جوزي خفيني

فضلت باصة للرسالة وأنا حاسة إن قلبي بيخبط في صدري
لأن الشخص اللي بعتها
كان عارف حاجة أنا نفسي مكنتش أعرفها
والأخطر من كده
إن الرسالة كان معاها صورة قديمة لكريم واقف قدام المستشفى
وفي الصورة كان واقف جنب شخص تاني
شخص أنا أعرفه كويس جدًا
ومن اللحظة دي فهمت إن قصة إهانة جوزي ليا
مكانتش بسبب شكلي
ولا بسبب حزنه عليا
ولا حتى بسبب رغبته في الترقية
كان فيه سر أكبر بكتير
سر اتدفن من سبع سنين
وكان كريم مستعد يعمل أي حاجة
عشان يفضل مدفون.
بما اني عندي حظر تعليقات فباقي القصه هاتلاقيها علي الصفحه دي. عالم السطور وهناك اعملي متابعه عشان يوصلك
كل جديد ❤❤❤❤❤❤❤
@أبرز المعجبين
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
المشهد الأول
فضلت مريم قاعدة على طرف السرير والموبايل في إيدها والرسالة قدام عينيها
“لو عايزة تعرفي ليه جوزك بيحاول يخبيكي عن مديره وعن كل الناس اسأليه عن اسم مستشفى النيل التخصصي”
كانت بتعيد قراءة الجملة للمرة العاشرة
كل مرة كانت بتحس إن معناها بيتغير
في البداية افتكرت إن الموضوع له علاقة بشغل كريم
يمكن يكون عليه مشكلة قديمة
يمكن يكون عمل حاجة غلط في المستشفى زمان
لكن لما بصت للصورة اللي اتبعتت معاها قلبها اتقبض
كريم كان واقف قدام المستشفى فعلًا
ولابس هدوم شغل
وجنبه راجل كانت تعرفه
راجل كانت فاكرة إنها شافته آخر مرة من سبع سنين
قبل وفاة بنتها ليلى بشهور قليلة
راجل اسمه الدكتور سامح
واحد من أطباء الطوارئ اللي كانوا شغالين معاها في المستشفى
مريم قربت الصورة من عينها
كبرتها
دققت في كل تفصيلة
وبعدين همست لنفسها
“إنت كنت هناك يا كريم؟”
في نفس اللحظة سمعت صوت خطواته في الصالة
قفلت الموبايل بسرعة وحطته تحت المخدة
دخل كريم الأوضة وهو متضايق
“لسه صاحية؟”
ردت من غير ما تبصله
“أيوه”
خلع ساعته وحطها على الكومود
“إنتي زعلانة من كلامي؟”
ضحكت ضحكة صغيرة مفيهاش أي فرحة
“أنت شايف إني عندي سبب أزعل؟”
سكت
وبعدين قال
“أنا كنت متعصب”



