ايتى2

أطلق المنشاوي ضحكه عالية قائلا…
” وبقص الزرع كمان أصل كلام في سرك صاحبك كان مهندس زراعي قديم وملقتش حاجة تشغل مهنتي غير الجنينه دي وزارع فيها حاجات حلوه هتعجبك تعالي أوريهالك ”
صدمت يمني من حديثه قائله بعدم أستيعاب…
” توريني أنا ”
قام المنشاوي من مكانه سحبها من يدها لتسير معه قائلا وهما يسيرون في الحديقه…
” ايوه انتي مستقليه بنفسك ليه وأهو بالمره أستغلك تدوريلي عالخرطوم اللي مش لاقيه دا ”
تطالعته بفرحه خفقت قلبها قائله….
” من عيوني لحضرتك”
ترك يدها بزعل مصطنع قائلا..
” ايه حضرتك دي قوليلي ياجدي ولا أنا مشرفكيش”
ٱطلقت شهقه عاليه قائله بأندفاع…
” لا لا طبعا مقصدتش دا أنا يشرفني أوي كمان بس مصدقتش نفسي من الفرحه ”
أطلق المتشاوي ضحكه عاليه قائلا..
” طب يلا روحي دوري عالخرطوم وجبيه وحصليني”
أردفت بأبتسامه فرحه تزين وجهها قائله…
” عيوني ”
ركضت خطوتين للأمام ثم عادت مره أخري قائله بصوت منخفض يشبه الهمس..
” علي فكره ضحكتك حلوه حفيدك طالعلك ”
قالت جملتها وأنصرفت راكضه من أمامه تجلب له ماطلبه
تطالعها المنشاوي بأبتسامه وأنصرف إلي المكان الذي يوجد به المزروعات الخاصه به
بعد وقت أتت له وهي تحمل بيدها خرطوم المياه قائله…
” جدو جبت الخرطوم أهو لقيته تحت الشجره اللي هناك دي ”
أخذه المنشاوي منها وأعطاها الطرف الأخر قائلا….
” روحي حطي دا في الحنفيه أهي وشغليها هتعرفي ولا لاء”
تطالعته بغيظ قائله بغرور…
” مين دي اللي متعرفش بعون الله هبهرك”
تطالعها المنشاوي بسخريه قائلا…
” أما أشوف يلا ”
أنصرفت من أمامه فعلت ماطلبه وعادت له مره أخري وقفت بجواره
بعد وقت أردفت قائله برجاء طفولي…
” وانبي ياجدو أديني الخرطوم أرش شويه ”
أطلق المنشاوي زفيرٱ عاليا قائلا بنفاذ صبر…
” يابنتي أعقلي شويه بقالك ساعه تزني خدي أهو بس خلي بالك”
أخذته منه بفرحه قائله…
” لا متخافش قولتلك هبهرك”
هبط من سيارته في طريقه للداخل أستمع لصوت عالي قادم من الحديقه أخذة الفضول ليري من صاحب هذا الصوت وما سبب هذا الضحك الذي يصدح أثره في المكان
تسلل بهدوء من بين الأشجار حتي وصل للمكان الذي يأتي منه الصوت
تطلع علي المكان بأستغراب قائلا…
” دا المكان اللي فيه المزروعات بتاعت جدي”
صمت قليلا قائلا بتفكير…


