني بنتها! عز: لا رد. ملك بزعيق: رد عليا! أنت كنت بتحبها؟! عز بص لها وخرج من الأوضة. ملك طلعت وراه بعصبية: أنت مش بترد ليه؟! قول أي حاجة، دافع عن نفسك، قول إن دا كذب! عز: لا، مش كذب يا ملك. ملك بدموع: تمام، طلقني يا عز لو سمحت. عز بجمود: وانا موافق، بس مش دلوقتي. ملك: أومال أمتى؟ عز: بعد امتحاناتك. ملك: تمام قوي كدا.. بعد إذنك. سابته ودخلت أوضته وقفلت الباب وراها وقعدت تعيط. ملك: دا انا كنت طايرة من الفرحة وانا فاكرة انك بتحبني، بس خلاص كدا يا عز، أنت اللي كتبت النهاية بايدك وهتطلقني وهسيب البيت! عدى كم شهر، وملك كانت بتمتحن وهي متجاهلة عز تماماً وبتحاول تركز في دراستها. بعد الامتحانات: ملك: ممكن تطلقني بقى لو سمحت؟ عز: اوكي، بس بشرط. ملك: إيه هو؟ عز بجمود: بعد فرحي، أصل أنا قررت أتجوز. ملك بدموع مكبوتة: تتجوز؟! عز: اه، أتجوز دكتورة زميلتي. ملك: وانا عاوز مني إيه؟ عز: تحضري الفرح وأقولها إنك مش بتحبيني لأنها شايفه اني كدا بظلمك، انا قلتلها إنك مش بتحبيني لكن هي مصممة تسمع دا منك. ملك: اوكي. عز: الفرح الخميس الجاي. ملك: حاضر. سابته ومشيت ودخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما جالها اتصال. ملك: مين؟ غرام: أنا يا بنتي، أنتي فين؟ ملك: في البيت.. تخيلي يا غرام عايزني أحضر فرحه! غرام: انتي بتقولي إيه؟! انا جايالك! ملك بدموع وصوت مدبوح: مستنياكي. بعد شوية: غرام: السلام عليكم. أدهم وصفاء: وعليكم السلام. أدهم: انتي؟! غرام: ازيك يا أستاذ أدهم؟ أدهم: واو، ذاكرتك كويسة! على العموم انا كويس الحمد لله، وأنتي أخبارك إيه؟ غرام: الحمد لله، مش دا بيت أستاذ عز؟ أدهم: وأنتي تعرفي عز منين؟ لا، انا أعرف ملك مراته، هي صاحبتي انا كنت جايلها عايز أتكلم معها. صفاء: طبعا يا بنتي اتفضلي. في أوضة ملك: غرام: طب انتي ناوية على إيه؟ ملك: هعمل زي ما هو عايز وهطلق منه. غرام: بس أنتتي بتحبيه وبتوقلي إنه هو كمان بيعاملك كويس! ملك: قاصدك إيه؟ غرام: أوعي تطلقي منه، وروحي معاه الفرح وقولي للدكتورة دي إنك بتحبيه ولا يمكن تسيبه ليها! ملك: بس انا خايفة. غرام: دا جوزك يا ملك، لو سكتي هيضيع منك! عز خبط على الباب: ملك: نعم. عز: هتيجي معايا نختار فستان ليكي. ملك: لا. عز بحدة: ملك!! ملك: حاضر. بعد كدا في أتيليه لفساتين الأفراح: ملك بغباء: أنت جايبني هنا ليه؟ عز بخبث: عايزك تختاري فستان فرح لنور. ملك بغيره: هي اسمها نور؟ عز: اه. ملك: ماشي يا عز بيه، وهي تحب فستان إيه؟ أقصد شكله؟ عز: لا، انا عايزك تختاريه على ذوقك. ملك: كمان.. ماشي. واقفة أدام فستان أبيض ناعم جداً طويل وشكله جميل جداً. عز: عجبك؟ ملك: حلو قوي. عز: خلاص، هناخدوه. وراح يشوف الفستان لقيته مفتوح من الظهر. عز: الفستان دا لا يمكن نخرج بيه! ملك: ليه؟! أنت بتغير على الهانم؟ عز بغمزة: اه، وبعدين دي هتبقى مراتي وحبيبتي! ملك: خليه ينفعك، انا عايزة أمشي! عز: يلا بينا. جه يوم الخميس، وملك خايفة وقلبها وجعها. غرام: يلا أجهزي. ملك: حاضر. قامت أخدت شاور وخرجت لكن اتفاجأت لما لقيت الفستان موجود على السرير، لكنه في تعديل ومقفل. ملك: إيه دا؟ غرام: أستاذ عز قال إن دا فستانك، يلا البسي بسرعة. ملك أخدت الفستان وهي مش فاهمة حاجة، لكن لابتسته وجهزت مع مكياج بسيط جداً. غرام: طالعة زي القمر! أدهم: يلا بينا. ملك: هو فين عز؟ أدهم بخبث: سبقنا على القاعة عشان يروح لعروسته، انا هوصّلكم. ملك بضيق: يلا بينا. خرجوا هما التلاتة ووصلوا القاعة. ملك أول ما دخلت الورد نزل فوقيها وفجأة عز كان واقف جنبها وماسك إيديها. عز: تقبلي تتجوزيني؟ ملك: إيه؟! إزاي؟! أدهم: يعني دي كلها خطة مننا يا ستي. ملك: بس أنت مش بتحبني يا عز! عز بابتسامة: انا لو عرفت الحب يبقى عرفته معاكي.. كنت فاكر إني بحب هند بس اكتشفت أنه حب مراهقة، وللأسف عشت سنين كتير وانا قفل على قلبي، لكن أنتي الوحيدة اللي جيتي وفتحتي كل البيبان من غير ما تحسي! ملك: يعني إيه؟ عز: يعني بحبك وعايز أكمل معاكي حياتي وتكوني أم ولادي. ملك بابتسامة جميلة: متأكد انك عايز تفضل معايا انا؟ عز: اه متأكد، ها؟ تقبلي؟ ملك: طبعاً أقبل، يعني بعد ما ملكت روحي أسيبك؟! عز: انتي أعدتلي شبابي! ملك: ما أنت لسه شاب. عز: الشباب مش بس بالعمر، انا كنت حاسس إني عجزت بس جيتي انتي يا طفلة وأعدتِ ذلك الشباب. ملك: ما تقولش طفلة، انا عندي ١٩ سنة! عز: طب يلا بقى عشان الناس اللي مستنيناها جوا دي. ملك: بحبك. عز بابتسامة: وكيف لا أحبكِ طفلتي؟! تمت بحمد الله