عذبني حبك

معتز يقترب منها ويقبلها بعنقها عده قبلات ثم يهمس لها قائلا،،
– انتي بتقولي فيها، سيبي نفسك انتي بس، عشان بحب اعمل في هدوء، عشان اتقن العمل
نانسي بدلع تردد،،،
-طيب ياحبيبي اتقن زي ما انت عايز، لما نشوف هههههه
يصل هادي الي منزله، ويدلف لياخذ حمامه، ثم يحادث صديقه د شريف المصري…
– مساء الخير يادكتور، اسف علي الإزعاج
شريف،؛ حبيبي ياهادي ازيك، اخبارك ليه حبيبي، بقالك كتير مش بتسأل
هادي بنبرة تأسف يقول،،،
– معلش سامحني كنت مشغول كده في موضوع خطوبتي، والحالات بقي انت عارف
شريف بدهشه يقول،،
– خطوبتك الله الف الف مبروووك ربنا يتتم بخير يارب، اوعي تنساني بقي في الفرح
هادي بنبرة نافيه يقول،،،
– لا طبعا ازاي، انت اول المدعوين، انا والله بتصل بيك في الوقت المتأخر ده عشان ابلغك اني عندي دكتور صديقي في المستشفي اللي بشتغل فيها، عنده استعداد يمسك عيادتك اللي في وسط البلد، وانا اضمنه جدا
شريف بسعاده يقول،،،
– بجد ياهادي، انا مش عارف اشكرك ازاي بجد، انت نجدتني، انت مش متخيل انا كان عصبان عليا اقفل العياده دي واللي بنيته طول السنين اللي فاتت يروح
هادي بجديه وثقه يرد مرددا،،،
– لا ابدا دكتور معتز هيحافظ علي اسمك وعلي مجهودك، وان شاء الله يكبرها كمان وكمان
شريف بتمني،،
– يارب، اديله العنوان وبكره هكون في انتظاره، وشكرا جدا علي تعبك معايا
هادي بحب يرد عليه،،،
– ياحبيبي مفيش بينا تعب ولا شكر احنا اخوات، مع السلامه
شريف،،، مع الف سلامه
يغلق معه الهاتف، ويقرر ان يتصل بنسمته
– حببتي وحشتيني، نمتي ولا لسه سرحانه وبتفكري فيا زي ما بفكر فيكي
نسمه بنبرة احراج تقول،،،
– بصراحه كنت بفكر فيك، ومش قادرة أصدق نفسي ان ربنا حقق احلامي كده مره واحده، وبقيت من نصيبي
هادي بحب يقول،،،
– يااااه للدرجه دي يانسمه انتي كنتي بتتمنيني
نسمه بكل حب وشوق ترد قائله،،
– للدرجه دي واكتر من كده، من اول ما اشتغلت في المستشفي سكرتيرة دمنير، وانا في الاول كنت معجبه بهدوءك واخلاقك، وبعد كده….
هادي يبتسم ويقول لها بنبرة حانيه،،،
– سكتي ليه مش عايزة تقوليها، بحبك
نسمه؛……..
هادي يضحك ويقول،،
– انتي مكسوفه مني، انا فعلا صدقتي كنت اعمي عشان مشوفتش حبك ده، وغبي عشان ضيعت وقت طويل اوووي في وهم السن اللي بينا وخلاني مصرحتكيش، يمكن كان زمانا متجوزين دلوقتي



