عذبني حبك

مقدمه
هي أحببته منذ ان كانت مراهقه، لا تعلم عن الحب شيئا، واقسمت ان تتقرب له، نعم عشقته بحد الجنون،فكان مطربها المحبوب، فسعت إليه بكل الطرق، فغاصت في بحور حبه، معتقده انها في جنة حبه تنعم، لكنه اذاقها من حبه العذاب ألوان، فقد احبهابشده ، وكان يتمني ان يجمعهم بيت، لكن القدر كان له رأي اخر فحكم عليهم بالعذاب،، فهل سيستمر هذا العذاب ، ام ينتهي ويجمعهما القدر مرة اخري
الفصل الأول
تجلس نور في غرفتها في احدي المصحات النفسية، شاردة الذهن تفكر فيما مضي لها من عذاب والم، لقد مضيت داخل المصحه اكثر من ستة شهور فقد ساءت حالتها النفسية بعد ان تعرضت لكل الضغوض النفسية، من خلال ماعانت منه في حب من لا يرحم… وتوعدت له ان تذيقه من عذاب الحب الواناً… فنتبهت من شرودها علي دقات باب غرفتها لتجد ان الطارق طبيبها الخاص ” هادي” فهو اسم علي مسمي دكتور.. عاني مع نور في رحله علاجها كثيرا، فنور بنت رقيقة جدا، محبه للحياة، كلها همه ونشاط، كل ذنبها انها عشقت من لا يستحق حبها.. فذاقت من العذاب ما يكفي لان وصل بها الحال الي هنا، فقد اصيبت بانهيار عصبي حاد ادي الي اكتئابها لفترة طويلة لا تتحدث مع احد ولا تشعر باي احد، لقد حاول كثيرا معها ان يجعلها تتحدث معه لكنها كانت لا تشعر به، فلم ييأس يومً، فاتبع معها اسلوب ان يكون هو المتحدث وهي المستمعه فبقي علي هذا الحال لمدة اكثر من ستة شهور، فقد تكلم عن نفسه، وعن كل شيء يخصه، فهو دكتور مخضرم كبير في السن طيب القلب، صبور احب نور وتعاطف معها كأنها ابنته، ومر بهم الحال الي ان حدث شئ جعلها تنطق لاول مرة…حين نطق اسم معذب قلبها إيهاب فصرخت بكل ما اوتيت من قوة لترفض مقابلته فهو من جرح قلبها بغروره وكبرياءه… فأعلنت عنه العصيان…. فحاول “هادي” تهدئتها لتتحدث معه لاول مرة عن سبب الامها لتروي لنا نور حكايتها بكل تفاصيلها
في نفس صباح اليوم
هادي ينظر لها وعلي وجه ابتسامه صافيه، ثم يقول،،،
صباح الخير ازي مريضتنا النهاردة
نور تجلس علي اريكتها، ثم التفتت له ونظرت له بنظرة كئيبه وحزينه ترد قائله،،،
الحمد لله يادكتور علي كل حال
هادي بنفس ابتسامته يقول،،،
لا احسن كتير جدا احنا كنا فين وبقينا فين، ده انا تعبت من كتر ما بكلم نفسي وانتي ولا هنا خالص



