عذبني حبك

ايهاب ينظر لها متعجبا من شده عشقها ثم يرد قائلا،،،
– ياااه يانور معقول انا كده بالنسبالك، ليه كل ده كتير اوي عليا، انا انسان عادي خالص
نور بنظرة عشق تقول،،،
– واكتر من كده ياضي عين نور، انت الهوا اللي بنتفسه يا ايهاب، انت املي في الحياة، انت نور عيوني اللي مخليني اشوف الدنيا بلون الورد، انت حبي الوحيد يا اغلي عندي من روحي
وفي هذه اللحظه لم يتحمل بعد سماعه لكل هذه الكلمات العذبه من شفتاها، فقترب منها وضمها بين بيده، محاوطها بين ذراعيه، مقبلا جبينها بكل حب مردد،،،
– والله يانور انتي اللي حبگ ده كله كتير عليا، وحاسس اني متستهلش ربعه، انتي كتير اوووي عليا، مهما اقولك بحبگ اد ايه مش هوفيكي ابدا حقك
نور تهمس له بنبره كلها عشق وحب، وهي مغمضة العينين مردده،،،
– مهما تحبني حبي ليك اكتر، واكتر لان لا في قبلي ولا بعدي حد حب زي، مفيش غير مجنونه واحده بس في الدنيا، اسمها مجنونه ايهاب
يضحك عند سماع كلمتها الاخيره؛ طب اهو تجديد برضو، زي ما في مجنون ليلي، بقي في مجنونه إيهاب
ويصمتوا ليرتاحوا بين ايدي بعضهما، حتي مضي الوقت المحدد، واعلنت عن وصول الرحله الي الارض اللبنانيه بيروت بسلامه، نهضوا سويا، وانهوا كل الإجراءات، ليجدوا المسئول عن تنظيم الحفلات في استقبالهم استاذ غازي فرحب بهم قائلا،،،
– اهلين وسهلين فيكن مرحبا
نورتو ضيعتنا، بيروت نورت بوجودكن، انا خيك غازي
إيهاب ببتسامه يرد،،،
– بيروت كلها منوره باهلها يا اخ غازي
غازي ينظر الي نور نظرة اعجاب ثم يردد،،،
– هلا العربيي ناطرتنا من شان توصلكن للهوتيل
إيهاب بنظرة شكر يقول،،،
– تمام شكرا جدا، يالا بينا، وينظر لنور ويضع يده حاضنه يديها، ليوضح انها تخصه، وملكيه خاصه له وحده، ولا يتجرأ اي ان يقترب منها، ثم يستقلون السيارة، متجه الي الفندق، وبعد بعض الوقت تصل بهم الي فندق شاهق بيدو عليه التصميم المعماري الفخم، فيهتف غازي مردد،،
– هلا اااروقوا، وراح اجي لعندكن في المسا، باخدكن للحفله، انتوا اتروقتوا، ولا اعيط للنادي يحضر لكن الترويئه
–



