ايتى2

أما الأخر فكان واقفا يتابع في صمت مايحدث شامتٱ في زوجته

رمقتها زينه بنظره مليئه بالكره والحقد قائله..

” ورحمه أبويا وأبوكي لأدفعك تمت القلم دا غالي وغالي أوي ياقطه عشان تتعلمي بعد كده أزاي تمد أيدك علي أسيادك”

أطلقت يمني ضحكه عاليه قائله بأستهزاء وهي تتطلع حولها…

” هما في أسيادي دول مش شايفه حد يعني”

لتكمل بجديه… ” أتكلمي علي قدك ياشطره ولما تحبي تتكلمي معايا دا أن أذيتك فرصه يعني أبقي أتكلمي معايا بأدب عشان المره الجايه لو لسانك طال هقطعهولك ”

تطالعتها زينه بتقزر قائله وهي تنصرف لغرفتها..

” بنت شوارع هقول ايه ”

أردف يمني بحده وصوت عالي قائله..

” طب لمي لسانك ياحلوه عشان بنت الشوارع متجيش توريكي مقامك ”

تطالعتها زينه الواقفه علي الدرج بغضب وأنصرفت لغرفتها دون أن تتحدث

تنحنح عدي بهدوء وأنصرف لعمله وخلفه حنين للجامعه بصمت

تطالعت يمني علي ذاك الواقف وتركته وصعدت لغرفتها دون أن تتحدث

ظل واقفا بمكانه يتابعها بعيناه وهي تصعد الدرج

وضع نظارته الشمسيه علي عيناه بغضب من تجاهلها الوضح له وأنصرف للخارج

. . …

صف السياره بأهمال أمام الشركه سار للداخل بوجهه عابس وهيئه غاضبه دخل إلي مكتبه علي الفور وقفت السكرتير عند رؤيته أخذت الملفات وسارت لتسير خلفه غلق الباب بوجهها بقوه تفاجئت من رد فعله عادت لمكتبها مره أخري بصمت تتابع عملها

جلس سليم خلف مكتبه بغضب يعتليه لا يعرف سببه أرتخي في جلسه محاولا تهدئه أعصابه لعله يهدء قليلا وضع يده يدلك مقدمه رأسه من الألم البسيط الذي يشعر به تذكر حديث زينه له ثم تذكر تجاهلها الوضح له منذ أمس شدد علي قبضه مقدمه رأسه بقوه وهو يحز علي أسنانه التي كادت أن تنخلع من مكانها

أغمض عيناه لكي يهدء قليلا محدثا نفسه قائلا…

” معقول كلام زينه صح!!”

صمتت قليلا قائلا بعبوث….

” وانت مالك حياتها وهي حره فيها انت مالك من حقها تعيش حياتها زي مانت عايش حياتك”

صمت قليلا كأنه يفكر بشيئ ما ثم تحدث بغضب يتطاير من عيناه وحده مردفا من بين أسنانه قائلا….

” بس مش أخويا بتستغفليني ومع مين مع أخويا…

ليكمل بشر… انتي اللي فتحتي باب جحيمك بأديكي ”

………

وقف بسيارته في منتصف الطريق هبط منها وقام بفحصها قائلا بتأفف… مش وقتك خالص

عاد مره أخري يبحث في السياره علي زجاجه مياه لكن لا يوجد أطلق زفيرٱ عاليا قائلا بضيق..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *