ايتى2

………………
ألقي يزيد بمفاتيح المنزل علي الطاوله وجلس علي المقعد بأرهاق محدثا ذالك الواقف بداخل المطبخ قائلا….
” أعملي قهوه معاك”
تقدم يزن منه قائلا وهو يضع الطعام أمامه….
” جهزت الٱكل كل الأول وبعدين أعملك”
أطلق يزيد تنهيده عاليه قائلا وهو يخرج هاتفه من جيبه ليضعه علي الطاوله… عملت ايه في المشوار اللي كنت رايحه
تطلع علي الهاتف قائلا…
” بتتصل ليه دي عاوزه ايه ”
تطالعه يزن بأنتباه قائلا…
” هي مين دي”
وضع يزيد الهاتف علي الطاوله قائلا….
” سيبك انت قولي عملت ايه”
أردف وهو يتناول طعامه قائلا..
” قولتلها اللي المنشاوي قال عليه بس مدتنيش جواب”
أطلق يزيد زفيرٱ عاليا قائلا….
” عاوزين بكره يعدي من غير أي غلطه”
أجاب يزن قائلا…
” إن شاء الله”
جاء يزيد ليتناول طعامه هو الأخر قطعه صوت رنين هاتفه تطلع للهاتف وجدها هي من تتصل تطلع الأخر للهاتف قائلا وهو يقرأ إسم المتصل…
” ديما مين ديما دي بتعرف بنات من روانا”
أغمض يزيد عيناه محاولا تهدئه نفسه قائلا بنفاذ صبر من بين أسنانه…
” يزن أبوس أيدك كل وانت ساكت مانقصك”
نهي حديثه وأنصرف للشرفه ليحادثها
تطلع عليه تلك الجالس يتناول طعامه بزهول ثم عاد النظر ل TV يتابع بصمت
……………….
سار لداخل المنزل بعدما عاد من الخارج ألقي بجسده علي الأريكة قائلا….
” فنجان قهوة لو سمحتي ياأمي”
وضع هاتفه بجيب بنطاله أخرج الهاتف تطالعه بحيره ثم تطلع لكف يده بأبتسامه شقت ضغره عندما رأي رقمها المكتوب بكف يده
أطلق ضحكه عالية عندما تذكر حديثها معه وغضبها طبق علي يده بقوه كأنه يمتلك شيئ ثمينٱ وليس رقم هاتف
أقتربت منه والدته وهي تحمل بيدها القهوه وضعت الفنجان أمامها علي الطاوله وجلست علي المقعد بجواره قائله بأبتسامه….
” ايه دا ياواد ياوحيد مدهول علي عينك كده ليه بتحب يابن الجذمه من ورا أمك”
أعتدل وحيد في جلسته تطالعها بغيظ قائلا بسخريه….
” حتي وانتي مبسوطه بتشتمي نفسك”
هبت واقفه من مكانها جلست بجواره قائله وهي تضع يدها علي كتفه…
” قولي ياحبيبي مين دي اللي مخليك بالشكل دا هاا هتخبي علي أمك حبيبتك ”
تطالعها بسخريه قائلا…
” دلوقتي بقيت حبيبك بتاعه مصلحتك أوي يانعمه”
رمقتها نعمه بغيظ قائله….
” عيل رخم ودمك تقيل الخالق الناطق أبوك الله يرحمك ياأبو وحيد”





