عذبني حبك

نسمه بنبرة حزينه علي سنين عمرها الضائعة، تهمس وتقول،،،
– معلش الحمدلله، انك اتكلمت واتاكدت من مشاعرك تجاهي، وكل شيء بآوانه، ولما ربنا يريد
هادي بنبرة راضيه يقول،،
– ونعم بالله فعلا كل حاجة لما تجي بوقتها بتكون احلي
نسمه تعتدل في مجلسها وتقول،،،
– ممكن بقي تحاول تنام عشان تركز في شغلك، بكره اليوم طويل عليك، تصبح علي الجنه
هادي ينظر الي فونه ليتعرف علي الوقت ثم يقول،،،
– فعلا الوقت اتاخر، تصبحي علي الجنه ياحببتي، اشوفك بكره، مع السلامه
نسمه؛ مع الف سلامه
ويغلق معها الفون، ويحاول ان يستعد للنوم، لكن من فرحته لا يستطيع ان يغمض له عين، فظل يفكر ويفكر حتي غلبه النوم
واستيقظ علي صوت منبه في تمام الساعة الثامنه صباحا، فنهض ليأخذ حمامه ويرتدي ملابسه، ثم صلي فرضه، وعزم علي شراء علبه من الشكولاته حتي يقوم بتوزيعها علي اصدقائهم في المشفي، حتي يعلم الجميع بامر خطوبته من نسمه، ثم توجه الي المشفي، ودلف الي نسمه واعطاها علبه شكولاته لتقوم بتوزيعها، وهو ايضا يوزع للزملاءه الأطباء ، فالجميع هنئوه وتمنوا لهم ان يبارك الله لهم ويرزقهم بالزريه الصالحة،
وتركهم وتوجه الي غرفه نور، فستاذن بالدخول
– ياصباح الفل علي عيونك يانور
نور بابتسامه علي وجهها؛ صباح الفرحه اللي بترفر علي وجهك يادكتور
هادي ببتسامه،،،،
– اتفضلي ياستي دي شكولاته بوزعها حلاوة الخطوبه
نور تنظر له بفرحه شديده، ثم ترد قائله،،
– الف مبروك ، ميرسي
هادي ينظر لها بفرحه النهاردة انا عاملك مفاجأة
نور بقلق،، خير
هادي يمسك هاتفه ويطلب رقما، وينتظر بعد ثواني ليرد عليه والد نور
– الو صباح الخير يافندم
زين بغضه، وقلق، يرد قائلا،،،
– صباح الخير يادكتور هادي، خير نور جارلها حاجه
هادي بهدوء، يرد عليه مرددا،،،
– نور بخير متقلقش، انا بس كنت عامل مفاجاة لنور، اتفضل خدها معاك،، “ويقدم لها الفون لتمسكه بيد مرتعشه غير مصدقه انها سوف تسمع صوت والدها بعد كل هذه الفتره”
نور تمسك الهاتف ببكاء شديد مردده،،،
– ازيك يا زيزو وحشتني اووووي
زين بلهفه، وحب يقول،،
– نور بنتي حببتي، وحشاني ياقلبي جدا، انا مش مصدق نفسي اني سامع صوتك ياحببتي، انتي كويسه ياعمري، صحتك حلوة، بتاخدي علاجك، طمنيني عليكي ياقلب ابوكي من جوه
نور بنبرة حب وشوق له تقول،،،




