ايتى2

ثم أكملت بزعل مصطنع قائله…
” أخص عليك ياوحيد كنت مفكره أنك هتيجي تفرحني وتقولي ياأما أنا بحب البنت دي تعالي أخطبيهالي لكن بقيت بتخبي عليا ياخلفتك السوده يانعمه”
أطلق تنهيده عاليه قائلا….
” العرق الصعيدي نقح أهو بطلي نواح هقولك ”
تطالعته بنظره خبيثه قائله بأبتسامه….
” سمعاك ياحبيبي قولي بقه مين دي اللي خدت عقلك كده وخلتك داخل سارح فيها والأبتسامه بسم الله ماشاء الله منوره وشك كده وانت طول عمرك فقري ومبوز ونكدي زي أبوك الله يرحمك يا أبو وحيد ”
تطالعها بزهول قائلا….
” كل دا!!… وبطلي كل كلمه الله يرحمك يا أبو وحيد دي كرهتيني فيه ”
رمقته بأستهزاء قائله…
” مش عاوزني أترحم علي أبوك يابن الجذمه ”
لتكمل بهيام…
” هو كان في زي أبوك يالهوي علي كده جمال ايه وحلوه ايه وعسل ايه وخفه دم ايه أبوك مات ليه ياض ياوحيد”
أجاب وحيد قائلا…
” عشان يرتاح منك يانعمه أنا في اللحظه دي بقوله الله يكون في عونك ياأبو وحيد”
هب واقفٱ قائلا…
” يله أنا داخل أغير هدومي وأنام شويه وانتي أعملي حسابك بكره في حفله عند سليم جهزي نفسك كده عاوزك قمر أصلي نويت أجوزك عاوزك تظبطي نفسك كده عشان العرسان ترتمي عليكي زي الرز كده يانعمه ”
رمقته بسخريه قائله…
” بتتريق عليا يابن الجذمه هقول ايه تربيه وسخه أخفي يالا مش رايحه في مكان”
أطلق وحيد ضحكه عاليه قائلا…
” خلاص متزعليش بلاش عريس أهو تشوفي أمه بقالكو كتير مشفتوش بعض ”
عبث وجهها قائله…
” هعمل معاها ايه الوليه السهونه دي أم مناخير في السما وبعدين أنا شيفاها النهارده وأنا راجعه من الماركت كانت واقفه مع راجل شكله غريب كده ومشاء الله صحتها باينه عليها روح نام ياحبيبي يلا شكلك تعبان وأنا هقوم أنام شويه مدام مش هتاكل ولما تصحي صحيني ناكل مع
بعض ”
أردف وحيد بنعاس وعدم أهتمام قائلا….
” طيب ”
نهي جملته وأنصرف لغرفته وهي خلفه لغرفتها
……………..
صعدت لغرفتها بعد أن أنتهت هي والجد وعلي وجهها أبتسامه فارحه فبوسط هذا المنزل المليئ بالعقارب كما أطلقت عليهم وجدت ذالك الحنون.
جلست علي الفراش بأبتسامه تشق صغرها أكثر لم تنتبه لذاك الواقف أمام المرأه يمشط شعره يتطلع علي أنعكاسها بالمرأه بزهول
عبث وجهها قائله…
” اووف هو راح فين الأستاذ المغرور دا كمان”




